• ارتفعت إيرادات الربع الأول من عام 2026 بنسبة 8.0% على أساس سنوي بالرغم من استمرار تحديات السوق، وجاء هذا النمو مدعومًا بزيادة قدرها 5.6% على أساس سنوي في إيرادات قطاع الأعمال الزراعية، وبنسبة 42.2% على أساس سنوي في إيرادات قطاع المطاعم.
  • ارتفع إجمالي حجم مبيعات الدواجن الطازجة إلى 43.2 مليون طائر في الربع الأول من عام 2026، بنسبة زيادة قدرها 8.6% على أساس سنوي، ووصل متوسط ​​المبيعات إلى 604 آلاف طائر يوميًا خلال الربع الأول من العام.
  • واصلت الشركة زيادة الإنتاج في منشآتها الجديدة، وأضافت 6 مزارع لدعم الطاقة الإنتاجية، مع مواصلة العمل وفق الجدول الزمني المحدد لتشغيل مصنع كبير لتفريخ الدجاج ومصنع للأعلاف في النصف الثاني من عام 2026.
  • تأثر إجمالي الربح والأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء للربع الأول من عام 2026 بتضخم تكاليف الإنتاج وانخفاض الإيرادات في قطاعات محددة ضمن أعمال الأعلاف والصحة الحيوانية، ورغم ذلك استقرت هوامش الربح عند 22.8% و12.1% على التوالي.
  • انخفضت الربحية في الربع الأول من عام 2026 على أساس سنوي، ويعكس صافي الخسارة ارتفاع تكاليف الديزل والمرافق، وزيادة نفقات التوزيع، وارتفاع تكاليف التمويل والتشغيل المرتبطة بالأصول والمتاجر الجديدة.
  • حققت الشركة تقدماً ملموساً في أولوياتها الاستراتيجية للسنة المالية 2026 من خلال تنفيذ عمليات تشغيلية وتجارية منضبطة عبر جميع محاور العمل؛ مع التركيز على المنتجات ذات الهوامش الربحية العالية، وتحسين أساس الأصول، وتعزيز كفاءة إدارة التكاليف، وتسريع وتيرة تطوير القدرات الرقمية والبشرية لبناء قيمة مستدامة وطويلة الأمد للمساهمين.

الرياض، المملكة العربية السعودية- أعلنت شركة التنمية الغذائية (ويُشار إليها بـ "التنمية" أو "الشركة"، المدرجة في السوق المالية السعودية بالرمز 2281)، والتي تأسست في عام 1962، إحدى أبرز الشركات في إنتاج وصناعة منتجات الدواجن الطازجة والأغذية ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية وتشغيل المطاعم، اليوم عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026 المنتهي في 31 مارس. وكشفت النتائج عن نمو إيرادات الشركة بنسبة 8.0% على أساس سنوي لتصل إلى 731.2 مليون ريال سعودي، مدعومةً بالزخم المستمر في قطاعي الأعمال الزراعية والمطاعم، وذلك بالرغم من التحديات السوقية والموسمية والاضطرابات الجيوسياسية خلال شهر مارس. وتأثرت الربحية خلال هذه الفترة بتراجع أداء قطاع منتجات الأعلاف والصحة الحيوانية بالتوازي مع ضغوط التكاليف المرتفعة، حيث شهدت الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء تراجعاً بنسبة 5.9% على أساس سنوي لتصل إلى 88.5 مليون ريال سعودي، وانخفض هامش الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء إلى 12.1% مقارنةً بـ 13.9% للفترة نفسها من العام السابق. ومن المتوقع أن يتقلص هذا التراجع بمرور الوقت مع مواصلة تعزيز شبكة الأصول لدعم تحقيق أداء مستدام وعمليات أكثر كفاءة.

وتعليقاً على النتائج، قال السيد ذو الفقار حمداني، الرئيس التنفيذي للشركة:

"يعكس أداء الشركة في الربع الأول من عام 2026 تنفيذًا منضبطًا ومرنًا لخطط الأعمال في ظل بيئة خارجية صعبة، حيث واصلنا العمل بكفاءة عالية رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة وتعقيدات سلاسل الإمداد. وقد مكّننا تنوع منصتنا ونهجنا الاستباقي من الحفاظ على استمرارية عملياتنا التشغيلية، وضمان توفير المدخلات الأساسية، وتحقيق نمو قوي في الإيرادات عبر قطاعي الأعمال الزراعية والمطاعم. وشهد قطاع الأعمال الزراعية زيادة في حجم المبيعات وتحسنًا في الكفاءات التشغيلية، مع اتخاذ إجراءات حاسمة لتحسين قاعدة أصولنا وتعزيز قدرتنا التنافسية من حيث التكلفة. وحققنا تقدمًا ملموساً في قطاع المطاعم وفق خطة أعمالنا القائمة على النمو المنضبط، مع التركيز بشكل أساسي على الحملات الترويجية الموجهة وتحسين محفظة أعمالنا، مما ساهم في تعزيز تفاعل العملاء ونمو الإيرادات.

أحرزنا كذلك تقدمًا ملموسًا في أولوياتنا الاستراتيجية، بما في ذلك تعزيز عملياتنا الأساسية، وزيادة الكفاءة التشغيلية، وتحسين شبكة أصولنا، والتخصيص المدروس لرأس المال تماشيًا مع أولوياتنا طويلة الأمد. ومع مضينا قدمًا، يبقى تركيزنا منصبًا على التنفيذ المنضبط لخطط الأعمال، وزيادة العوائد من استثماراتنا الأخيرة، وتعزيز دورنا في دعم الأمن الغذائي في المملكة، ووضع الشركة في مسار يتيح لها تحقيق ربحية أفضل مع تحسن ظروف السوق".

تحليل إيرادات القطاعات

يُعدّ قطاع الأعمال الزراعية، والذي يشمل الدواجن الطازجة ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية، المساهم الرئيسي في إيرادات الشركة، حيث شكل حوالي 92% من إجمالي إيرادات الربع الأول من عام 2026. وارتفعت إيرادات قطاع الدواجن الطازجة بنسبة 10.4% على أساس سنوي لتصل إلى 551.9 مليون ريال سعودي، ويعكس ذلك حجم مبيعات بلغ 43.2 مليون طائر (بزيادةٍ تجاوزت 8.6% على أساس سنوي)، ووصل متوسط المبيعات إلى 604 ألف طائر يوميًا (بزيادة تجاوزت 7.8% على أساس سنوي)، مع تحسّن متوسط ​​أسعار البيع وأداء المبيعات. هذا النمو في أحجام المبيعات قابله انخفاض في إيرادات منتجات قطاع الأعلاف والصحة الحيوانية بنسبة 12.3% على أساس سنوي لتصل إلى 117.4 مليون ريال سعودي في الربع الأول من عام 2026، ويعكس ذلك ظروف السوق التي أرخت بظلالها على مبيعات الأعلاف والأدوية واللقاحات، وتم تعويض ذلك جزئياً من خلال إضافات الأعلاف وقطاع الصيصان بعمر يوم واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع المطاعم بنسبة 42.2% على أساس سنوي لتصل إلى 61.9 مليون ريال سعودي في الربع الأول من عام 2026، مدفوعةً بحملات تسويقية فعّالة عزّزت حركة المبيعات داخل المطاعم. وواصلت المؤشرات التشغيلية الرئيسية أداءها القوي، حيث ساهمت الحملات في رفع مستويات تفاعل العملاء، فيما تجاوز أداء شهر رمضان مستويات العام السابق بشكل ملحوظ. وبلغ إجمالي عدد المنافذ التشغيلية 94 فرعًا كما في 31 مارس 2026، موزعة على 85 فرعاً في المملكة العربية السعودية، و4 في البحرين، و5 في الكويت.

تحليل قائمة الدخل

ارتفعت تكلفة المبيعات بنسبة 10.9% على أساس سنوي لتصل إلى 564.4 مليون ريال سعودي في الربع الأول من عام 2026، ويعزى ذلك إلى ارتفاع تكاليف الوقود والمرافق والخدمات اللوجستية، وزيادة الاستهلاك الناتج عن المنشآت الجديدة. وتم التخفيف جزئيًا من هذه الزيادات من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية وتدابير ترشيد التكاليف. ونتيجة لذلك، انخفض إجمالي الربح بنسبة 1.0% على أساس سنوي ليصل إلى 166.8 مليون ريال سعودي، فيما انخفض هامش إجمالي الربح إلى 22.8% مقارنةً بـ24.9%، متأثرًا بضعف أداء قطاع الأعلاف والصحة الحيوانية.

وبلغت الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء 88.5 مليون ريال سعودي في الربع الأول من عام 2026، منخفضة من 94.0 مليون ريال سعودي في السنة السابقة؛ فيما انخفض هامش الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء إلى 12.1% مقارنةً بـ 13.9% في الربع الأول من عام 2025.

وسجلت الشركة صافي خسارة عائدة للمساهمين بقيمة 1.1 مليون ريال سعودي في الربع الأول من عام 2026، مقارنةً بصافي ربح قدره 18.9 مليون ريال سعودي في الربع الأول من عام 2025. وحقق قطاع الأعمال الزراعية (والذي يشمل الدواجن الطازجة ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية) صافي ربح بقيمة 10.8 مليون ريال سعودي، بينما سجل قطاع المطاعم صافي خسارة بقيمة 11.9 مليون ريال سعودي. وتأثر أداء قطاع المطاعم بزيادة الاعتماد على منصات التوصيل خلال شهر رمضان، والضغوط الجيوسياسية التي شهدتها بعض الأسواق. ولا تخطط الشركة لافتتاح فروع جديدة لسلسلة مطاعم "بوبايز" في عام 2026، باستثناء عمليات استبدال أو نقل فروعها الحالية. ويعزى الانخفاض السنوي إلى استمرار التحديات السوقية، وارتفاع تكاليف الوقود والمرافق، وارتفاع تكاليف التوزيع، وزيادة تكاليف التمويل ، والتكاليف المرتبطة ببدء تشغيل المنشآت الجديدة، وقد تم تعويض ذلك جزئيًا بمبادرات ترشيد التكاليف وزيادة أحجام المبيعات. علاوةً على ذلك، تأثر أداء قطاع المطاعم سلباً بضغوط التكاليف المرتبطة بمنصات التوصيل في كل من الكويت والبحرين.

بلغت النفقات الرأسمالية 37.4 مليون ريال سعودي للربع الأول من عام 2026 بانخفاض حاد نسبته 81.6% على أساس سنوي، ويعكس ذلك تحول الشركة من ذروة الإنفاق الرأسمالي إلى تحسين كفاءة الاستخدام وتحقيق العوائد من الأصول التي تم تشغيلها مؤخرًا.

التنفيذ الاستراتيجي والنظرة المستقبلية

حققت التنمية تقدماً كبيراً في الربع الأول من عام 2026 وفقاً لإطارها الاستراتيجي المحدّث، حيث طورت مبادرات رئيسية تتماشى مع  أولوياتها الاستراتيجية الأربع.

  1. تعمل التنمية على تعزيز التميز التجاري الذي يتمحور حول العملاء والنمو ذي القيمة المضافة

حققت الشركة زخماً تجارياً مستمراً، حيث توسعت في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، وحسنت مزيج منتجاتها، ووسعت نطاق توزيعها، وتمضي قدماً في تنفيذ مبادرات جديدة لدعم تحقيق هوامش ربحية عالية.

  1. تواصل الشركة تعزيز أسسها التشغيلية وتحسين قاعدة أصولها

تحسنت العمليات التشغيلية الأساسية للشركة مع انخفاض تكاليف الإنتاج، وزيادة القدرات الزراعية، والتقدم المتواصل في تشغيل منشآت جديدة وتعزيز البنية التحتية.

  1. التميز التشغيلي وإدارة السيولة وتحسين التكلفة

حافظت الشركة على أدائها القوي لناحية الانضباط التشغيلي، مع استمرار تأمين مواد الإنتاج، وخفض تكاليف التمويل، والتنفيذ المستمر لمشاريع مهمة تعزز الكفاءة التشغيلية، بما في ذلك المبادرات المتعلقة بالطاقة الشمسية وغاز البترول المسال والطاقة الحرارية الأرضية.

  1. تُعدّ التقنيات الرقمية والبيانات والموارد البشرية من أهم العوامل المُمكّنة لتنفيذ استراتيجية التنمية

واصلت الشركة التقدم في مبادراتها الرقمية مع التوسع في التجارة الإلكترونية، والتخطيط لنشر نظام SAP/4HANA في النصف الثاني من عام 2026.

تتوقع التنمية تحقيق تحسن تدريجي خلال عام 2026، حيث تكشف ظروف السوق عن التوجه نحو بيئة أكثر توازناً بين العرض والطلب مدفوعةً بتحسن تدريجي في ديناميكيات التسعير واعتدال المشهد التنافسي. وتواصل الشركة تركيزها على زيادة استخدام الأصول التي تم افتتاحها مؤخراً، وتعزيز المبادرات المتعلقة بتحسين التكلفة والكفاءة التشغيلية، وتوسيع فئات المنتجات ذات القيمة المضافة والعالية الهوامش، وزيادة توزيعها في السوق، وتفعيل مشاركة العملاء. وفي حين تستمر المخاطر على المدى القريب، بما في ذلك تضخم التكاليف والتعقيدات المستمرة لسلسلة التوريد بسبب التطورات الجيوسياسية، فإن نموذج التشغيل المتكامل لشركة التنمية – بالإضافة إلى الأمن البيولوجي القوي والتنفيذ المنضبط لخطط الأعمال - يؤهلها للاستفادة من تحسن ظروف السوق وتحقيق ربحية مستدامة على المدى المتوسط.

الالتزامات البيئية والاجتماعية والحوكمة

تواصل التنمية تطوير نهجها الاستراتيجي والمتكامل في الاستدامة، معتمدة على مبدأ الريادة الشاملة عن طريق نموذج "العطاء والكسب والاستدامة". ويبقى إطار عمل الشركة في الالتزامات البيئية والاجتماعية والحوكمة قوياً، بإرشاد وإشراف لجنة مجلس الإدارة للممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة، وبدعم ٍ من لجنة مشتركة متعددة الوظائف على مستوى الإدارة لضمان المواءمة ما بين الاستراتيجية وخطط التنفيذ على أرض الواقع. ويظل تركيز الشركة منصباً على إحراز التقدم في المجالات الرئيسية التي تتماشى مع رؤية 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

تنفذ التنمية مجموعة شاملة من مبادرات الاستدامة التي يقدر إجمالي تأثيرها على الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء بنحو 100 مليون ريال سعودي منها 35 مليون ريال تم تحقيقها في عام 2025. وتواصل الشركة المضي في تنفيذ برنامجها الخاص بإزالة الكربون مع تحويل محارق الديزل إلى غاز البترول المسال عبر مختلف المزارع ومرافق المعالجة. وفيما يتعلق بمبادرات الطاقة المتجددة، سيتم الانتهاء من محطة الطاقة الشمسية في منشأة شركة التنمية في حرض في يوليو 2026، وتم الحصول على موافقة لبناء أربعة محطات جديدة للطاقة الشمسية. كما تم تنفيذ المشروع التجريبي للتبريد بالطاقة الحرارية الأرضية بنجاح في فبراير 2026، وتنتظر الشركة الآن صدور البيانات التشغيلية عن فترة ثلاثة أشهر لتقييم مكاسب الكفاءة قبل نشر هذه المبادرة على نطاق أوسع.

على صعيد آخر، يساهم برنامج إدارة النفايات في مصنع الغاط والتقييم المستمر لدوره في معالجة اللحوم في تحقيق أهداف الشركة بمجال الاقتصاد الدائري. كما يهدف مشروع إعادة التدوير التجريبي الجديد في مطاعم "بوبايز" إلى تحويل نفايات الطعام إلى موارد مع خطط للتوسع إلى خمسة متاجر بعد تحقيق نتائج ناجحة. وبالتوازي مع ذلك، تعمل التنمية على تطوير حلول الأعلاف البديلة من خلال إجراء تجارب على نبات المورينجا، وذلك بهدف تحسين تحويل الأعلاف وتقليل الاعتماد على مدخلات الأعلاف التقليدية. ويجري حالياً إعداد مبادرات لإعادة إنتاج الأعلاف باستخدام تقنيات الإنزيمات والبانبونيس بهدف تحسين النتائج المتعلقة بجانب الاستدامة.

وستواصل التنمية تركيزها في المرحلة المقبلة على استكمال مشاريع إزالة الكربون والطاقة المتجددة، وتوسيع نطاق مشاريعها التجريبية الناجحة، وتطوير تقنيات مبتكرة في مجال الأعلاف لدعم خلق القيمة على المدى الطويل وإرساء منظومة غذائية أكثر استدامة في السعودية والمنطقة عموماً.

نبذة عن شركة التنمية الغذائية

تعتبر شركة التنمية الغذائية التي يعود تاريخها إلى عام 1962 من شركات الشرق الأوسط الرائدة في قطاع الدواجن الطازجة ومنتجات اللحوم المجهزة ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية وتشغيل المطاعم وشركة مدرجة في السوق المالية السعودية (تداول السعودية). والجدير بالذكر أن شركة مجموعة الدباغ القابضة شريك ومساهم مؤسس في شركة التنمية الغذائية. يشتمل نموذج أعمال شركة التنمية المتكامل عالي الكفاءة على عمليات إنتاج المواد الغذائية ومعالجتها وتوزيعها في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، والأردن، والكويت.  كما في تاريخ 31 مارس 2026، تدير شركة التنمية 163 مزرعة، بالإضافة إلى سبع مفاقس، وستة مصانع للأعلاف، وستة مصانع للمعالجة الأولية، ومن خلال عملياتها المشتركة تدير أربع منشآت أخرى لمنتجات التصنيع. وتوزع الشركة منتجاتها عبر شبكة من مراكز التوزيع التابعة لها، وتجار الجملة والتجزئة ومنافذ خدمات الطعام، بالإضافة إلى البيع المباشر للعملاء عبر الإنترنت.

وتعتبر الاستدامة من المبادئ الأساسية في شركة التنمية، وتتضمن مبادرات الشركة زراعة مليون شجرة، والتي تُروى بالمياه المعاد تدويرها من منشآتها، وتحويل النفايات إلى أسمدة.  كما أطلقت التنمية في عام 2023 أول استراتيجية للاستدامة، حيث وضعت إطاراً واضحاً لتعزيز رؤيتها على المدى الطويل. تستند الاستراتيجية على ثلاث ركائز رئيسية؛ استدامة الأفراد، واستدامة الزراعة، واستدامة الكوكب، وتركز على الموضوعات الأكثر أهمية بالنسبة لأعمال التنمية وأصحاب المصلحة فيها.

وتواصل التنمية نيل التقدير والتكريم نظير ريادتها في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة، حيث حققت الشركة تحسناً متدرجاً ضمن تصنيفات شركة MSCI للمعايير البيئية والاجتماعية ومعايير الحوكمة، وارتفع تصنيفها من "B" في عام 2023 إلى "BB" في 2024، ثم إلى "BBB" في 2025، مما رسخ مكانتها ضمن نخبة مختارة من الشركات الغذائية العالمية التي تتبنى ممارسات متقدمة في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة. وقد تمّت تسمية السيد ذو الفقار حمداني، الرئيس التنفيذي للشركة، ضمن قائمة "فوربس الشرق الأوسط لقادة الاستدامة 2025"، كما حصل مشروع أتمتة المزارع الخاص بالشركة على جائزة "التميز التكنولوجي في الشرق الأوسط 2025" ضمن فئة التكنولوجيا الزراعية.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.tanmiah.com

التوقعات والبيانات المستقبلية

يشتمل هذا البيان على توقعات مستقبلية، والتوقع المستقبلي هو أي توقع لا يتصل بوقائع أو أحداث تاريخية، ويمكن التعرف عليه عن طريق استخدام مثل العبارات والكلمات الآتية "وفقا للتقديرات"، "تهدف"، "مرتقب"، "تقدر"، "تحتمل"، "تعتقد"، "قد"، "التقديرات"، "تفترض"، "توقعات"، "تعتزم"، "ترى"، "تخطط"، "ممكن"، "متوقع"، "مشروعات"، "ينبغي"، "على علم"، "سوف"، أو في كل حالة ما ينفيها، أو تعبيرات أخرى مماثلة التي تهدف الى التعرف على التوقع باعتباره مستقبلي. هذا ينطبق، على وجه الخصوص، على التوقعات التي تتضمن معلومات عن النتائج المالية المستقبلية أو الخطط أو التوقعات بشأن الأعمال التجارية والإدارة، والنمو أو الربحية والظروف الاقتصادية والتنظيمية العامة في المستقبل وغيرها من المسائل التي تؤثر على الشركة.

والتوقعات المستقبلية تعكس وجهات النظر الحالية لإدارة الشركة ("الإدارة") على أحداث مستقبلية، والتي تقوم على افتراضات الإدارة وتنطوي على مخاطر معروفة وغير معروفة ومجهولة، وغيرها من العوامل التي قد تؤثر على أن تكون نتائج الشركة الفعلية أو أداءها أو إنجازاتها مختلفا اختلافا جوهرياً عن أي نتائج في المستقبل، أو عن أداء الشركة أو إنجازاتها الواردة في هذه التوقعات المستقبلية صراحة أو ضمنا. قد يتسبب تحقق أو عدم تحقق هذا الافتراض في اختلاف الحالة المالية الفعلية للشركة أو نتائج عملياتها اختلافا جوهريا عن هذه التوقعات المستقبلية، أو عدم توافق التوقعات سواء كانت صريحة أو ضمنية. تخضع أعمال الشركة لعدد من المخاطر والشكوك التي قد تتسبب في اختلاف التوقع المستقبلي أو التقدير أو التنبؤ اختلافا جوهرياً عن الأمر الواقع. وهذه المخاطر تتضمن التقلبات بأسعار الخامات، أو تكلفة العمالة اللازمة لمزاولة النشاط، وقدرة الشركة على استبقاء العناصر الرئيسية بفريق العمل، والمنافسة بنجاح وسط متغيرات الأوضاع السياسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية، سواء في المملكة العربية السعودية أو على صعيد الاقتصاد العالمي، وتداعيات الحرب ومخاطر الإرهاب، وتأثير التضخم، وتغير أسعار الفائدة، وتقلبات أسعار صرف العملات، وقدرة الإدارة على التحرك الدقيق والسريع لتحديد المخاطر المستقبلية لأنشطة الشركة مع إدارة المخاطر.

-انتهى-

#بياناتشركات