أبوظبي : تتعاون دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي مع الدار لتطوير «حديقة ياس المجتمعية»، الوجهة المجتمعية الجديدة في جزيرة ياس المصممة لتعزيز التلاحم المجتمعي من خلال التجارب المشتركة والتواصل اليومي. وترحّب «حديقة ياس المجتمعية» بالمقيمين والزوار من مختلف فئات المجتمع، وتوفّر بيئة مفتوحة ودامجة تدعم الحياة المجتمعية وتشجّع على التفاعل الهادف.

ويتوسّط «حديقة ياس المجتمعية» المركز المجتمعي «نبض ياس» الذي يُطوَّر بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي. وصُمّم المركز ليكون مساحة مركزية للتجمّع، حيث يستضيف عند إطلاقه برنامجاً متنوعاً من المبادرات المجتمعية، ما يُمكّن العائلات والشباب وكبار السن من التواصل والتعلّم والمشاركة في بيئة دامجة وترحيبية.

ويُقدّم «نبض ياس» نموذجاً جديداً للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، إذ يُمثّل أول استثمار من نوعه للقطاع الخاص في مجال البنية التحتية المجتمعية في إمارة أبوظبي. وبتولّي دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي قيادة عمليات تطوير المركز وإدارته على المدى الطويل، تعكس هذه المبادرة التزام أبوظبي بنماذج التنفيذ المبتكرة التي تُحقق قيمة اجتماعية مستدامة وتعزّز الرفاه المجتمعي.

ويُطوَّر مركز «نبض ياس» بموجب اتفاقية بين دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي والدار، تُحدّد إطار عمل لتوسيع نطاق نموذج مراكز «نبض» المجتمعية ليشمل مشاريع الدار في مختلف مناطق الإمارة، بما فيها أبوظبي والعين والظفرة.

وبحضور معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، ومعالي محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة الدار، وقّع الاتفاقية سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، وطلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار.

وقال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار: «تُجسّد حديقة ياس المجتمعية رؤيتنا لمجتمعات دامجة ومتاحة للجميع. ويعكس هذا المشروع إيمان الدار بأن المجتمع يبدأ من الشعور بالانتماء، في أماكن ترحّب بالجميع وتُشجّع على التواصل، وتتشكّل ملامحها من خلال الأفراد الذين يستخدمونها. ويعكس تعاوننا مع دائرة تنمية المجتمع- أبوظبي في تطوير نبض ياس التزاماً مشتركاً بإنشاء وجهات تجمع الأفراد وتُثري الحياة اليومية في مختلف أنحاء أبوظبي».

وقال سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: «تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز حضور المراكز المجتمعية في الأحياء السكنية، وتحويلها إلى مساحات تنبض بالحياة تدعم التفاعل والتواصل بين أفراد المجتمع، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي في بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتماسكاً».

وأضاف سعادته: «نعمل من خلال مراكز (نبض) المجتمعية على تطوير بيئة مجتمعية متكاملة توفر فرص المشاركة والتعلّم والتطوع، وتمكّن جميع فئات المجتمع من المساهمة الفاعلة في الأنشطة والبرامج المجتمعية، بما يعزز جودة الحياة ويُرسخ ثقافة المسؤولية المشتركة والتلاحم المجتمعي».

وأكد سعادته أن هذه الشراكة مع مجموعة الدار العقارية تمثل نموذجاً نوعياً للتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، حيث لا يقتصر التعاون على تطوير المرافق، بل يمتد ليشمل تصميم تجربة مجتمعية متكاملة، تعكس توجه الدائرة نحو شراكات قائمة على الأثر المستدام، وليس على التنفيذ وحسب.

وبموجب الاتفاقية، تتولّى دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي تحديد الاحتياجات المجتمعية، ووضع الإطار التنظيمي، والإشراف على البرامج والأنشطة المقدّمة داخل المراكز، وتوظّف الدار خبرتها في التطوير الحضري لضمان تنفيذ هذه المراكز وفق أعلى معايير التخطيط والهندسة، بما يحقّق التكامل بين التطوير الحضري والاحتياجات المجتمعية. وتشمل الشراكة جميع المراحل، من التخطيط والتصميم وصولاً إلى التطوير والتشغيل، بما يضمن تقديم مراكز مجتمعية مستدامة ودامجة ومتاحة لجميع الفئات العمرية.

ويُمثّل إطلاق «حديقة ياس المجتمعية» محطة مهمة ضمن مبادرة المدينة الدامجة في جزيرة ياس، التي تتعاون فيها الدار ودائرة تنمية المجتمع – أبوظبي لتعزيز مكانة الجزيرة مرجعاً عالمياً للوصول الميسّر والحياة الحضرية الدامجة. وانطلاقاً من المبادئ الجوهرية لـ«عام الأسرة» في دولة الإمارات في تعزيز التواصل والانتماء، صُمّمت «حديقة ياس المجتمعية» لترسيخ روح الترابط ودعم جودة حياة الأسرة بمختلف أجيالها، من خلال مساحات تتيح تجارب مشتركة وتحتفي بلحظات الحياة اليومية التي تجمع أفراد المجتمع.

وتتميّز «حديقة ياس المجتمعية» بموقعها الاستراتيجي بين أبرز الوجهات العالمية في جزيرة ياس ومجمعاتها السكنية المتنامية، بما يوفّر بيئة مشتركة تدعم التطوّر المستمر للحياة المجتمعية على الجزيرة. وتضم «حديقة ياس المجتمعية» مسجداً، إلى جانب منطقة ألعاب شاملة صُمّمت لضمان الوصول الميسّر لجميع الأطفال، ضمن بيئات مظلّلة وملائمة للعائلات تُشجّع على ممارسة الأنشطة الخارجية. وستلبّي مجموعة منتقاة من المتاجر الاحتياجات اليومية، وتُتيح في الوقت ذاته فرصاً لازدهار الأعمال المحلية ضمن بيئة مجتمعية متكاملة.

ويُشكّل «نبض ياس» في جوهره النبض الاجتماعي والثقافي لـ«حديقة ياس المجتمعية»، حيث يقدّم برامج وتجارب تعكس تنوّع مجتمعات أبوظبي، وتُرسّخ في الوقت ذاته قيم التواصل والانتماء والمشاركة. ويُعدّ المركز جزءاً من شبكة أوسع من مراكز «نبض» المجتمعية التي قدّمت منذ إطلاقها مئات البرامج والأنشطة المجتمعية بالشراكة مع جهات حكومية وخاصة ومؤسسات القطاع الثالث، واستقطبت آلاف المشاركين من مختلف الفئات العمرية في أنحاء الإمارة.

-انتهى-

#بياناتحكومية

عن دائرة تنمية المجتمع

تأسست دائرة تنمية المجتمع في عام 2018 بصفتها الجهة المنظمة للقطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، حيث تكرّس جهودها لتعزيز التنمية المجتمعية من خلال بناء أفراد ممكنين وأسر متماسكة. وتضطلع الدائرة بدور محوري في تطوير السياسات والاستراتيجيات والمعايير التي تعزز من كفاءة الخدمات الاجتماعية، من خلال تبني النهج العلمي والدراسات والمسوحات والتحليل الشامل للبيانات الاجتماعية، وإشراك المؤسسات من مختلف القطاعات إضافة إلى أفراد المجتمع، بما يضمن تطوير برامج ومبادرات تستجيب للاحتياجات الفعلية لمختلف فئات المجتمع. وانطلاقاً من رؤيتها في توفير حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع، تعمل الدائرة على تصميم حلول مبتكرة لمعالجة التحديات ذات الأولوية، وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية، بما يرسّخ مبادئ التلاحم المجتمعي والشعور بالانتماء، ويسهم في تنمية مجتمعية شاملة ومستدامة.

نُبذة عن الدار

تعتبر الدار شركة رائدة في مجال تطوير وإدارة واستثمار العقارات في أبوظبي، وتتمتع بحضور متنامٍ في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا. وتمارس الشركة أنشطتها عبر قطاعي أعمال أساسيين يتمثلان في شركتي "الدار للتطوير" و"الدار للاستثمار".

تتولى "الدار للتطوير" تطوير مجتمعات متكاملة ومزدهرة في أكثر الوجهات جاذبية في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة مستفيدة من محفظتها الضخمة من الأراضي المتواجدة في مواقع استراتيجية بمساحة إجمالية تبلغ 69 مليون متر مربع. وتتولى "الدار للمشاريع" إدارة أعمال تسليم مشاريع الدار، وهي شريك رئيسي لحكومة أبوظبي في تنفيذ المشاريع الإسكانية للمواطنين ومشاريع البنية التحتية في جميع أنحاء أبوظبي. وعلى الصعيد الدولي، تمتلك "الدار للتطوير" بالكامل شركة التطوير العقاري البريطانية "لندن سكوير"، بالإضافة إلى حصة أغلبية في شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار "سوديك" الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر.

وتضم شركة "الدار للاستثمار" وحدة إدارة الأصول التابعة لمجموعة الدار والتي تشمل محفظة تتجاوز قيمتها 52 مليار درهم من الأصول العقارية الاستثمارية المدرّة للإيرادات المتكررة في قطاعات التجزئة والمجتمعات السكنية، والتجارية والأصول اللوجستية والفندقية. وتتولّى "الدار للاستثمار" إدارة أربع منصات أساسية وهي: " الدار للاستثمار العقاري" و"الدار للضيافة" و"الدار للتعليم" و"الدار للعقارات".