تخطت العقود الآجلة للجنيه المصري - أجل 12 شهر - الأربعاء، مستوى 49 جنيه للدولار الواحد، وهو مستوى قياسي.

يأتي هذا الارتفاع بينما تستعد مصر لانتخابات رئاسية تجرى في ديسمبر المقبل، يتوقع أن يفوز فيها الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

وتعاني مصر من أزمة اقتصادية في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى تدهور قيمة العملة بشكل كبير وأكثر من مرة في عام واحد، فيما تم تأجيل مراجعتين للحصول على شريحتين من قرض بـ 3 مليار دولار وقعته الحكومة مع صندوق النقد الدولي في ديسمبر وحصلت منه على شريحة واحدة.

وصلت العقود الآجلة المستحقة بعد 12 شهر لمستوى 40 جنيه للدولار لأول مرة في تاريخها مارس الماضي مع زيادة الضغوط على مصر ومطالبات دولية للحكومة بضرورة خفض الجنيه وجذب تدفقات دولارية من بيع أصول، وارتفعت فوق مستوى 46 جنيه للدولار منذ بداية نوفمبر.

ويتداول الدولار حاليا بالسوق المحلي بالقرب من 31 جنيه للدولار الواحد، فيما انتعشت السوق الموازية مؤخرا وتخطى السعر الـ 50 جنيه.

وكان السيسي شكك في يونيو الماضي في جدوى تحرير سعر الصرف الرسمي، وتحدث عن صعوبة تحمل المصريين لخفض جديد في سعر الجنيه لما قد يسببه ذلك من ارتفاع في الأسعار، لكن السوق المحلي لا يزال يترقب هذا الخفض.

للمزيد - مصر: الدولار يتخطى 50 جنيه في السوق الموازية

(إعداد: فريق التحرير، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا