PHOTO
أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة: افتتحت جامعة أبوظبي حجرة الأبحاث الخرسانية المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد والمزوّدة بأنظمة قياس ذكية، في خطوة رائدة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجامعات في دولة الإمارات. وتمثل هذه المنشأة البحثية المتكاملة منصة استثنائية تهدف إلى تعميق الفهم العلمي لأداء الهياكل الخرسانية المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد على المدى الطويل، ودعم تطوير حلول بناء ذكية ومستدامة.
وأقيم حفل الافتتاح في مركز الابتكار بجامعة أبوظبي (ADUi) ومختبر جامعة أبوظبي لأبحاث الطباعة الخرسانية ثلاثية الأبعاد، بحضور مدير الجامعة، وعدد من القيادات الأكاديمية، وأعضاء الهيئة التدريسية، إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية وصناعية بارزة.
وتمثل الحجرة البحثية الخرسانية المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد خلاصة أربعة أعوام من البحث والتجارب المكثفة في هذا المجال، حيث تولى فريق جامعة أبوظبي تصميم الحجرة وطباعتها وتجميعها وتجهيزها بأجهزة القياس، بقيادة البروفيسور سامر المارتيني أستاذ في الهندسة المدنية والدكتورة ريم صابوني، أستاذ مشارك في الهندسة المدنية، كلية الهندسة. وتم تطوير الهيكل في مختبر أبحاث الطباعة الخرسانية ثلاثية الأبعاد التابع لجامعة أبوظبي والذي تم افتتاحه في عام 2023 ويوفر لأعضاء هيئة التدريس والطلبة إمكانية الوصول إلى تقنيات الطباعة الخرسانية ثلاثية الأبعاد المتقدمة وفرص البحث العملي.
وعلى الرغم من تنفيذ عدد من مشاريع الطباعة ثلاثية الأبعاد للخرسانة في الدولة من قبل شركات متخصصة في قطاع البناء، يُعد هذا المشروع الأول من نوعه حيث تم تطويره وتنفيذه بالكامل ضمن إطار بحثي جامعي وبقيادة فريق بحثي أكاديمي. وفي هذا الإطار، تتميز حجرة جامعة أبوظبي بكونها منصة بحثية متكاملة تهدف إلى دراسة أداء هذه الهياكل على المدى الطويل، وتحليل تأثير الظروف البيئية والأحمال التشغيلية عليها.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي :"يعكس هذا الافتتاح التزامنا بالتميز البحثي والابتكار التطبيقي الذي يحقق أثراً ملموساً في مجال الهندسة المدنية. وتوفر دولة الإمارات بيئة محفزة تمكّن الجامعات من الابتكار والتجريب وتخطي الحدود المألوفة. وتسهم هذه الحجرة البحثية الخرسانية المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد في تعزيز دور الجامعة في دعم الأولويات الوطنية المرتبطة بالبنية التحتية المستدامة، والبناء الذكي، والحلول الهندسية المتقدمة".
وتضم المنشأة منظومة متطورة من الحساسات وأنظمة المراقبة الذكية، تتيح متابعة السلوك الإنشائي بشكل مستمر وآني. ومن المتوقع أن تسهم البيانات الناتجة في تطوير أبحاث أداء المباني ومواد البناء، ودعم حلول إنشائية أكثر كفاءة واستدامة، إضافة إلى تمهيد الطريق لتطوير مبانٍ مستقبلية مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد.
من جانبه، قال الدكتور سامر المارتيني، المشرف على المشروع: "تتيح هذه الحجرة إجراء أبحاث طويلة الأمد قائمة على البيانات حول أداء الهياكل الخرسانية المطبوعة في ظروف واقعية، ما يسهم في تطوير هذه التقنية ونقلها إلى تطبيقات مستقبلية واسعة النطاق ومدروسة بشكل أفضل".
ويتميز المشروع باستخدام خلطات خرسانية مبتكرة جرى تطويرها للطباعة ثلاثية الأبعاد داخل جامعة أبوظبي، بالاعتماد على مواد محلية من دولة الإمارات. وتحظى هذه الخلطات بدعم نتائج بحثية منشورة، وبراءة اختراع أمريكية منشورة، تسهم في إضافة معرفة علمية أصيلة إلى مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد للخرسانة.
بدورها، قالت الدكتورة ريم صابوني، المشرفة على المشروع: "يعتمد هذا المشروع على مبادئ البناء بنظام الوحدات الإنشائية في الطباعة الخرسانية ثلاثية الأبعاد، حيث جرى طباعة جميع عناصر الجدران بالكامل وتجميعها كنظام وحدات إنشائية متكامل. ويسهم هذا النهج في تعزيز قابلية التوسع، وسهولة النقل، وضبط الجودة، وإمكانية التكرار، وهي عوامل أساسية لتطبيقات البنية التحتية المستدامة والمشاريع الكبرى في المستقبل".
وإلى جانب أهدافها البحثية، تضطلع هذه المنشأة بدور محوري في تعزيز التعلّم التجريبي لطلبة الهندسة المدنية، من خلال إتاحة فرص تدريب عملي على تقنيات البناء المتقدمة، وتطوير المواد، ومراقبة الهياكل، وتطبيقات البحث في البيئات الواقعية. وتسهم هذه التجربة العملية المباشرة في دعم التزام جامعة أبوظبي بإعداد خريجين جاهزين للمستقبل، يمتلكون مهارات مرتبطة باحتياجات القطاع في مجالي البناء المستدام والذكي.
نبذة عن جامعة أبوظبي:
تُعد جامعة أبوظبي إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة، وتتماشى استراتيجية عملها مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات عبر تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية وفق أفضل المعايير العالمية.
تأسست جامعة أبوظبي في عام 2003، ويزيد إجمالي عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن 1000 طالب وطالبة، ينتمون إلى حوالي 100 جنسية مختلفة، في مقراتها في أبوظبي ودبي والعين. وتضم الجامعة خمس كليات: الآداب والتربية والعلوم الاجتماعية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية. وتقدم الجامعة لطلبتها أكثر من 65 برنامج بكالوريوس ودراسات عليا، تغطي مجموعة واسعة من التخصصات.
وحلت جامعة أبوظبي ضمن أفضل 250 جامعة في العالم، وفي المرتبة الثانية محلياً و75 عالمياً لجودة البحث العلمي، وذلك وفق "تصنيف التايمز للجامعات العالمية لعام 2026"، الذي وضعها أيضاً ضمن أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، والأولى في لتميز التدريس في دولة الإمارات. كما صنف "التايمز للجامعات العالمية" كلية إدارة الأعمال بالجامعة كأفضل كلية في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث التخصص.
وفي "تصنيفات التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية الناشئة 2024"، حلّت الجامعة في المرتبة الـ 60 في قائمة ضمّت أفضل الجامعات العالمية التي لا يزيد عمرها على 50 عاماً. كما تبوأت المركز 70 بين أفضل الجامعات المرموقة في قارة آسيا، وفقاً لتصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات في آسيا، وتُصنف في المركز الثالث في دولة الإمارات من حيث قابلية التوظيف بين خريجيها وفق لتصنيفات التايمز.
كما صنفت جامعة أبوظبي في المركز 391 وفق تصنيف كيو اس لأفضل الجامعات العالمية لعام 2026 متقدمة 110 مركزاً، وجاءت في المركز ال5 في دولة الإمارات متقدمة مركزين مقارنة بالعالم السابق.
تمضي جامعة أبوظبي قدماً في تطوير إمكانات هيئتها التدريسية ورفد طلبتها بأحدث الموارد والمرافق وتعزيز فرصهم في التعلم والبحث وتحفيزهم على الابتكار ودعمهم لإطلاق حلول قائمة على البحث العلمي للعديد من التحديات. ونجحت الجامعة في نسج علاقات تعاون دولية قوية مع مؤسسات أكاديمية رائدة وكيانات بارزة في القطاعين العام والخاص، وتحظى الجامعة باعتماد أكاديمي من «هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية» في كاليفورنيا (WASC). لمزيد من المعلومات عن جامعة أبوظبي، يرجى متابعة حساباتها على إكس وإنستغرام وفيسبوك ولينكد إن ويوتيوب.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع ويبر شاندويك نيابة عن جامعة أبوظبي
ريم الطائي
البريد الإلكتروني: rtaie@webershandwick.com
+971 2 449 4457
-انتهى-
#بياناتشركات








