دبي، الامارات العربية المتحدة:  نظمت جامعة زايد التصفيات النهائية الإقليمية لدولة الإمارات لمسابقة "جسر الصين " لإتقان اللغة الصينية لعام 2026، والمخصصة لطلبة المرحلة الابتدائية والمتوسطة والجامعية، وذلك في حرمها الجامعي بدبي، والذي يعكس دور الجامعة الرائد كمركز بارز للتبادل الثقافي والتعليمي الدولي.

ونُظمت المسابقة من قبل سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ومعهد كونفوشيوس في جامعة زايد، تحت مظلة مبادرة "معهد التعليم المهني والمستمر “التابعة للجامعة.  وتعد هذه المسابقة واحدة من أكبر الفعاليات المتخصصة في إتقان اللغة الصينية في الدولة، حيث تستقطب سنوياً ما بين 500 إلى 600 طالب وطالبة، مما يعكس الاهتمام المتنامي بتعلم اللغة الصينية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وضمت المسابقة ثلاث فئات رئيسية شملت طلبة المرحلة الابتدائية، وطلبة المرحلة المتوسطة، وطلبة الجامعة ويتم تقييمهم من خلال اختبارات وعروض لغوية وثقافية وأدائية، مما يبرز مهاراتهم اللغوية.

وشهد الحدث حضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، من بينهم سعادة تسنغ جيشين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات، وسعادة السيدة أو بوكيان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والإمارات الشمالية، إلى جانب عدد من ممثلي السفارة الصينية، وسعادة فاطمة أحمد عبدالله البستكي، مديرة مشروع برنامج التوسع في اللغة الصينية في دولة الإمارات. كما حضر الحدث عدد من أولياء أمور الطلبة المشاركين، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في جامعة زايد، والطلبة المشاركون، والشركاء الاستراتيجيون.

وقال سعادة تسنغ جيشين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات: «إن مسابقة جسر الصين لا تبني جسراً بين اللغات فحسب، بل تمثل أيضاً جسراً للتفاهم يتجاوز الحضارات ويصل بين القلوب. كما تؤدي دوراً مهماً في تعزيز الثقة المتبادلة، ودعم التعاون، وإلهام المزيد من الشباب في دولة الإمارات لتعلم اللغة الصينية، والتعرف إلى الصين، والمساهمة في ترسيخ أواصر الصداقة المتنامية بين الصين ودولة الإمارات».

وقال الأستاذ الدكتور مايكل آلن، نائب مدير جامعة زايد للشؤون الأكاديمية: «تعكس استضافة جامعة زايد لمسابقة جسر الصين لإتقان اللغة الصينية التزامها بتعزيز التبادل الثقافي، وتطوير تعليم اللغات، وترسيخ جسور التواصل المعرفي والثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية. ونفخر بالدور الذي يضطلع به معهد كونفوشيوس في جامعة زايد، الذي بدأ عمله في عام 2010 بالتعاون مع جامعة بكين للدراسات الأجنبية، ويعمل تحت مظلة معهد التعليم المهني والمستمر التابع للجامعة، باعتباره منصة أكاديمية وثقافية مهمة لتعليم اللغة الصينية والتعريف بالثقافة الصينية بين الطلبة وأفراد المجتمع." وأضاف: "تسهم مثل هذه المبادرات في توسيع آفاق التعاون التعليمي والثقافي، وتُلهم الطلبة ليكونوا أكثر انفتاحاً وتفاعلاً مع مختلف الثقافات في بيئة تعليمية دولية متنوعة."

كما أعلنت لجنة التحكيم أسماء الفائزين في المسابقة، حيث فاز منصور أحمد هزاع الشامسي من مدرسة حسان بن زايد في فئة المرحلة الابتدائية، فيما حصدت خديجة سلطان الخيزري من مدارس التكنولوجيا التطبيقية المركز الأول في فئة المرحلة المتوسطة .وعلى مستوى فئة الجامعات، فازت كل من هبة محمد أحمد من جامعة دبي، وآمنة إبراهيم العبيدري من جامعة زايد، وهزاع سلطان المزروعي من جامعة زايد، تقديراً لتميزهم وإبداعهم في المشاركة، وما أظهروه من مستوى عالٍ من الأداء والابتكار. وأكدت اللجنة أن المسابقة شهدت مشاركة متميزة من مختلف المؤسسات التعليمية، بما يعكس حرص الطلبة على تنمية مهاراتهم وتعزيز روح التنافس الإيجابي والتميز الأكاديمي.

وتواصل مسابقة "جسر الصين " لإتقان اللغة الصينية دورها كمنصة تعليمية وثقافية تسهم في تعزيز التميز اللغوي والتبادل الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية. ومن خلال استضافة التصفيات النهائية الإقليمية لدولة الإمارات، تواصل جامعة زايد تعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الانفتاح العالمي وتعزيز التعلم والتواصل بين الثقافات.

لمحة حول جامعة زايد

تأسست جامعة زايد عام 1998 كمؤسسة علمية عصرية تحمل بكل فخر واعتزاز اسم مؤسس الدولة وباني نهضتها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتسترشد الجامعة بمبادئ الأب المؤسس لتُعزز مكانتها كمؤسسة مبتكرة ورائدة في مجالات التعليم العالي والبحوث. كما تحتضن الجامعة حالياً ما يزيد عن 10,500 طالب إماراتي ودولي في برامجها المختلفة.

 تسعى الجامعة بقيادة معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجامعة، لتلبية متطلبات الدولة والإسهام في مسيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي فيها من خلال حرميها الجامعيين المتطورين في أبوظبي ودبي، وهي تعد مؤسسة رائدة في ابتكار أفضل المناهج التعليمية. وتفخر الجامعة بدورها الريادي في التشجيع على التميز الأكاديمي، وصقل المهارات القيادية والارتقاء بالمستوى المعرفي في المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية، كما تحرص على تشجيع الطلبة وتعزيز مهاراتهم لتسهم في تسريع مسيرة التغيير الطموحة في دولة الإمارات، وتحقيق خططها الواعدة على مدى الخمسين عاماً المقبلة.

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع

أحمد جمال المجايدة

المسؤول الإعلامي – جامعة زايد

0501683737

ahmed.almajayda@zu.ac.ae

 

-انتهى-

#بياناتشركات