PHOTO
أبوظبي، أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة عبدالله الغرير، اليوم، إطلاق مركز الغرير للابتكار، وهو منصة جديدة للتعلم التجريبي صُممت لربط التعليم بقطاع الصناعة، وإعداد الخريجين بالمهارات العملية والخبرات المهنية والعقلية الريادية التي يتطلبها مستقبل العمل.
وقّع الاتفاقية كل من سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، ومعالي عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله الغرير. ويأتي إطلاق المركز امتدادًا لشراكة طويلة الأمد بين الجانبين، ويجسد التزامهما المشترك بإعادة صياغة منظومة التعليم العالي من خلال تعزيز الترابط بين التعليم الأكاديمي والبحث التطبيقي وقطاع الصناعة، بما يدعم رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة.
وسيوفر المركز منصة تعاونية تجمع الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية وشركاء القطاع الصناعي للعمل معًا على إيجاد حلول للتحديات الواقعية من خلال مشاريع ممولة من القطاع الصناعي، وهاكاثونات، وتحديات تصميم، وبرامج للتعلم التجريبي، كما سيسهم في تعزيز قابلية التوظيف وريادة الأعمال والابتكار، عبر إتاحة الفرصة للطلبة لتطبيق معارفهم في بيئات مهنية قبل التخرج.
وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: "يتطلب إعداد خريجي المستقبل يتطلب أكثر من التميز الأكاديمي، فهو يستلزم تعليمًا يربط بين المعرفة النظرية والتجربة العملية، ويعزز التعاون مع القطاع الصناعي، ويواكب الاحتياجات المتغيرة لاقتصادنا. ويُعد هذا النهج ركيزة أساسية في مسيرة جامعة خليفة نحو التميز في التعليم والبحث العلمي. ويأتي مركز الغرير للابتكار امتدادًا لسنوات من التعاون المشترك لتعزيز التعليم العالي، من خلال إتاحة فرص جديدة للطلبة لتحويل المعرفة إلى ابتكار، والأفكار إلى حلول، والإمكانات إلى أثر ملموس. ومن خلال هذه الشراكة، نُزوّد خريجي المستقبل بالمهارات والخبرات والعقلية اللازمة للإسهام في تحقيق رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد عالمي تنافسي قائم على المعرفة. وقد أسهم هذا الالتزام بالتميز في تعزيز مكانة الجامعة عالميًا، لتصبح جامعة خليفة أول جامعة في دولة الإمارات تدخل ضمن أفضل 150 جامعة في العالم وفق تصنيف كيو إس العالمي للجامعات لعام 2027".
من جانبها، قالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذي لمؤسسة عبدالله الغرير: "يُعد الاستثمار في الشباب من أهم الاستثمارات التي يمكن لأي دولة أن تقوم بها. ومع مواصلة دولة الإمارات مسيرتها في النمو والتحول، فإن إعداد الأجيال القادمة يتطلب تعزيز الروابط بين التعليم وواقع بيئات العمل. ويأتي مركز الغرير للابتكار امتدادًا لشراكة طويلة الأمد مع جامعة خليفة، انطلاقًا من إيماننا المشترك بأن على الشباب أن يتخرجوا وهم يمتلكون أساسًا أكاديميًا متينًا، وخبرة عملية، وثقة بقدراتهم، وفهمًا واضحًا لكيفية مساهمتهم في بناء مستقبل وطنهم".
ويمثل إطلاق المركز مرحلة جديدة في تعاون أسهم بالفعل في تعزيز الابتكار في التعليم العالي على مستوى دولة الإمارات. فقد تعاونت جامعة خليفة ومؤسسة عبدالله الغرير في توسيع نطاق التعلم الرقمي، وتطوير قدرات أعضاء الهيئة الأكاديمية، وتعزيز التعليم القائم على الخبرة العملية، ودعم قابلية الطلبة للتوظيف، من خلال مبادرات تواصل إرساء أسس تعليم يواكب متطلبات المستقبل.
ومن أبرز إنجازات هذه الشراكة تأسيس اتحاد الجامعات لجودة التعلم الإلكتروني، الذي أُطلق برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهدف تطوير التعلم الرقمي وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي. ومن خلال هذه المبادرة، طورت جامعة خليفة أكثر من 30 مقررًا دراسيًا إلكترونيًا وهجينًا، استفاد منها أكثر من 33 ألف متعلم، بما في ذلك عبر تعاونها مع منصة كورسيرا.
وشهد التعاون أيضًا إطلاق أول برنامج تجريبي للتعليم التعاوني في جامعة خليفة، جرى تطويره بالشراكة مع جامعة واترلو، مستفيدًا من نماذج التعليم القائم على دمج الدراسة بالعمل المعترف بها عالميًا في مجال التعليم الهندسي داخل دولة الإمارات. واستنادًا إلى هذا النجاح، تعتزم الجامعة إطلاق شهادة في الجاهزية للتوظيف اعتبارًا من الفصل الأكاديمي الثاني 2026-2027 تجمع بين التعلم التجريبي، والتطوير المهني، والاستعداد لسوق العمل، بما يدعم انتقال الطلبة إلى الحياة المهنية.
ويقع مركز الغرير للابتكار في الحرم الرئيس لجامعة خليفة، وسيتولى إدارته مجلس توجيهي مشترك برئاسة كل من رئيس جامعة خليفة والرئيس التنفيذي لمؤسسة عبدالله الغرير. وإلى جانب دعمه لبرامج التعلم التجريبي، سيستضيف المركز منتديات إقليمية ودولية تناقش مستقبل التعليم العالي، كما سيوسّع نطاق فرص التعلم على مستوى دولة الإمارات من خلال تكامله مع برنامج نمو الغرير للجاهزية الوظيفية.
يعزز مركز الغرير للابتكار، من خلال جمع التعليم وقطاع الصناعة والابتكار ضمن منصة واحدة، التزام جامعة خليفة بإعداد خريجين لا يكتفون بالاستجابة لمتطلبات سوق العمل في المستقبل، بل يسهمون أيضًا في رسم ملامحه وصناعة مستقبله.
-انتهى-
#بياناتشركات
لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.
لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة: http://www.ku.ac.ae/
لمحة عن مؤسسة عبدالله الغرير
تأسست مؤسسة عبدالله الغرير عام 2015، وأسهمت منذ ذلك الحين في إعادة صياغة مفهوم العمل الخيري في مجال التعليم على مستوى المنطقة العربية، من خلال تمكين الشباب الإماراتي والعربي من الوصول إلى تعليم عالي الجودة، وفرص عمل مجزية، ومسارات تؤهلهم للقيادة. وبالتعاون مع صندوق عبدالعزيز الغرير لتعليم اللاجئين، نجحت المؤسسة في الوصول إلى أكثر من 400 ألف شاب وشابة، عبر توفير مسارات تحول التعليم إلى فرص، والفرص إلى أثر مستدام.
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:
pr@alghurairfoundation.org








