• التقرير الأول من نوعه الذي أعده تحالف الإمارات للعمل المناخي  يرصد مدى تقدم القطاع الخاص في مساعي العمل المناخي، والتحديات التي تواجهه، والفرص الناشئة في مجالات التكنولوجيا والتمويل المناخي وصنع السياسات.
  • تم إصدار التقرير خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة بهدف توفير أساس لحوار فعال قائم على الأدلة بين القطاعين العام والخاص وتسريع عملية خفض الانبعاثات الكربونية دعماً لهدف الإمارات في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
  • يجمع تحالف الإمارات للعمل المناخي - الذي أسسته جمعية الإمارات للطبيعة بدعم من بنك HSBC الشرق الأوسط - الجهات الفاعلة غير الحكومية لتعزيز الطموح والعمل المناخي المشترك.

الإمارات العربية المتحدة: استضافت وزارة التغير المناخي والبيئة خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 إصدار تقييمٍ محليٍ شاملاٍ لمساعي القطاع الخاص واستعداده في مواجهة تغير المناخ. تم إعداد هذا التقرير، الذي يحمل عنوان "إدارة عملية إزالة الكربون: تقييم مشهد الجهات الفاعلة غير الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمكاناتها"، من قبل "تحالف الإمارات للعمل المناخي" ليشكل أول دراسة من نوعها تُقدم مراجعة شاملة لمشهد العمل المناخي للجهات الفاعلة غير الحكومية في الدولة.

جاء إصدار التقرير على هامش فعالية خاصة استضافتها وزارة التغير المناخي والبيئة وتحالف الإمارات للعمل المناخي في 15 يناير خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، وحضرها عدد من أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص لمناقشة دور الجهات الفاعلة غير الحكومية في المساعي الوطنية لتحقيق الحياد المناخي.

وبالاستناد إلى رؤى الشركات والمؤسسات المالية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني يقدم التقرير إرشادات عملية قائمة على الأدلة للقطاعين العام والخاص لدعم مساعي دولة الإمارات في تحقيق أهداف مساهماتها المحددة وطنياً 3.0 (مسار الدولة المُحدَّث لخفض الانبعاثات)، وإرساء منظومة وطنية موحدة للإبلاغ والرصد والتحقق تهدف إلى توحيد معايير قياس الانبعاثات والإبلاغ عنها.

وبهذا الخصوص قالت سعادة الدكتورة العنود الحاج، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية الخضراء والتغير المناخي بالوكالة في وزارة التغير المناخي والبيئة: "تتطلب استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 تعاوناً وثيقاً بين جميع قطاعات المجتمع، حيث تمثل مساهمات الجهات الفاعلة غير الحكومية - بما فيها الشركات والمؤسسات المالية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني - في مجالي القيادة والابتكار عاملاً أساسياً في تحقيق أهداف دولة الإمارات المتعلقة بالمناخ. وفي هذا التوقيت بالغ الأهمية، يقدم تقرير ’إدارة عملية إزالة الكربون‘ تقييماً شاملاً لمسار تقدم الجهات الفاعلة غير الحكومية في مجال العمل المناخي، ويحدد المجالات التي تم فيها إحراز هذا التقدم، ويسلط الضوء كذلك على فرص تسريع الجهود الوطنية للحد من الانبعاثات. ويوفر هذا التقييم أساساً متيناً لحوار قائم على الأدلة، ويكشف مدى أهمية تكامل الأولويات الوطنية والقدرات غير الحكومية في مجالات التكنولوجيا وتمويل المناخ والسياسات لتحقيق طموح الحياد المناخي بحلول عام 2050".

ومع أن أكثر من 75% من المؤسسات التي شملها الاستطلاع قد وضعت أهدافاً مناخية طويلة الأجل (حتى عام 2050) ومتوسطة الأجل (حتى عام 2030)، غير أن 55% منها فقط التزمت بتحقيق الحياد المناخي وفق أسس علمية معتمدة. ومن ناحية أخرى، تُعد معالجة انبعاثات النطاق الثالث (Scope3) التحدي الأكبر للعديد من المؤسسات، حيث أشار 40% من المشاركين في الاستطلاع إلى انبعاثات سلسلة التوريد باعتبارها التحدي الأكبر. كما يعتبر الحصول على التمويل عاملًا تمكينياً بالغ الأهمية، حيث أكد المشاركون حاجتهم إلى حلول ومنتجات مالية أكثر ملاءمة، وزيادة الوعي بخيارات التمويل المتاحة.

بمبادرة من جمعية الإمارات للطبيعة وبرعاية بنك HSBC الشرق الأوسط، يُعد تحالف لإمارات للعمل المناخي ائتلافاً متعدد الأطراف، يجمع الجهات غير الحكومية لتعزيز الطموح والعمل المناخي، من خلال بناء زخم حقيقي نحو تحقيق أهداف الحياد المناخي القائمة على أسس علمية على المدى القريب والبعيد، وتعزيز التعاون بين جميع القطاعات، وتمكين بيئة سياسات داعمة لخفض الانبعاثات الكربونية.

من جانبها قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة: "يعكس تقرير ’إدارة عملية إزالة الكربون‘، الصادر عن تحالف الإمارات للعمل المناخي، تنامي مشاركة الجهات الفاعلة غير الحكومية في جهود خفض الانبعاثات من خلال زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، والتوسع في تبني حلول التنقل الكهربائي، والاهتمام المتزايد بتوحيد معايير إعداد تقارير الانبعاثات."

وأضافت عبد اللطيف: "في الوقت نفسه، يكشف التقرير عن فجوة واضحة في تطبيق إجراءات خفض الانبعاثات، لا سيما على مستوى سلاسل التوريد والتمويل المناخي والقدرات التقنية. ولتحويل الطموحات المناخية إلى نتائج ملموسة، لا بد لنا في عام 2026 من سد هذه الفجوة، وتوسيع نطاق التمويل المناخي، وتوفير بيئة مواتية لخفض الانبعاثات بشكل أسرع".

وبدوره قال محمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي الإمارات: "إن تحقيق هدف دولة الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050 يستلزم عملاً مشتركاً وتنسيقاً وثيقاً بين القطاع الحكومي ومجتمع الأعمال والقطاع المالي. ويسلط هذا التقييم الوطني الضوء على أهمية التعاون لتحويل التوجهات السياسية والتزامات القطاع الخاص إلى نتائج ملموسة وواقعية على أرض الواقع. وانطلاقاً من دورنا كشريك مؤسس وداعم لتحالف الإمارات للعمل المناخي يواصل بنك إتش إس بي سي تركيزه على حشد التمويل المناخي وتعزيز الشراكات ودعم الأطر اللازمة لتسريع وتيرة خفض الانبعاثات الكربونية على نطاق واسع".

للاستفسار عن كيفية مشاركة المؤسسات في الحوارات القادمة بين القطاعين العام والخاص، يُرجى التواصل مع تحالف الإمارات للعمل المناخي عبر uaca@enwwf.ae

تجدر الإشارة إلى أنه تم إعداد استطلاع "إدارة عملية إزالة الكربون" بمساهمة أكثر من 20 خبيراً، وجرى توزيعه على مجموعة مختارة من خبراء الاستدامة في دولة الإمارات بدعم من شركاء الشبكة.

-انتهى -

نبذة عن وزارة التغير المناخي والبيئة

أولت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها أهمية خاصة بملف الزراعة والأمن الغذائي كأحد أهم المكونات البيئية والتنموية، وأنشأت عام 1972 "وزارة الزراعة والمياه والثروة السمكية"، بهدف وضع السياسة الخاصة بالثروات الزراعية والحيوانية والسمكية وحمايتها وتعزيز الأمن الغذائي الوطني لدولة الإمارات. منذ فبراير 2006، انتقلت مهام الوزارة إلى "وزارة البيئة والمياه" التي حلت محلها وتولت جميع اختصاصاتها، إضافة إلى مهمة الحفاظ على كافة مكونات البيئة والطبيعة في الدولة وتنميتها. تم اعتماد مسمى "وزارة التغير المناخي والبيئة"  في فبراير 2016 خلال تشكيل وزاري بعد إضافة ملف التغير المناخي لمسؤوليات الوزارة السابقة.

وتقود وزارة التغير المناخي والبيئة حالياً جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها وخفض الانبعاثات وإحداث تحول في القطاعات الرئيسية بالتعاون مع الجهات المعنية من أجل تحقيق الحياد المناخي للإمارات بحلول 2050، مع العمل على إيفاء الإمارات بالتزاماتها المناخية والبيئية العالمية، وإقامة الشراكات وبرامج التعاون الدولية للمساهمة في تعزيز العمل المناخي والبيئي العالمي.

تعمل الوزارة على تحقيق أهداف "الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي" لتصبح الدولة الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول 2051، عبر تمكين الزراعة الحديثة ودعم المزارعين وتعزيز الاستفادة من الثروة الحيوانية والسمكية لزيادة الإنتاج المحلي من الغذاء، وإحداث تحول في نظم الغذاء نحو نظم مستدامة وذكية مناخياً. وتترجم الوزارة جهودها في تحقيق الاستدامة المناخية والبيئية في الإمارات عبر سياسات وقوانين مبتكرة تشجع على تطبيق التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات ذات العلاقة.

وتبذل الوزارة جهوداً متسارعة في مجال حماية الكائنات الحية وصون الطبيعة عبر "الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031"، مع التوسع في مشاريع الحد من تدهور الأراضي من خلال تنفيذ "الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر 2030". ذلك بجانب عمل الوزارة على تعزيز الأمن البيولوجي، وتمكين الاقتصاد الدائري، وخلق المزيد من المجتمعات المستدامة في الإمارات، وتشجيع مجتمعات الأعمال والقطاع الخاص وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على المشاركة في تحقيق رؤية الإمارات نحو مستقبل مستدام للجميع.

 لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال أي استفسارات على عنوان البريد الالكتروني التالي: Media@moccae.gov.ae

نبذة عن تحالف الإمارات للعمل المناخي

تم إطلاق لتحالف الإمارات للعمل المناخي خلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين المعني بتغير المناخ (كوب 27) بواسطة جمعية الإمارات للطبيعة، بهدف إنشاء تحالف شامل لدعم الطموحات المناخية وتحفيز العمل الفعلي. يسعى التحالف إلى تعزيز التقدم نحو تحقيق أهداف الحياد الكربوني قصيرة وطويلة المدى المستندة إلى العلم،  وتشجيع التعاون بين الجهات غير الحكومية، وتهيئة بيئة تمكّن الكيانات من تنفيذ جهود إزالة الكربون، بما يتماشى مع اتفاق باريس للمناخ واستراتيجية الإمارات للحياد الكربوني 2050.

يحظى التحالف بدعم وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات باعتباره المشروع الرائد للجهات غير الحكومية على المستوى المحلي. كما يتماشى التحالف دولياً مع شراكة مراكش للعمل المناخي العالمي بقيادة البطلين رفيعي المستوى، من خلال انتمائه إلى تحالفات العمل المناخي (ACA)، وهي شبكة عالمية تهدف إلى تعزيز جهود إزالة الكربون على الصعيد المحلي في مختلف الدول.

يحظى تحالف الإمارات للعمل المناخي بدعم من بنك HSBC  كمانح مؤسّس، مما يوفّر التحالف بالموارد اللازمة لتعزيز أهدافه وتسريع جهود التخفيف من التغير المناخي في الإمارات. ويضم التحالف حالياً أكثر من 50 عضواً ملتزمين بتعزيز طموحاتهم وتنفيذ مبادرات أوسع لإزالة الكربون.

انتهى-

#بياناتحكومية