PHOTO
- يقول 90% من قادة الشركات الصغيرة والمتوسطة عالميًا إن أدوات الذكاء الاصطناعي تُحسّن كفاءتهم، ومع ذلك، يُشير 47% منهم إلى شعورهم بالإرهاق من وتيرة التغيير التكنولوجي والتكلفة والتعقيدات المرافقة.
- تضمن هذه الخطوة دعماً مباشراً لأجندة التنوع الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث تؤكد الحكومات في جميع أنحاء المنطقة على دور إنتاجية الشركات الصغيرة والمتوسطة وتضعه في صميم استراتيجياتها الوطنية للنمو.
الإمارات العربية المتحدة، دبي: أعلنت سيلزفورس، الشركة الرائدة عالميًا في مجال أنظمة إدارة علاقات العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن إطلاق Agentforce ضمن حزمة برامج سيلزفورس في دول مجلس التعاون الخليجي، لتتيح بذلك للشركات الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة دون أي تكلفة إضافية أو الحاجة إلى أي إعدادات تقنية. يأتي هذا الإعلان في وقت تُسرّع فيه حكومات دول مجلس التعاون الخليجي جهودها لبناء اقتصادات يقودها القطاع الخاص، باعتبار أن القدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة لم تعد مجرد اعتبار ثانوي، بل أصبحت محركًا رئيسيًا للنمو الوطني.
تُشكّل الشركات الصغيرة والمتوسطة الغالبية العظمى من الشركات المسجلة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتُعدّ ركيزة أساسية في أجندة التنويع الاقتصادي للمنطقة. ومع تركيز الحكومات على دعم نمو القطاع الخاص في استراتيجياتها الوطنية، أصبحت قدرة الشركات الصغيرة على العمل بمستوى أكبر من الكفاءة والسرعة عنصرًا أساسيًا لتحقيق هذه الرؤية.
وأفاد تقرير سيلزفورس لتوجهات الشركات الصغيرة والمتوسطة أن 47% من قادة هذه الشركات على مستوى العالم يشعرون بالإرهاق من وتيرة التغير التكنولوجي، في حين يقول 90% منهم إن أدوات الذكاء الاصطناعي تُحسّن كفاءتهم. ولم يعد التحدي يكمن في الثقة بالتكنولوجيا. يُتيح هذا النظام الوصول إلى أدوات مُدمجة في سير العمل الحالي، ولا تتطلب تنفيذًا متخصصًا، ولا تكلفة إضافة لترخيص منفصل. يُعالج Agentforce ضمن حزمة برامج سيلزفورس كل هذه العوائق مباشرةً من خلال دمج ملخصات الذكاء الاصطناعي، ومسودات المراسلات، ووكيل الموظفين ضمن بيئة واحدة تجري فيها أنشطة المبيعات والخدمة والتسويق.
وفي تصريح له، قال محمد الخوتاني، نائب الرئيس الأول والمدير العام لشركة سيلزفورس في الشرق الأوسط: "تتميز دول مجلس التعاون الخليجي بعدد من أكثر الأسواق تطلعًا للمستقبل بالنسبة للشركات الصغيرة في العالم. ففي الإمارات العربية المتحدة، تُساهم أكثر من 557 ألف شركة بنسبة 63.5% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وفي المملكة العربية السعودية، تُسهم 1.3 مليون شركة مُسجلة في دفع مسيرة النمو المملكة نحو تحقيق هدف رؤية 2030 المتمثل في رفع مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة من 30% إلى 35% من الناتج المحلي الإجمالي. وبالتالي فإن الطموح في كلا السوقين لا يعتبر مجرد تطلعات، وإنما يمثل هيكلية عمل".
وأضاف: "أكدت الحكومات في هذه الدول على أن نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة يعتبر أولوية وطنية قابلة للقياس، وتدعمه ببرامج واستثمارات حقيقية. دورنا هو ضمان توافق التكنولوجيا المتاحة لهذه الشركات مع هذا الطموح. يزيل Agentforce في حزمة البرامج العوائق التي لطالما حالت دون وصول الشركات الصغيرة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، دون إضافة أي تكلفة أو تعقيد أو صعوبة في التعلم. وبالنسبة لمؤسس شركة في دبي أو شركة نامية في الرياض، يُعد هذا الأمر تحولًا جوهريًا في الإمكانات المتاحة".
تعمل هذه الميزة على إزالة ما تسميه سيلزفورس "ضريبة الذكاء الاصطناعي"، وهي التكلفة الإضافية والتعقيدات التي جعلت الذكاء الاصطناعي المُصمم للمؤسسات الكبيرة غير مُتاح سابقاً للشركات الصغيرة. ومع توفر "وكيل الموظفين" الآن في مجموعتي Starter وPro، يُمكن للفرق استرجاع معلومات الحساب، وتسجيل الأنشطة، وإنشاء اتصالات المتابعة من خلال واجهة محادثة، دون الحاجة إلى التبديل بين المنصات أو انتظار موارد تقنية المعلومات.
يُمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي الوصول إلى Agentforce من خلال حزمة برامج سيلزفورس على الرابط salesforce.com/crm/free-crm.
-انتهى-
#بياناتشركات








