PHOTO
الإمارات العربية المتحدة، عقد مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة" اجتماعاً للاطلاع على طلبات الترشيح لـلجائزة في نسختها لعام 2026 والتحقُّق من استيفائها المعايير والشروط كافة، في خطوة تعزز موثوقية الجائزة وتدعم التزامها الراسخ بتسليط الضوء على أبرز الإنجازات المبتكرة في المجالات المعرفية والتنمية البشرية.
وخلال الاجتماع، كلَّف مجلس الأمناء اللجنة الاستشارية بتولِّي مهمة دراسة طلبات الترشيح ورفع توصياتها بشأن قائمة أولية مختصرة، على أن تُستكمل عملية المراجعة النهائية واختيار المرشحين خلال الاجتماع المقبل للمجلس.
حضر الاجتماع سعادة جمال بن حويرب، أمين عام الجائزة والمدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والدكتور علي أحمد الغفلي، وكيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، وألكسندر جاكوب بوريس زيندر، عضو مجلس الأمناء وممثل جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، والدكتور محمد عثمان الخشت، عضو مجلس الأمناء والرئيس السابق لجامعة القاهرة، والبروفيسور كازوهيكو تاكيوتشي، عضو مجلس الأمناء ومدير وأستاذ في نظام البحوث المتكاملة لعلوم الاستدامة في معاهد جامعة طوكيو للدراسات المتقدمة، والبروفيسور نيك راولينز، مستشار وكيل نائب رئيس جامعة أكسفورد سابقاً ونائب رئيس جامعة هونغ كونغ الصينية سابقاً، والبروفيسور جايسون تشيز، عضو مجلس الأمناء ورئيس معهد التعليم الدولي، والدكتور ديفيد بينيت، إلى جانب الدكتور ويس هاري، مستشار وأمين سرّ الاجتماع، والمستشار الدكتور هاني تركي.
وتعكس طلبات الترشيح المقدَّمة هذا العام مستوى لافتاً من التفاعل، إذ استقبلت الجائزة عبر موقعها الرسمي أكثر من 1,800 طلب تسجيل شملت مؤسَّسات وأفراداً من مختلف دول العالم، ما يجسِّد تنامي الحضور الدولي للجائزة ويرسِّخ دورها الريادي في دعم مسارات التنمية القائمة على المعرفة. وأشار المجلس إلى أنَّ بعض الطلبات تمثِّل إسهامات نوعية في مجالات إنتاج المعرفة ونشرها، بما يؤكد تميُّز المتقدِّمين هذا العام وتنوّع خلفياتهم العلمية والمهنية.
وقال سعادة جمال بن حويرب: "إنَّ حجم المشاركة العالمية اللافت الذي نشهده هذا العام يعكس تنامي دور منظومة المعرفة في دعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز التقدّم البشري. وفي هذا الإطار، تواصل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جهودها في تقدير الأفكار المؤثرة التي غيرت حياة الناس نحو الأفضل وتكريم الأفراد والمؤسَّسات ممن أسهموا في بناء المشهد المعرفي العالمي وتشكيل مستقبله".
وأضاف سعادته: "نؤكِّد في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التزامنا الراسخ بتوفير بيئة داعمة تعزز ثقافة الابتكار وتحفّز الأفكار والعقول، وتدعم الإسهامات النوعية القادرة على الارتقاء بمجتمعات المعرفة حول العالم".
وسلَّط أعضاء مجلس الأمناء الضوء على ما يتميَّز به الفائزون السابقون بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة من سجلات حافلة بالإنجاز، إذ حظي عدد منهم لاحقاً بتكريمات دولية مرموقة، من بينها جائزة نوبل، الأمر الذي يعكس الدور الريادي للجائزة في إبراز القيادات المؤثرة في ميادين المعرفة.
وفي ختام الاجتماع، أعرب أعضاء المجلس عن بالغ تقديرهم لجميع المؤسَّسات والأفراد الذين تقدَّموا بترشيحاتهم لنسخة عام 2026، مثمِّنين جهودهم في دعم منظومة المعرفة العالمية وتعزيز الإسهامات المجتمعية الهادفة.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
مجموعة أورينت بلانيت
بريد الكتروني: media@orientplanet.com
موقع الكتروني: www.orientplanet.com
-انتهى-
#بياناتحكومية








