• معالجة الفجوة العالمية في نقص الكفاءات: يأتي البرنامج استجابة للطلب العالمي المتزايد على الفنيين المتخصصين في محركات الطائرات.

• دعم منظومة الطيران في أبوظبي: تعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي لتطوير الكفاءات المتخصصة التي تسهم في نمو قطاع الطيران في الإمارات.

• الاستثمار في القدرات الوطنية: تأكيد لالتزام "سند" و"بوليتكنك أبوظبي" المستمر بالتعليم التقني وتوطين القوى العاملة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مجموعة "سند"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال هندسة الطيران وحلول إدارة الأصول، والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار ش.م.ع (مبادلة)، عن توقيع اتفاقية تعاون مع بوليتكنك أبوظبي، المؤسسة التعليمية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية والتي يشرف عليها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لإطلاق برنامج التدريب المهني لتدريب وتوظيف الجيل القادم من فنيي محركات الطائرات في دولة الإمارات.

وجاء توقيع هذه الاتفاقية خلال معرض التوظيف "مستقبل واعد" والذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني كمبادرة مخصصة لتشجيع الشباب وحثهم على استكشاف الفرص الوظيفية المتاحة في قطاع الطيران. ووقع الاتفاقية كل من منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "سند"، والدكتور علي المرزوقي، المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية.

ويُعد هذا التعاون خطوةً محوريةً نحو تحقيق رؤية أبوظبي في أن تصبح مركزاً عالمياً للطيران، كما يجسّد التزام "سند" المستمر بتطوير الكفاءات الإماراتية وبناء القدرات الوطنية التي ستُسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الطيران. ويأتي هذا التعاون ضمن استراتيجية مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لتعزيز التعليم والتدريب التقني والمهني وصقل المهارات الوطنية، كما يبرز دور "بوليتكنك أبوظبي" التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية كمؤسسات أكاديمية رائدة في إعداد الكوادر الإماراتية المتخصصة. ومن خلال توحيد جهود مؤسسة صناعية رائدة ومؤسسة أكاديمية متميزة، سيوفّر هذا التعاون منصة ديناميكية لإعداد فنيين متخصصين يدعمون طموحات دولة الإمارات في مجال الطيران.

يأتي إطلاق البرنامج في وقتٍ يشهد فيه قطاع الطيران العالمي تحديات متزايدة بسبب النقص في الكفاءات المتخصصة. وتشير التقديرات إلى أن العالم سيحتاج إلى 716 ألف فني صيانة طائرات بحلول عام 2042، مع توقعات بنقص قدره 20% بحلول عام 2028  . وفي الوقت نفسه، يتزايد الطلب على خدمات صيانة المحركات، إذ بلغت قيمة سوق صيانة وإصلاح محركات الطائرات العالمية 37.56 مليار دولار أمريكي في عام 2022، ومن المتوقع أن تصل إلى 59.01 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030  . كما يُتوقع أن ينمو سوق صيانة الطائرات في الشرق الأوسط من 10.06 مليار دولار في عام 2025 إلى 12.75 مليار دولار في عام 2030، مما يعكس النمو الإقليمي المستمر ويؤكد الحاجة الملحّة لتأهيل جيل جديد من الفنيين والمهندسين المتخصصين في صيانة المحركات3.

ومع نمو أعمال "سند"، وخططها الطموحة للتوسع مستقبلاً، بما في ذلك مشروعها البارز لمركز صيانة محركات "جي تي أف" في العين والمتوقع افتتاحه في 2028، فإن الشركة تسعى من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية والمهنية، إلى خلق مسارات متخصصة تقود إلى توفر الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل في هذا المجال الحيوي، وإعداد الجيل الجديد من القادة الإماراتيين القادرين على قيادة مستقبل صناعة الطيران المحلية بما يعكس طموح الدولة في تحقيق التحول التكنولوجي والصناعي، وبناء القدرات الوطنية، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً للتميز والابتكار الصناعي في قطاع الطيران.

وفي هذا السياق، يشكّل التعاون بين "سند" و"بوليتكنك أبوظبي" استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري لدعم هذا النمو. حيث تم تصميم البرنامج المشترك ليقدّم مساراً متكاملاً من التعليم إلى التوظيف على مدى عامين، يجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية. وسيتلقى الملتحقون التدريب النظري والمعرفة التقنية المطلوبة للنجاح في مجال صيانة وإصلاح محركات الطائرات، وهو أحد أكثر التخصصات حيويةً وأهمية في صناعة الطيران.

ومن المقرر أن ينطلق برنامج التدريب المهني الإماراتي لإعداد الجيل القادم من فنّيي محركات الطائرات في مطلع العام القادم 2026، وسيشارك المنتسبون، خلال السنة الأولى، في تدريب مكثّف في الفصول الدراسية وورش العمل بمرافق بوليتكنك أبوظبي المتقدمة. أما في السنة الثانية، فسينتقل المتدربون إلى بيئة العمل ضمن نظام تناوبي يشمل أسبوعاً من الدراسة النظرية في "بوليتكنك أبوظبي"، والتدريب العملي لمدة ثلاثة أسابيع في منشأة "سند" الحديثة لصيانة المحركات. وتحت إشراف مهندسي "سند"، سيكمل المتدربون أكثر من 300 ساعة من التدريب العملي لاكتساب المهارات الضرورية للعمل في قطاع صيانة وإصلاح المحركات3.

وعند إتمام البرنامج بنجاح، سيحصل الخريجون على شهادة معترف بها في تكنولوجيا محركات الطائرات، إضافةً إلى فرص توظيف مباشرة في شركة "سند"، مما يمكّنهم من بدء مسار مهني طويل الأمد في الشركة.

وخلال حديثه عن هذه الاتفاقية، قال منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "سند": "يعكس هذا البرنامج التزام 'سند' الراسخ بتمكين الكفاءات الإماراتية ودعم رؤية أبوظبي لتصبح مركزاً عالمياً للطيران. ومن خلال شراكتنا مع بوليتكنك أبوظبي، نعمل على توفير مسارات تمكّن شبابنا من اكتساب المهارات والخبرة والثقة لقيادة مستقبل قطاع الطيران في دولة الإمارات."

أضاف د. علي المرزوقي، المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية:  "إن نظام التدريب المهني هو أحد النظم التعليمية المعتمدة لدينا في مؤسساتنا التعليمية التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني. وقد أثبت هذا النظام، عبر السنوات، قدرته على إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والعلمية المطلوبة في مختلف التخصصات التقنية. ومن خلال شراكتنا مع شركة سَنَد، نواصل تعزيز هذا النموذج التعليمي المتميز، واثقين بأن مخرجاته ستسهم في رفد قطاع الطيران بفنيين إماراتيين على مستوى عالٍ من الكفاءة والجاهزية".

ويُعد برنامج التدريب المهني الإماراتي ركيزة أساسية ضمن التزام "سند" الأوسع بتطوير التعليم التقني وتنمية الكفاءات الوطنية، وتواصل "سند" تعزيز خبراتها المحلية ودعم تنافسيتها العالمية والإسهام في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للتميز والابتكار في قطاع الطيران.

حول سند

تعتبر مجموعة سند (سند) شركة رائدة عالمياً في مجال هندسة الطيران وحلول التمويل، وهي مملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار. تتمتع الشركة بخبرات تتجاوز الـ37 عامًا في تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة المتكاملة بمستوى عالمي، وتوفير حلول التمويل للعملاء والشركاء في قطاع الطيران.

يرجى زيارة موقعنا www.sanad.ae ومتابعتنا على إنستغرام وفيسبوك ولينكدإن عبر @TheSanadGroup

-انتهى-

#بياناتشركات