أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، شهدت منظومة الجاهزية في إمارة أبوظبي تنفيذ سلسلة واسعة من الزيارات التفتيشية الميدانية التي استهدفت أكثر من 480 مدرسة وحضانة، في إطار تنسيق متكامل بين مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، ودائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، وهيئة أبوظبي للدفاع المدني، وذلك بهدف التحقق من مستويات الاستعداد والجاهزية وتعزيز معايير السلامة والوقاية في المؤسسات التعليمية التابعة للدائرة.

وجاءت هذه الزيارات ضمن نظام رقابي ذكي ومستمر، ووفق نهج استباقي يركز على رفع كفاءة الجاهزية الميدانية في القطاعات الحيوية، حيث شملت أعمال التقييم مراجعة خطط الإخلاء وأنظمة الإنذار المبكر وجاهزية فرق الاستجابة داخل المدارس والحضانات، إلى جانب تنفيذ تمارين ميدانية للتحقق من الالتزام بالاشتراطات والمعايير المعتمدة وقياس مستوى وعي الكادر التعليمي بإجراءات السلامة، بما يعزز سلامة الطلبة ويضمن بيئة تعليمية آمنة ومستدامة قادرة على الاستجابة الفعّالة لمختلف الحالات الطارئة.

وفي هذا السياق، قال سعادة مبارك حمد المهيري، وكيل دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي: “تأتي سلامة الطلبة والكوادر التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة، في مقدمة أولوياتنا. ومن هذا المنطلق، نواصل العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتعزيز جاهزية المدارس والحضانات، وترسيخ نهج استباقي وثقافة وقائية تسهم في تعزيز ثقة أولياء الأمور، ورفع كفاءة الاستجابة، وضمان استدامة أعلى معايير السلامة والجاهزية".

وأكد سعادة العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري، مدير عام هيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن تنفيذ الزيارات الميدانية المكثفة على المنشآت التعليمية يأتي ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تستهدف الانتقال بالجاهزية من إطارها النظري إلى مستوى التطبيق العملي القابل للقياس، من خلال التحقق المباشر من كفاءة الأنظمة، وفاعلية خطط الإخلاء، وجاهزية فرق الاستجابة داخل المدارس والحضانات.

وأوضح سعادته أن الهيئة تعتمد نهجاً استباقياً قائماً على الرصد التقييم الميداني المستمر، واختبار السيناريوهات الواقعية، بما يسهم في رصد الفجوات التشغيلية ومعالجتها بشكل فوري، ورفع كفاءة الاستجابة في البيئات التعليمية، بما يضمن أعلى مستويات الحماية للطلبة والكوادر التعليمية.

وأشار سعادته إلى أن هذه الجهود تعكس تكامل الأدوار مع الشركاء الاستراتيجيين، ضمن إطار مؤسسي موحد يعزز الجاهزية الشاملة للقطاع التعليمي، ويرسخ ثقافة الوقاية كمسؤولية مشتركة، مؤكداً أن جاهزية هذا القطاع الحيوي تمثل أولوية استراتيجية لدعم استمرارية العملية التعليمية وتعزيز سلامة المجتمع.

ومن جانبه، أكد سعادة مطر سعيد النعيمي، مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، أن القطاع التعليمي يمثل أحد أهم مرتكزات منظومة الجاهزية الشاملة، الأمر الذي يستدعي العمل المستمر على تطوير قدراته وتعزيز تكامله مع الجهات المعنية من خلال تنفيذ زيارات ميدانية دورية تضمن الجاهزية الفعلية للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وقال سعادته: "تعكس هذه الجهود الميدانية التزامنا بتعزيز منظومة جاهزية متكاملة ترتكز على التقييم الواقعي والاختبار المستمر للقدرات، حيث نعمل مع شركائنا على ترسيخ بيئة تعليمية آمنة قادرة على الاستجابة بكفاءة لمختلف الحالات الطارئة. إن التركيز على الجاهزية في القطاع التعليمي يشكل استثماراً مباشراً في سلامة المجتمع واستدامة مسيرة التنمية، ونعتمد في ذلك على تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لضمان أعلى مستويات الحماية والوقاية."

وتندرج هذه الجهود ضمن إطار تشغيلي متكامل يقوده المركز بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين، ويرتكز على الانتقال من مستوى الامتثال إلى مستوى الجاهزية الفعلية القابلة للقياس، عبر تكثيف التقييمات الميدانية وتعزيز تكامل الأدوار بين الجهات المعنية. كما تعكس هذه المبادرة توجهاً مؤسسياً يرسخ مفاهيم الوقاية والاستباقية في القطاع التعليمي، ويعزز قدرته على التعامل بكفاءة مع مختلف السيناريوهات، بما يسهم في حفظ السلامة العامة وضمان استمرارية العملية التعليمية والحفاظ على مكتسبات التنمية في الإمارة.

نبذة عن مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي:

تأسس مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي عام 2019 وفق القانون رقم (22) الصادر عن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (طيب الله ثراه). ويهدف هذا القانون إلى تعزيز جاهزية الإمارة في مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث، حيث يتولى المركز إعداد السياسة العامة والاستراتيجيات والخطط المتعلقة بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وإجراء الدراسات والزيارات الميدانية وعمليات التدقيق والتقييم للتأكد من قدرة مختلف الجهات على مواجهة التحديات ذات الصلة، وتمكينها من التعافي بسرعة، إلى جانب دوره الفعال في تعزيز تبادل الخبرات، والتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية اعتماداً على منظومته الرائدة لجعل إمارة أبوظبي أكثر قدرة على مواجهة الطوارئ والأزمات.

الرؤية: تعزيز الجاهزية للأزمات.

الرسالة: العمل على تطوير منظومة إدارة الطوارئ والأزمات من خلال التنسيق مع مختلف الجهات لبناء وتطوير القدرات والكفاءات، والاستفادة من أحدث التقنيات لترسيخ مكانة أبوظبي الأفضل استجابة للطوارئ والأزمات.

الأولويات الاستراتيجية:

  • ضمان جاهزية إمارة أبو ظبي في حالات الطوارئ والأزمات.
  • التنسيق المتكامل مع الجهات المعنية ورفع مستوى الوعي.
  • تنمية القدرات.

آلية التواصل:

  • الاعلام: عبر البريد الالكتروني التابع لقسم التنسيق والعلاقات العامة: grc@adcmc.gov.ae
  • المواضيع العامة: عبر البريد الالكتروني التابع للمركز info@adcmc.gov.ae

-انتهى-

#بياناتحكومية