أم قصر، العراق | الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة : كشفت "غلفتينر"، الشركة الرائدة عالمياً والموثوقة في مجال تقديم حلول الخدمات البحرية واللوجستية المتكاملة، عن إطلاق أول خدمة نقل بحري مخصصة تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأم قصر في العراق. وتأتي هذه الخطوة بعد مرور 17 عاماً على إنشاء الشركة أول محطة حاويات حديثة في العراق بأم قصر في عام 2009، وتؤسس للمرحلة التالية من التوسّع الإقليمي لـ "غلفتينر" كمُمكّن للتجارة والخدمات اللوجستية المتكاملة في البلاد.

وتربط هذه الخدمة المباشرة الجديدة، التي تُشغَّل تحت ذراع الشحن التابعة لـ غلفتينر، "جي تي لاينز"، أم قصر ببوابات التجارة في دولة الإمارات، وبمراكز الخدمات اللوجستية الإقليمية والعالمية الرئيسية. من خلال دمج سفن "جي تي لاينز" مع محطة العراق التجارية ومركز أم قصر اللوجستي، تُنشئ الشركة ممراً تجارياً متكاملاً يربط العراق بالإمارات العربية المتحدة، ومن خلال شبكتها الواسعة بالأسواق الإقليمية والعالمية.

ويعد مركز أم قصر اللوجستي، المجاور لمحطة العراق التجارية، بدعم خدمة النقل البحري من شركة "جي تي لاينز" ركيزة أساسية لمنظومة تجارية متكاملة للنقل البحري واللوجستي. ويوفر هذا النموذج خدمات التخزين، وتخزين الحاويات، وتجميع الشحنات، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وخدمات ذات قيمة مضافة لتبسيط تدفقات البضائع وتعزيز مرونة سلسلة التوريد في العراق.

قال فريد بلبواب، الرئيس التنفيذي لمجموعة "غلفتينر": "قبل سبعة عشر عاماً، أنشأت "غلفتينر" أول محطة حاويات حديثة في العراق. واليوم، نخطو خطوة أخرى بربط دولة الإمارات العربية المتحدة وأم قصر بخدمة نقل بحري من "جي تي لاينز" الخاصة بنا. هذا ليس مجرد مسار تجاري جديد، بل هو ممر متكامل يمنح كل من عملائنا وشركائنا العراقيين اليقين والموثوقية اللازمين للتجارة بثقة تامة."

تعد خدمة النقل البحري الجديدة بين دولة الإمارات وأم قصر ممراً تجارياً استراتيجياً، وليست مجرد مسار تجاري آخر. صُممت هذه الخدمة لتعزيز مكانة العراق كبوابة تجارية عالمية من خلال ربط الإمارات العربية المتحدة وأم قصر عبر خدمة مخصصة من شركة "جي تي لاينز". وهذا يُعزز التزام "غلفتينر" طويل الأمد بإمكانات العراق كبوابة رئيسية تربط الخليج وبلاد الشام وآسيا. ومن خلال تحسين رؤية تتبّع البضائع وتوفير وصول أسهل إلى الأسواق العالمية، تربط هذه الخدمة التجار العراقيين والشركات اللوجستية بشرق آسيا وشبه القارة الهندية وإفريقيا وغيرها.

وأضاف بلبواب: "لقد تجاوزت احتياجات العراق التجارية واللوجستية قدرة أي محطة حاويات بمفردها على تلبيتها. وتمثل خدمتنا الجديدة المخصصة المرحلة التالية من شراكتنا طويلة الأمد مع الشركة العامة لموانئ العراق لدعم النمو الاقتصادي والمجتمعات في العراق".

ومع تنويع الاقتصاد العراقي ونمو حجم التجارة غير النفطية، ستواصل "غلفتينر" الاستثمار في إنشاء شبكات متكاملة مترابطة مبنية حول موانئها وأصولها اللوجستية. وتُشغل الشركة اليوم 10 سفن تربط الخليج والعراق والهند وباكستان والصين وجنوب شرق آسيا. يعزز هذا التوسّع دور "غلفتينر" كعامل تمكين طويل الأجل للتجارة في العراق والمنطقة ككل.

-انتهى-

#بياناتشركات