*تم التحديث ببيان قوات الدعم السريع

أعلن كل من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في السودان، يوم الأربعاء، استئناف مشاركتهما في المفاوضات التي تستضيفها مدينة جدة السعودية -بعد شهور من تعليقها- والتي تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر في البلد منذ شهور.

ويدور صراع في السودان منذ منتصف أبريل الماضي تخللته هدنات متقطعة بين الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي والحاكم الفعلي للبلاد عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد دقلو المعروف بحميدتي.

واتفق الطرفان المتنازعان في السودان مرارا على وقف مؤقت لإطلاق النار بوساطة سعودية أمريكية، لكن تلك الهدنات غالبا ما كانت تشهد خروقات، مما دفع واشنطن والرياض للإعلان في يونيو الماضي عن تعليق محادثات السلام التي تستضيفها جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وفي سبتمبر، أصدر البرهان، مرسوم دستوري بحل قوات الدعم السريع.

وقال الجيش السوداني، في بيان نشرته الصفحة الرسمية للقوات المسلحة ونقلته وكالة الأنباء السودانية إن استئناف المفاوضات جاء تلبية "لدعوة كريمة من دولتي الوساطة بمنبر جدة..  قبلنا الدعوة بالذهاب إلى جدة لاستكمال ما تم الاتفاق عليه من قبل، وهو تنفيذ إعلان جدة كاملا، لتسهيل العمل الإنساني وعودة مواطنينا".

وأضافت القوات المسلحة أنها تأمل أن تلتزم قوات الدعم السريع بالاتفاق، وأن "استئناف التفاوض لا يعني توقف معركة الكرامة الوطنية، فالقضاء على المتمردين ودحرهم هو هدف الشعب السوداني والقوات المسلحة السودانية وهي ملتزمة بهذا الهدف لوضع البلاد في مسارها الصحيح".

فيما قالت قوات الدعم السريع، في بيان في وقت لاحق الأربعاء، إن وفدها المفاوض وصل إلى مدينة جدة الأربعاء، تلبية لدعوة السعودية والولايات المتحدة لاستئناف التفاوض، وفي ظل الظروف القاسية التي يعيشها الشعب السوداني.

وأضافت أن وفدها المفاوض "يحدوه الأمل في تحلي الطرف الآخر بالمصداقية والواقعية والإرادة في الوصول إلى حل يوقف الحرب وينهي معاناة شعبنا".

(إعداد: جيهان لغماري، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا