PHOTO
- ارتفاع مبيعات الأراضي بنسبة ٨٥٪ على أساس سنوي لتصل إلى ٢.١٦ مليار ريال قطري.
- ارتفاع متوسط إيجار المكاتب الرئيسية إلى ١١٥ ريال قطري للمتر المربع بنهاية الربع الثاني.
الدوحة: سجلت معاملات بيع الوحدات السكنية ارتفاعاً سنوياً ملحوظاً بنسبة ١١٤٪ خلال الربع الثاني من العام الجاري، مما عزز الأداء القوي لقطاع العقارات في الدولة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥، وفقاً وذلك وفقاً لأحدث مراجعة لسوق العقارات في قطر الصادرة عن شركة الاستشارات العقارية العالمية نايت فرانك.
وأشار التقرير إلى نمو كبير في حجم وقيمة المعاملات العقارية في قطاع الوحدات السكنية على أساس سنوي. فقد بلغ عدد الصفقات ١,٨٤٤ صفقة خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، بقيمة إجمالية وصلت إلى ٩.٢٣ مليار ريال قطري، مسجلاً زيادة قدرها ١١٤٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاءت الدوحة، والظعاين، والوكرة ضمن أبرز البلديات أداءً، حيث سجلت الدوحة وحدها معاملات بقيمة ٣.٨٥ مليار ريال قطري، بارتفاع نسبته ١٢٦٪ على أساس سنوي، بينما حققت الظعاين والوكرة نمواً بنسبة ١٦٤٪ و١٢٧٪ على التوالي.
ومن حيث القيم العقارية، جاء قطاع الشقق في الصدارة باعتباره الأعلى سعراً، إذ ارتفع متوسط أسعار البيع بنسبة ٣.٥٪ على أساس سنوي ليبلغ ١٣,٢٧٠ ريالاً قطرياً للمتر المربع. وسُجلت أعلى الأسعار في منطقة الواجهة البحرية في لوسيل (١٥,١٣١ ريالاً قطرياً للمتر المربع) تلتها منطقة فيفا بحرية بجزيرة اللؤلؤة (١٤,٩٨٧ ريالاً قطرياً للمتر المربع). أما في الطرف الآخر من السوق، فقد سجلت منطقة بورتو أرابيا أدنى متوسط أسعار للشقق عند ١١,٦٩٦ ريالاً قطرياً للمتر المربع، مما يجعلها خياراً أكثر يسراً نسبياً في موقع متميز على الواجهة البحرية.
شهدت أسعار الفلل تراجعاً طفيفاً، حيث انخفض متوسط الأسعار بنسبة ٤٪ على أساس سنوي ليبلغ ٦,٧٤٥ ريالاً قطرياً للمتر المربع. ومن بين أبرز المناطق، سجلت أبو هامور أعلى متوسط سعر للفلل عند ٨,٤٣٤ ريالاً قطرياً للمتر المربع، فيما بقيت الوكير الخيار الأكثر ملاءمة بسعر ٥,٦٦٧ ريالاً قطرياً للمتر المربع.
أما قطاع الأراضي السكنية، فقد واصل أداءه القوي خلال الربع الثاني، حيث أسهم تجدد اهتمام المستثمرين بقطع الأراضي، مدفوعاً بآفاق تطوير طويلة الأمد وأسعار تنافسية نسبياً في المناطق الناشئة، في تسجيل مبيعات إجمالية بقيمة ٢.١٦ مليار ريال قطري عبر ٥٩٨ صفقة، محققاً نمواً سنوياً قدره ٨٥٪. وسجلت أم صلال نمواً لافتاً في حجم المبيعات بنسبة ٢١٨٪، تلتها الدوحة بنسبة ١٣٤٪، ثم الوكرة بنسبة ١٠٢٪ من إجمالي الصفقات.
قال فيصل دوراني، الشريك ورئيس قسم الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يشهد سوق العقارات السكنية في قطر انتعاشاً ملحوظاً بعد فترة من الركود التي أعقبت بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢. ومع انحسار التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار الفائدة سابقاً وفائض المعروض، يبرز تحول إيجابي في ديناميكيات السوق. وتُظهر الزيادة في أحجام المعاملات، وارتفاع أسعار الشقق، إلى جانب النشاط القوي في مبيعات الأراضي، تنامي ثقة كل من المستثمرين والمستخدمين النهائيين. ومع تباطؤ وتيرة الإمدادات الجديدة واستمرار الاستثمارات في البنية التحتية، خصوصاً في مدينة لوسيل والمناطق المحيطة بها، يبدو السوق مهيأً لمزيد من الاستقرار على المدى القصير والمتوسط".
ارتفاع الإقبال على المساحات المكتبية الحديثة
حافظ سوق المكاتب في قطر على درجة من الاستقرار خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، مدعوماً بالطلب المستمر من القطاع العام وتنامي الإقبال على المساحات المكتبية الحديثة عالية الجودة. ويبلغ متوسط إيجارات المكاتب من الفئة الأولى حالياً ٨٢ ريالاً قطرياً للمتر المربع شهرياً، مع تسجيل مستويات أعلى في المناطق الراقية مثل ويست باي – برايم ومنطقة المارينا.
ويواصل القطاع العام لعب دور رئيسي في تعزيز الطلب على المكاتب، حيث يعمل كبار المستأجرين، مثل جهاز قطر للاستثمار وبنك قطر الوطني وأوريدو، على توسيع نطاق حضورهم، خصوصاً في الأحياء المكتبية المتميزة في لوسيل. وقد ساهم هذا الطلب المستمر في دفع الإيجارات نحو الارتفاع، حيث زادت أسعار إيجارات المكاتب في المواقع الرئيسية في لوسيل بنسبة ٣.٥٪ خلال الاثني عشر شهراً الماضية، لتصل في بعض المناطق إلى ١١٥ ريالاً قطرياً للمتر المربع شهرياً.
يشهد الخليج الغربي، الذي كان يعد في السابق المركز الأبرز للأعمال في الدوحة، انتقالاً تدريجياً لعدد من كبار مستأجري القطاع العام إلى مدينة لوسيل، حيث توفر المباني الأحدث مزايا إضافية تشمل وسائل راحة متطورة وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. ومع ذلك، ما يزال الطلب قائماً على المواقع الرئيسية في الخليج الغربي، إذ تصل إيجارات المتر المربع هناك إلى ١٠٩ ريالات قطرية، بينما يبلغ متوسط الإيجار في عموم المنطقة نحو ٨٠ ريالاً قطرياً للمتر المربع.
ويساهم القطاع الخاص بدوره في تعزيز النشاط، لاسيما المؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا التي تفضل مساحات العمل الحديثة والمرنة والمستدامة. وقد انعكس هذا التوجه في ارتفاع الاهتمام بالمكاتب المجهزة ومساحات العمل المشتركة، خصوصاً من قبل الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، التي تبحث عن فترات إيجار أقصر وتصميمات أكثر مرونة.
قال آدم ستيوارت، الشريك ورئيس قسم قطر في نايت فرانك: " تواصل لوسيل جذب المستأجرين وترسيخ مكانتها كوجهة أعمال من الجيل الجديد، مع ما تقدمه من أسلوب حياة متكامل وخيارات تجزئة متنوعة. ونتوقع أن يستمر ارتفاع الطلب على المباني التي تلتزم بمعايير الشهادات الخضراء، وتدعم نماذج العمل الهجينة، وتوفر تقنيات المباني الذكية. ويعكس هذا الاتجاه التوجهات العالمية نحو بيئات مكتبية متوافقة مع معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، ومن المرجح أن يوسع فجوة الأداء بين المكاتب الحديثة ونظيرتها التقليدية ضمن مشهد الأعمال في الدوحة".
قطاع الضيافة الدولي
أضاف قطاع الضيافة في قطر ٧١٨ غرفة فندقية جديدة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥، ليرتفع إجمالي المعروض إلى ٤١,٤٦٣ غرفة، تشكل الفنادق ذات العلامات التجارية العالمية نحو ٦٠٪ منها. وقد عزز ذلك مكانة قطر كوجهة رائدة في المنطقة لأسلوب الحياة والترفيه، فيما تواصل مسيرتها للوصول إلى ٤٤,٥٦٢ غرفة بحلول نهاية عام ٢٠٢٧، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة.
وسجلت معدلات الإشغال ارتفاعاً طفيفاً بنسبة ٠.٣٪ لتصل إلى ٧٠.٧٪ خلال الاثني عشر شهراً الماضية. ورغم تراجع متوسط السعر اليومي بنسبة ٠.٢٪ إلى ٤٥٤ ريالاً قطرياً، فإن إيرادات الغرفة المتاحة ارتفعت بنسبة ٢.٩٪ لتبلغ ٣٢١ ريالاً قطرياً.
وعلّق أسامة القادري، الشريك ورئيس استشارات الضيافة والسياحة والترفيه: "واصلت معدلات الإشغال تسجيل نمو في مختلف القطاعات، على الرغم من الزيادة الطفيفة في المعروض، مدفوعةً بالطلب من السياح الإقليميين ومسافري الأعمال. ومن المتوقع أن تسهم الفعاليات المقبلة، مثل انطلاق معرض آرت بازل في عام ٢٠٢٦ وسباق فورمولا ١ قطر في نوفمبر ٢٠٢٥، إلى جانب التوسع في خدمات النقل الجوي، في تعزيز السياحة الدولية. كما يعكس التزام الدولة بتنويع التجارب السياحية عبر التسوق الفاخر والمراكز الثقافية مثل مشيرب وكتارا، فضلاً عن الترويج النشط للمؤتمرات والمعارض، مكانة قطر المتنامية كمركز عالمي للضيافة."
وينعكس هذا الزخم أيضاً في سوق التجزئة، حيث تواصل الأصول ذات الطابع الفاخر تحقيق أعلى معدلات الإيجار بمتوسط ٢٧٢ ريالاً قطرياً للمتر المربع شهرياً. وتستفيد هذه الفئة من الإقبال الكبير، وقوة العلامات التجارية، وتنوع عروض الأطعمة والمشروبات التي تثري تجربة الزوار. وبالمثل، حافظت وحدات الأطعمة والمشروبات العصرية على مرونتها، إذ بلغت إيجاراتها ٢٣١ ريالاً قطرياً للمتر المربع شهرياً، مدعومةً بالطلب المتزايد على المطاعم والوجهات الترفيهية والتجريبية.
واصل المشهد السياحي في قطر ازدهاره، بعد تسجيل زيادة بنسبة ٢٤.٦٪ في عدد الزوار خلال عام ٢٠٢٤ ليصل إلى ٥.٠٥ مليون زائر، مقارنة بـ ٤ ملايين زائر في عام ٢٠٢٣. ويعزى هذا النمو إلى الحملات الترويجية الإقليمية المتصاعدة، والتطوير المستمر لعروض السياحة الثقافية والتجزئة والرياضة.
كما ساهمت وجهات البيع بالتجزئة الجديدة في لوسيل ومشيرب وميناء الدوحة في تعزيز المنافسة على مستوى مختلف قطاعات التجزئة. ومع ذلك، فقد تفوقت المشاريع التي تقدم مزيجاً متنوعاً من المستأجرين المختارين، إلى جانب تكامل ترفيهي وتحسينات في الفضاءات العامة، من حيث نسب الإشغال والإقبال. وبالنظر إلى المستقبل، سيعتمد نمو الإيجارات على قدرة المشغلين على التكيف مع أنماط الاستهلاك المتغيرة، وعلى تزايد الطلب على المناطق سهلة التنقل سيراً، إضافة إلى دور تصميم الأماكن العامة في خلق بيئات قائمة على التجربة، تجذب المستأجرين والمستهلكين وتحافظ عليهم.
حول نايت فرانك:
شركة نايت فرانك إل إل بي هي الشركة العالمية الرائدة والمستقلة في مجال الاستشارات العقارية. مقرها الرئيسي في لندن، وتمتلك شبكة نايت فرانك أكثر من 600 مكتباً توزعت على 60 منطقة، وتضم أكثر من 20,000 موظف. تقدم المجموعة استشارات لعملاء متنوعين، بدءاً من أصحاب العقارات والمشترين، وصولاً إلى المطورين والمستثمرين، وشركات التأجير الكبرى.
للمزيد من المعلومات حول شركة نايت فرانك، يرجى زيارة الموقع الإلكترونيwww.knightfrank.com
في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قمنا بتموضع استراتيجي لمكاتبنا في دول رئيسية مثل الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وقطر، ومصر. خلال السنوات ال16 الماضية، قمنا بتقديم خدمات شاملة في مجال العقارات السكنية والتجارية، بما في ذلك الدعم في عمليات البيع والشراء والاستشارات وإدارة العقارات
فهم التفاصيل الدقيقة للأسواق المحلية هو جوهر عملنا. نجمع هذا الفهم مع مواردنا العالمية لنقدم لكم حلاً مُعدّاً خصيصاً لكم ليلبي احتياجاتكم الخاصة. في نايت فرانك، نؤمن بالتميز والابتكار والتركيز الفعلي على عملائنا. نحن لسنا مجرد مستشارين، بل نعتبر أنفسنا شركاء موثوقين جاهزين لدعمكم في رحلتكم في عالم العقارات، بغض النظر عن ماهية وحجم مشاريعكم
-انتهى-
#بياناتشركات








