PHOTO
أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن اختتام فعاليات النسخة الأولى من برنامج "أثر"، وهو مبادرة إرشادية متميزة يقودها خريجو الجامعة، حيث أتم المشاركون أنشطتهم خلال البرنامج الذي استمر لمدة 6 أشهر، تم التركيز فيها على تشكيل الجيل القادم من المتخصصين وسد الفجوة بين التَّعَلُّم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل الفعلي.
أُطلق برنامج "أثر" بهدف تقديم إرشاد قيّم للطلبة والخريجين الجدد من خريجي الجامعة ذوي الخبرة. وكجزء من جهود الجامعة الأوسع لدعم تطوير الطلبة وتعزيز تواصل الخريجين، قام المشاركون بالدفعة الأولى بالدفعة الأولى من البرنامج بتأسيس 59 علاقة إرشاد نشطة، حيث تم إقران 31 خريجًا مرشدًا مع 47 طالبًا في المراحل النهائية و12 خريجًا حديثًا.
وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: "رسخ برنامج "أثر" مكانته بقوة كبرنامج رائد في جامعة خليفة بعد نجاح دفعته الأولى، حيث يشكل دليلًا على التفاني الذي أبداه خريجونا المرشدون وشغف طلبتنا للتعلم والنمو. ويعكس البرنامج التزام جامعة خليفة بإعداد خريجين متنوعي القدرات يتسمون بالثقة والإمكانيات العالية والجاهزية للخروج إلى سوق العمل. ونُنشئ، من خلال الاتصال بين طلبتنا وخريجينا المتميزين، دورة من العطاء التي تعزز قدرات مجتمعنا بأكمله. لقد أحدث تعاون المرشدين من الخريجين تأثيرًا دائمًا، سيستمر في التوسع مع كل دفعة جديدة، وستواصل الدفعات المستقبلية زخم البرنامج، مما يضمن استفادة المزيد من الطلبة والخريجين الجدد من إرشاد مجتمع خريجي الجامعة".
حققت الدفعة الأولى من برنامج "أثر" مشاركة رائعة ونتائج مبهرة ووطدت الروابط بين الطلبة الحاليين وحديثي التخرج ومجتمع الخريجين. وتجاوز البرنامج نطاق التوجيه الفردي، فأتاح جدولًا شاملًا من الفعاليات وفرص التَّعَلُّم، بما في ذلك جلسة نقاشية عامة عن القطاع الصناعي وأربع جلسات إعلامية وأربع جلسات تعريفية وتدريبية وجلسة للنشاط المجتمعي، إضافةً إلى جلسات منفصلة بين المتدربين والموجهين. وأسهمت نقاط الاتصال هذه التي تضمنتها فعاليات البرنامج في تشجيع التواصل والتعاون المجتمعي وإثراء تجربة التوجيه والإرشاد بحيث تتجاوز نطاق اللقاءات الخاصة.
وقالت الموجهة في البرنامج والدكتورة المهندسة سارة أحمد، مهندسة أولى بهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، وخريجة الفصل الأكاديمي الأول 2015-2016 من قسم هندسة الكمبيوتر في جامعة خليفة: "أثمن هذه الفرصة القيمة التي تساعد في ردم الفجوة بين الأجيال وكانت تجربة ثرية أتاحت لنا فهم وجهات نظر الخريجين الجدد ومخاوفهم، وفي الوقت نفسه تبادل خبراتنا معهم. إنها مسيرة تعلم لكلا الجانبين وأفخر بكوني جزءًا منها".
قالت ميرا الشامسي، المتدربة في البرنامج والطالبة في السنة الأولى في الهندسة الطبية الحيوية في جامعة خليفة: "كان الجانب الأهم في تجربتي كمتدربة في البرنامج هو تلقي توجيه شخصي من شخصٍ ما خاض بالفعل التحديات التي أواجهها الآن. قدم لي موجهي في البرنامج كلا من النصيحة والرؤية المهنية، مما ساعدني في اتخاذ قرارات أكثر تبصرًا وتعزيز ثقتي وتطوير أهدافي المتعلقة بمستقبلي المهني. وجعلت منظومة الدعم في البرنامج من عملية التحول والتطور تجربة أكثر سلاسة وتحفيزًا".
لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.
لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة: http://www.ku.ac.ae/
-انتهى-
#بياناتشركات








