أبوظبي – تعتبر أجيليتي، الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية العالمية، الشركة اللوجستية الأولى في أبو ظبي التي قامت بتشغيل شاحنات ذات مقطورات مزدوجة، الأمر الذي سيخفض من تكاليف النقل لعملائها ويقلل الانبعاثات الكربونية من خلال تقليل عدد الرحلات التي يتم تسييرها.
وجدير بالذكر أن أجيليتي تدير أسطولاً كبيراً من الشاحنات في أبو ظبي وقد أصبح نحو 50 شاحنة منها ذات مقطورات مزدوجة، مما يخفض بشكل كبير من عدد الرحلات المطلوبة لنقل البضائع، ويقلل من استهلاك الشاحنات ومن التآكل الكلي للإطارات. وقد أظهرت البيانات الخاصة بإدارة أسطول أجيليتي خلال الأشهر الستة الأولى من التشغيل، أن الشاحنات المزدوجة المقطورات تقلل من استخدام الوقود بنسبة 26% لكل حاوية، مما يلغي حوالي 2,500 طن متري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وبهذه المناسبة قال السيد/ حسام محمود، الرئيس التنفيذي لأجيليتي أبوظبي: "بالإضافة إلى كونها صديقة للبيئة، تخفض الشاحنات المزدوجة المقطورات تكاليف التشغيل بشكل كبير - وهذا أمر جيد لنا ولعملائنا بالتبعية لأنه يوفر قدر أكبر من المرونة ويخفض عدد الرحلات المطلوبة بشكل هائل."
وقد استغرق الحصول على تصريح تشغيل الشاحنات المزدوجة المقطورات ستة أشهر من المباحثات والتجارب ومحاكاة الحوادث وعروض السلامة. وفي هذا الصدد عملت أجيليتي أبو ظبي مع موزع سيارات محلي لتطوير أكثر الحلول أماناً للسوق، بما في ذلك أنظمة Active Brake Assist 4، والتحكم في الاقتراب، والمساعدة في الحفاظ على المسار. وقد أجرت أجيليتي مسحاً للطرق التي تسلكها الشاحنات، بغرض تحديد تلك التي قد تكون محفوفة بالمخاطر أو تشكل صعوبة على السائقين. وبموجب هذا المسح، أصرت أجيليتي على تعزيز قدرة الشاحنات بنظام المساعدة على حفظ المسار، واقترحت ذلك على موزع السيارات المحلي بعد أن توصلت إلى نتيجة مفادها أن السائقين سيكونون بحاجة لهذا النظام عند المنعطفات الحادة.
جدير بالذكر أن أجيليتي الإمارات تتمتع بسجل سلامة رائد تعززه من خلال ربط استحقاق سائقيها للحوافز بالحفاظ على السلامة عوضاً عن سرعة العمليات، وقد بادرت الشركة بتدريب سائقيها تدريباً مكثفاً من خلال طرف ثالث على قيادة الشاحنات المزدوجة المقطورات لضمان احتفاظها بهذا السجل المميز.
- انتهى -
نبذة عن أجيليتي
أجيليتي هي شركة لوجستية عالمية تقدر إيراداتها السنوية بـ 5.2 مليار دولار أمريكي ويبلغ عدد موظفيها أكثر من 26,000 موظف في 100 دولة. وتعتبر أجيليتي واحدة من أكبر مزودي خدمات الشحن والتخزين في العالم وشركة رائدة ومستثمرة في التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد. كما أن أجيليتي شركة رائدة في الأسواق الناشئة وواحدة من أكبر ملاك ومطوري المجمعات التخزينية والصناعية من القطاع الخاص في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. أيضاً، تقدم الشركات التابعة لأجيليتي مجموعة من الخدمات تتضمن الخدمات اللوجستية للوقود وخدمات المطارات وإدارة المرافق والعقارات التجارية ورقمنة الجمارك وخدمات البنى التحتية للمواقع النائية.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني www.agility.com
تويتر: https://twitter.com/Agility_News
لينكد إن: http://www.linkedin.com/company/agility
يو تيوب: http://www.youtube.com/user/agilitycorp
© Press Release 2020
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.







