• حملة وطنية لرفع مستوى الوعي وترسيخ سلوكيات السلامة بمختلف إمارات الدولة: تنفيذ الحملة عبر قنوات متعددة تستهدف مستخدمي الطرق والمجتمعات والركاب المستقبليين
  • قطارات الاتحاد تؤكد مفهوم السلامة كركيزة أساسية لخدمات قطار الركاب الأولى من نوعها في دولة الإمارات والتي ستنطلق بشكل تدريجي خلال عام 2026

أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة،  أطلقت قطارات الاتحاد، المطوّر والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات، حملة وطنية للسلامة، في خطوة مهمة ضمن الاستعدادات لتشغيل خدمات قطار الركاب في مختلف أنحاء الدولة.

تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي بسلوكيات السلامة فيما يخص البنية التحتية للسكك الحديدية، مع التأكيد على التزام قطارات الاتحاد بتشغيل واحدة من أكثر شبكات القطارات أماناً وموثوقية في المنطقة. وسيتم تنفيذ الحملة وتوجيهها عبر قنوات اتصال متعددة، تشمل البث التلفزيوني، والمنصات الرقمية، ومبادرات المشاركة المجتمعية، وذلك لضمان وصولها إلى مختلف شرائح المجتمع.

وفي ظل استعدادات الدولة لتشغيل خدمات قطار الركاب للمرة الأولى، تؤدي هذه الحملة دوراً محورياً في ضمان إدراك أفراد المجتمع ومستخدمي الطرق والركاب المستقبليين لكيفية التعامل الآمن مع بيئة ومرافق السكك الحديدية.

ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى من خدمات قطار الركاب في العام الجاري 2026 وفق منهجية مدروسة تعتمد على مراحل تدريجية، حيث تم تصميم العمليات التشغيلية وفق مبادئ تضمن أعلى معايير السلامة منذ اليوم الأول.

وبهذه المناسبة، قالت عذراء المنصوري، مدير إدارة السياسات العامة والاستدامة في قطارات الاتحاد: "تُشكّل السلامة جوهر عملنا في قطارات الاتحاد، ومع استعدادنا لبدء التشغيل التدريجي لخدمات الركاب في مختلف أنحاء الدولة، من الضروري أن نعمل على تعزيز وعي وفهم الناس حول كيفية التعامل الآمن مع القطارات. وتهدف هذه الحملة إلى بناء ثقافة قائمة على العناية والمسؤولية المشتركة لضمان مساهمة مجتمعاتنا وركابنا وموظفينا في الحفاظ على أعلى معايير السلامة، وسنبدأ هذا العام تشغيل خدمات قطارات الركاب على مراحل وفق خطة مدروسة ومتدرجة تم تصميمها لضمان تلبية مختلف التطلعات والمتطلبات من حيث السلامة والموثوقية والراحة."

تستند الحملة إلى مبدأ استراتيجي واضح مفاده أن السلامة ليست مجرد رسالة مستقلة، بل التزام ثقافي طويل الأمد. وبدلاً من الاعتماد حصراً على الرسائل التحذيرية أو إغراق المجتمع بالتعليمات والإرشادات، تتبنى قطارات الاتحاد نهجاً سلوكياً يهدف إلى التأثير في كيفية تصرّف الأفراد ، وذلك لثقتها بأن العديد من مخاطر السلامة لا تنشأ عن قصد، بل تأتي نتيجة لحظات من عدم الانتباه أو الاعتياد.

تتمحور الحملة حول طرح بسيط لكنه مؤثر: السلامة مرآة الاهتمام، فإنه ومن خلال ربط مفهوم السلامة بقيمة راسخة ومفهومة على نطاق واسع في دولة الإمارات، تعيد الحملة صياغة المسؤولية باعتبارها ثقافةً مشتركة بين الأفراد والمجتمع والمنظومة ككل. ومن خلال رسائل واضحة وهادئة وإنسانية، تهدف الحملة إلى تعزيز الوعي، وتشجيع التدخل الإيجابي، وبناء ثقافة يصبح فيها السلوك الآمن سلوكاً بديهياً مع مرور الوقت.

تُعتبر القطارات واحدة من أكثر وسائل النقل أماناً على مستوى العالم، وذلك استناداً إلى عقود من البيانات الدولية والاستثمار المستمر في البنية التحتية والتكنولوجيا والمعايير التشغيلية. وقد تم تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، من خلال دمج أنظمة إشارات متقدمة، وبروتوكولات تشغيلية صارمة، وأنظمة مراقبة مستمرة، بما يضمن عمليات آمنة وفعّالة في مختلف أنحاء الدولة.

وكجزء من إطلاق الحملة، كشفت قطارات الاتحاد عن سلسلة من المواد الإعلانية التوضيحية التي تُقدّم لمحة أولية عن كيفية تجسيد الحملة على أرض الواقع عبر مختلف القنوات الملموسة والرقمية. وتعكس هذه المواد سيناريوهات واقعية للركاب وتفاعلاتهم اليومية، حيث تُترجم رسائل السلامة إلى مواقف تحاكي الواقع، بما يسهم في رفع مستوى الوعي وترسيخ السلوكيات الإيجابية.

وستغطي الحملة المدارس والمجتمعات المحلية والجهات المعنية الرئيسية بما يساهم في ترسيخ ثقافة طويلة الأمد للسلامة في قطاع السكك الحديدية على مستوى دولة الإمارات، بالتزامن مع توسع شبكة السكك الحديدية.

ومع مضي قطارات الاتحاد قدماً نحو تشغيل خدمات قطار الركاب، ستبقى السلامة هي الأولوية القصوى للشركة والأساس الذي ترتكز عليه جميع مراحل تطوير الشبكة وتشغيلها.

-انتهى-

#بياناتشركات