PHOTO
- تحويل 1,744,328 كيلوجرام من النفايات بعيداً عن المكبات
- الحد من 6,006.77 طن متري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون
- توفير أكثر من 11,215 متر مكعب من مساحة المكبات
- زراعة 14,301 شجرة محلية وأشجار منغروف في عام 2025
دبي، الإمارات العربية المتحدة – استضافت مجموعة عمل الإمارات للبيئة حفلها السنوي التاسع والعشرين، في أمسية مميزة خصصت لتكريم الريادة في الاستدامة وتعزيز الشراكات وتجديد التأكيد على التزام دولة الإمارات الراسخ بالتقدم البيئي. وأقيم الحفل تحت الرعاية الكريمة لسمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس هيئة الطيران المدني في رأس الخيمة وعضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة، وضم الحفل كبار الشخصيات وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات وصانعي السياسات والمدافعين عن الاستدامة من مختلف أنحاء المنطقة.
أقيم الحفل السنوي هذا العام في وقت تشهد فيه بعض مناطق الشرق الأوسط توترات جيوسياسية، ما يبرز أهمية المرونة والوحدة والقيادة المسؤولة. وفي هذا الإطار، شكل حفل العشاء السنوي تذكيراً واضحاً بأن الاستدامة ليست ثانوية للاستقرار، بل هي ركيزة أساسية له. وتواصل دولة الإمارات إظهار الرؤية الاستبصارية والقيادة المتوازنة، محافظة على مسارها نحو النمو المستدام، مع تعزيز تنويع الاقتصاد والطموح المناخي وحوكمة البيئة. وعكس حضور السفراء والقناصل العامين المرموقين من أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا البعد الدولي لمسيرة الإمارات في الاستدامة، مؤكداً الدور المتنامي لمجموعة عمل الإمارات للبيئة في ربط الجهود المحلية بالحوار البيئي العالمي.
تشرّفت الأمسية بكلمة رئيسية ألقتها سعادة الدكتورة نوال الحسني، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، حيث قدّمت خطابًا ملهمًا سلط الضوء على ريادة دولة الإمارات في تعزيز العمل المناخي والتنمية المستدامة.
وتحت شعار "العمل بروح الفريق، شراكات لمستقبل اكثر اخضرارا"، سلّطت الأمسية الضوء على المسؤولية الاجتماعية في مواجهة تحديات تغير المناخ وإدارة الموارد وتحقيق التنمية المستدامة. وفي كلمتها الرئيسة، أكدت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أن الاستدامة لم تعد اليوم قضية هامشية، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لتعزيز مرونة الدول وتنافسيتها الاقتصادية وتماسكها المجتمعي.
وأشارت إلى أن مواصلة دولة الإمارات تنفيذ استراتيجية الحياد المناخي 2050، إلى جانب تطوير نماذج الاقتصاد الدائري وآليات التمويل المستدام، تعكس رؤية وطنية متكاملة تجمع بين حماية البيئة وتحقيق الازدهار طويل الأمد. كما ربطت رسالة المجموعة بإعلان عام 2026 عاماً للأسرة، مؤكدة أن الاستدامة تنطلق من القيم المشتركة والمسؤولية بين الأجيال والعمل الجماعي.
كرّم الحفل اثنان و خمسون جهة من مختلف أنحاء دولة الإمارات تقديراً لدعمها المتميز ومساهماتها الملموسة في برامج المجموعة البيئية خلال عام .2025 وقد مثّلت هذه الجهات طيفاً واسعاً من القطاعات، شملت الضيافة والخدمات المصرفية والخدمات اللوجستية والتجزئة والتعليم إلى جانب المؤسسات الحكومية، بما يعكس أن تحقيق الاستدامة هو مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود مختلف القطاعات في المجتمع.
وواصلت مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال عام 2025 ترجمة التزامها إلى إنجازات ملموسة قابلة للقياس. فمن خلال برامجها التعليمية على مستوى الدولة، نجحت المجموعة في إشراك738,785 طالباً وطالبة عبر منصات وطنية وإقليمية ودولية، بما يعزز دور الشباب كسفراء للبيئة ومواطنين عالميين واعين بمسؤولياتهم البيئية.
وفي مجال إدارة النفايات، تمكنت المجموعة من تحويل 1,744,328 كيلوغراماً من المواد القابلة لإعادة التدوير بعيداً عن مكبات النفايات ونقلها إلى منشآت إعادة التدوير، الأمر الذي أسهم في الحد من انبعاث 6,006 طن متري من ثاني أكسيد الكربون، والحفاظ على 11,215 متراً مكعباً من مساحة المكبات، بمشاركة أكثر من 2,489 جهة من مختلف القطاعات.
كما أسفرت جهود المجموعة في التشجير الحضري على مستوى الدولة عن زراعة 14,301 شجرة محلية في مختلف إمارات الدولة خلال عام 2025، ليرتفع بذلك العدد التراكمي للأشجار التي زُرعت منذ عام 2007 إلى أكثر من2,155,786 شجرة محلية معمرة.
وفي إطار حملة الإمارات نظيفة، شارك أكثر من84,123 متطوعاً في تنظيف98 كيلومتراً مربعاً من الأراضي، وإزالة45,692 كيلوغراماً من النفايات من المناطق العامة والبيئات الطبيعية، في خطوة تعكس تنامي ثقافة المسؤولية البيئية داخل المجتمعات وبيئات العمل في مختلف أنحاء الدولة.
وفي كلمتها، سلّطت الدكتورة حبيبة المرعشي الضوء على الدور المتنامي للقطاع الخاص في دفع مسيرة التحول نحو الاستدامة، مؤكدةً أن الاستدامة باتت تُدمج بشكل متزايد في أطر الحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر واستراتيجيات النمو طويلة المدى. وأشارت إلى أن هذا التوجه يعكس انتقالاً واضحاً من المبادرات الطوعية إلى مواءمة مؤسسية هيكلية مع معايير الاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية والحوكمة، داعيةً الشركات والجهات الحكومية والأفراد إلى مواصلة تعزيز العمل الملموس والابتكار والشفافية في الأداء البيئي.
كما يمتد حضور مجموعة عمل الإمارات للبيئة إلى ما هو أبعد من المبادرات الوطنية، من خلال مشاركتها الفاعلة في عدد من المنصات الدولية البارزة، من بينها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتحالف المستثمرين العالمي للتنمية المستدامة، والمجلس العالمي للأبنية الخضراء والمجلس العالمي للتنمية الحضرية . ومن خلال هذه الشراكات، تواصل المجموعة الإسهام في إبراز الدور البنّاء لدولة الإمارات في دعم الجهود العالمية لتحقيق الاستدامة وتعزيز التعاون البيئي عبر الحدود.
وقد أسهم الدعم القيّم من رعاة الحفل وشركائه في إنجاح هذا الحفل السنوي في دورته التاسع والعشرين، حيث شاركت ماكدونالدز الإمارات كراعي بلاتيني، وبيركلي للخدمات وكيرز الشرق الأوسط كرعاة فضيين، ووصل للعقارات كراعٍ خاص، بينما شاركت فارنك كشريك للحياد الكربوني والشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات كشريك للاستدامة. ويعكس هذا الدعم المتواصل التزام مؤسسات القطاع الخاص في دولة الإمارات بدعم المبادرات البيئية وتعزيز مسيرة الاستدامة.
ومع اقتراب مجموعة عمل الإمارات للبيئة من إتمام ثلاثة عقود من العمل البيئي، تواصل المجموعة جهودها لتعزيز الشراكات وتسريع تبني ممارسات الاقتصاد الدائري وتمكين مختلف فئات المجتمع من الإسهام الفاعل في تحقيق مستقبل أكثر استدامة. وقد شكّل حفل العشاء السنوي التاسع والعشرون للشركات مناسبة للاحتفاء بالإنجازات المتحققة وفي الوقت ذاته تجديد الالتزام المشترك بمواصلة العمل من أجل غدٍ أكثر اخضراراً واستدامة لدولة الإمارات والمنطقة.
#بياناتشركات
مجموعة عمل الإمارات للبيئة: هي مجموعة عمل مهنية ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست في عام 1991 وهي مكرسة لحماية البيئة من خلال وسائل التعليم وبرامج العمل ومشاركة المجتمع. يتم تشجيع ودعم المجموعة بنشاط من قبل الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية المعنية. وهي أول منظمة بيئية غير حكومية في العالم الحاصلة على شهادة ISO 14001 والوحيدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمدة من قبل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP). هي أيضاً عضو في الميثاق العالمي للأمم ومجلس التنمية الحضرية العالمية (GUD) وتحالف المستثمرين العالميين للتنمية المستدامة (GISD) وشبكة كوكب واحد في إطار برنامج النظم الغذائية المستدامة (SFS) والشراكة العالمية المعنية بالقمامة البحرية (GPML) ومنظمة التغليف العالمية (WPO) بصفة "عضوية كاملة مع صلاحيات التصويت".
لمزيد من المعلومات، راسلونا على eeg@emirates.net.ae
أو زوروا موقعنا الإلكتروني ثنائي اللغة: www.eeg-uae.org؛ تابعونا على لينكدإن، فيسبوك؛ تويتر؛ و إنستغرام: @eegemirates.








