مسقط، عزّز صحار الدولي أثره المجتمعي خلال شهر رمضان الفضيل من خلال مبادرات نوعية بالتعاون مع جمعية النور للمكفوفين في صحار وفريق تكافل صحار الخيري، بما يعكس التزامه بالتمكين الشامل والمسؤولية البيئية. وقد دعم البنك برنامجًا لتطوير الأعمال موجّهًا للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، يهدف إلى تزويدهم بالمهارات الريادية، إلى جانب إطلاق مبادرة لإعادة التدوير في صحار بالتعاون مع فريق تكافل صحار الخيري، بما يربط بين العمل البيئي والأثر المجتمعي.

وفي تعليقه حول ذلك، قال الدكتور مازن بن محمود الرئيسي، رئيس مجموعة التسويق بصحار الدولي، قائلاً: "يشكّل شهر رمضان تذكيرًا عميقًا بأن التقدم المستدام يرتكز على القيمة المشتركة. في صحار الدولي، تنطلق مقاربتنا للمسؤولية المجتمعية من رؤية بعيدة المدى تُعلي من شأن التمكين، والشمول، والأثر الملموس. ومن خلال مبادراتنا، لا نسعى فقط إلى تقديم الدعم، بل إلى تمكين الأفراد والمجتمعات من بناء قدراتهم وتعزيز مرونتهم واغتنام الفرص التي تمتد آثارها إلى ما بعد الشهر الفضيل. ويعكس ذلك التزامنا الأوسع بالمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عُمان بما يتماشى مع الأولويات الوطنية."

وفي إطار تعاونه مع فرع شمال الباطنة لجمعية النور للمكفوفين، دعم صحار الدولي برنامجًا متخصصًا لتطوير الأعمال يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ويزوّد البرنامج المشاركين بمهارات عملية في ريادة الأعمال والعمل الحر، بما يمكّنهم من بناء مصادر دخل مستقلة والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد. ومن خلال التركيز على تنمية القدرات، يتجاوز البرنامج نماذج الدعم التقليدية ليؤسس لمسارات مستدامة تعزز التمكين والاعتماد على الذات.

وبالتوازي، تعاون البنك مع فريق تكافل صحار الخيري لتنفيذ مبادرة بيئية تهدف إلى تعزيز ممارسات إعادة التدوير، شملت تركيب حاويات مخصصة في مختلف أنحاء صحار، بما يسهم في تقليل النفايات ودعم الأعمال الخيرية من خلال عوائد المواد المعاد تدويرها. وتعكس هذه المبادرة نهجًا متكاملاً يربط بين الاستدامة البيئية والرفاه الاجتماعي، بما يعزز أجندة البنك في مجال الاستدامة.

وإلى جانب هذه المبادرات الرئيسية، واصل صحار الدولي تنفيذ مجموعة واسعة من البرامج خلال شهر رمضان ضمن منصة "صحار العطاء"، شملت توزيع المواد الغذائية الأساسية على الأسر ذات الدخل المحدود في عدد من ولايات السلطنة، ودعم المبادرات الإنسانية مثل "فك كربة"، إلى جانب التعاون مع عدد من الجهات الخيرية. كما ساهم البنك في دعم البنية الأساسية للرعاية الصحية من خلال شراكات مع مؤسسات معنية، بالإضافة إلى تنفيذ مبادرات لتمكين المرأة تركز على تحويل المهارات التقليدية إلى فرص دخل مستدامة.

كما حرص صحار الدولي على التفاعل مع عملائه والمجتمع من خلال سلسلة من الفعاليات الرمضانية، شملت أمسيات الإفطار، ومنصات دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وحملات موجهة للعملاء بالتعاون مع شركاء استراتيجيين، بما يعزز القيمة المقدمة ويثري تجربة العملاء ويجسد الأجواء الثقافية للشهر الفضيل.

ومن خلال هذا النهج المتكامل، يواصل صحار الدولي ترسيخ دوره بما يتجاوز الخدمات المصرفية، ليكون شريكًا فاعلًا في تنمية المجتمع، وتعزيز المسؤولية البيئية، ودعم النمو الاقتصادي الشامل في سلطنة عُمان.

نبذة عن صُحار الدولي:

يُعد صحار الدولي أحد أسرع البنوك نموًا في سلطنة عُمان، مسترشدًا برؤية طموحة ليصبح مؤسسة خدمية عمانية الطابع، عالمية الريادة، تمكّن الزبائن والمجتمع والناس من الازدهار والنمو. وانطلاقًا من هذا التوجه، يركّز البنك على دعم الأفراد لتحقيق النجاح من خلال تقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجاتهم في عالم دائم التغيّر، كما يقدّم حلولًا مبتكرة في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وإدارة الثروات، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الإسلامية وغيرها. ويواصل البنك تعزيز تواجده عبر انتهاجه لاستراتيجية طموحة تتمركز حول الابتكار الرقمي والتوسّع الإقليمي الاستراتيجي، والذي يتضمن تواجده في المملكة العربية السعودية؛ ملتزمًا بتوفير قيمة مستدامة عبر شراكات فاعلة، إلى جانب تقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه.

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة:  www.SIB.om

-انتهى-

#بياناتشركات