انخفض عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي خلال مارس الماضي كما تراجع عدد الوافدين للمطار خلال الربع الأول من العام 2026، بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط  واضطرابات المجال الجوي وتأثر حركة السفر بالحرب في إيران التي اندلعت في نهاية فبراير.

كانت الإمارات واحدة من الدول الخليجية التي تضررت من هجمات شنتها طهران ضمن ردها على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وقد كان الضرر واضح في إمارة دبي التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على السياحة في ظل فرض قيود على السفر وتقليل عدد رحلات الطيران بسبب الحرب.

 وبحسب بيان لشركة مطارات دبي، وهي الشركة المشغلة للمطار الأبرز في الإمارة الاثنين، فقد استقبل مطار دبي الدولي 18.6 مليون ضيف في الربع الأول من عام 2026، بانخفاض 20.6% على أساس سنوي.

كما بلغت حركة المسافرين في مارس 2.5 مليون مسافر، بانخفاض نسبته 65.7% على أساس سنوي. كما تراجع حجم الشحنات التي تمت مناولتها خلال الربع الأول في مطار دبي بنسبة 22.7%، وفق البيان.

وتعمل مطارات دبي حاليا على استعادة التعافي، وذلك عقب رفع كافة القيود الاحترازية عن المجال الجوي للإمارات، من خلال تكثيف عدد الرحلات اليومية وتمكين شركات الطيران من استعادة جداول رحلاتها بشكل تدريجي، حسب البيان.

"من المتوقع مع استقرار الظروف الحالية، أن يشهد القطاع تعافيا سريعا بدعم من الطلب الكبير الذي لا يمكن استيعابه بسهولة بمطارات عالمية أخرى،" وفق بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي في البيان.

(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا