PHOTO
- يهدف هذا الكيان العالمي المتخصص في تطوير الشركات الناشئة إلى إطلاق 20 شركة ناشئة منبثقة بحلول عام 2030.
- سيكون التركيز الأولي على التصنيع المعتمد على البرمجيات، والمراقبة الصحية عن بُعد، واستخدام وتخزين غازات الدفيئة.
- تعتمد بوش لابتكارات الأعمال على شراكات مع استوديوهات تطوير الشركات الناشئة ذات الخبرة.
- شتيفان هارتونغ: "تمثل القوة الابتكارية والريادة التكنولوجية جزءًا لا يتجزأ من تاريخ بوش".
- أكسل دينيز: "هدفنا هو تطوير أفكار جديدة بشكل منهجي خارج نطاق أعمالنا الأساسية الحالية."
دبي: أسهمت الابتكارات وتطوير مجالات أعمال جديدة في جعل بوش الشركة الرائدة تكنولوجيًا التي هي عليها اليوم. ولمواصلة توسيع منظومة الابتكار لديها، تستثمر الشركة نحو 200 مليون يورو في شركتها التابعة بوش لابتكارات الأعمال خلال السنوات الخمس المقبلة. وبصفتها كيانًا متخصصًا في تطوير الشركات الناشئة، تعمل هذه الوحدة على تطوير أفكار أعمال جديدة خارج نطاق أعمال بوش الأساسية الحالية، كما تعمل على تأسيس شركات ناشئة انطلاقًا من المراحل المبكرة. ويتمثل الهدف في إيصال هذه الشركات بشكل منهجي إلى مرحلة الجاهزية السوقية، وكذلك تطوير نماذج أعمال رائدة جديدة لبوش.
ولهذا الغرض، حددت بوش لابتكارات الأعمال مجالات أعمال تتماشى مع استراتيجية بوش، والتي سيتم إعطاء الأولوية للاستثمارات فيها، والتي تتوافق فيها ديناميكيات السوق بشكل مثالي مع كفاءات بوش وخبرتها التكنولوجية. وأول هذه المجالات هي التصنيع المعتمد على البرمجيات، والمراقبة الصحية عن بُعد، واحتجاز غازات الدفيئة واستخدامها وتخزينها. وسيتم إضافة مجالات أعمال أخرى خلال السنوات الأربع المقبلة، مع الهدف المتمثل في وجود 20 شركة ناشئة ناجحة قيد التشغيل بحلول عام 2030.
وقال شتيفان هارتونغ، رئيس مجلس إدارة شركة روبرت بوش: "تمثل القوة الابتكارية والريادة التكنولوجية جزءًا لا يتجزأ من تاريخ بوش. لقد واصلنا دائمًا تطوير أنفسنا من خلال تحديد التقنيات الجديدة والاستثمار فيها في وقت مبكر وبشكل حاسم، لأن الابتكار هو أهم عملة لدينا. ونحن الآن نعزز بوش لابتكارات الأعمال بشكل كبير بالموارد المالية حتى نوفر للأفكار الجديدة بيئة حاضنة ومساحة للنمو".
وأضاف أكسل دينيز، الرئيس التنفيذي لشركة بوش لابتكارات الأعمال: "هدفنا هو تطوير أفكار جديدة بشكل منهجي خارج نطاق أعمالنا الأساسية الحالية. ولتحقيق ذلك، نعتمد على نقاط قوة بوش، لا سيما خبرتها التكنولوجية وقوة براءات الاختراع لديها. كما نجمع هذه الميزة الهيكلية لشركة كبيرة مع السرعة والمرونة التي يتمتع بها عالم الشركات الناشئة".
بوش لابتكارات الأعمال تسرّع الوصول إلى مرحلة الجاهزية السوقية عبر الشراكات
لتحقيق أفضل تكامل ممكن بين العالمين، تعتمد بوش لابتكارات الأعمال على نموذج الشراكة، حيث تتعاون مع استوديوهات تطوير الشركات الناشئة ذات الخبرة لبناء أفكار أعمال جديدة من الصفر وإيصالها بسرعة إلى مرحلة الجاهزية السوقية. وبذلك تجمع بوش بين نقاط قوتها، من الخبرة التكنولوجية وقوة براءات الاختراع وصولًا إلى التوسع الصناعي، مع سرعة التنفيذ وخبرة بناء المشاريع لدى الشركاء الخارجيين. وينتج عن ذلك نموذج يتم فيه تقاسم الفرص والمخاطر بشكل مدروس، ويتم فيه تنفيذ الابتكارات بشكل منهجي.
التركيز على المؤسسين: ينصب التركيز على المؤسسين، حيث تفتح بوش لابتكارات الأعمال المجال بشكل خاص أمام رواد الأعمال الخارجيين وتمنحهم دفعة انطلاق مهمة. ويتم إشراكهم في الشركة في مرحلة مبكرة، ويتحملون المسؤولية، ويلعبون دورًا نشطًا في تشكيل الشركة الناشئة منذ البداية. كما يتم إشراك مستثمرين خارجيين في مرحلة مبكرة من أجل الاستفادة من رأس مال إضافي وتعزيز الوصول إلى الأسواق. ويدعم هذا النهج شركاء متخصصون يساهمون باتجاهات السوق والتكنولوجيا ويسهّلون الوصول إلى منظومات الشركات الناشئة الدولية.
سوق متنامٍ للمراقبة الصحية عن بُعد
في مجال المراقبة الصحية عن بُعد، ترى بوش لابتكارات الأعمال سوقًا ينمو بسرعة، والذي لا يزال حتى الآن مجزأً. تمتلك بوش بالفعل منظومة في قطاع الرعاية الصحية تشمل مستشفى روبرت بوش وعددًا من الشراكات مع المستشفيات. ويُستكمل ذلك بخبرتها التكنولوجية، إذ تُعد الشركة من بين الشركات الرائدة عالميًا في مستشعرات ميمز، والتي تُعد ضرورية للمراقبة الصحية عن بُعد.
في مجال التصنيع المعتمد على البرمجيات، تعتمد بوش على قوتها الصناعية، إلى جانب خبرتها في البيانات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي. وتهدف الاستثمارات المستهدفة في الشركات الناشئة إلى إنشاء نماذج أعمال قائمة على المنصات لبرمجيات عمليات التصنيع.
أما المجال الاستثماري الثالث المحدد فهو احتجاز الكربون. وتقوم بوش بدراسة الطرق التي يمكن من خلالها تحويل إزالة الكربون من العمليات الصناعية واحتجاز الكربون من الهواء المحيط إلى نماذج أعمال.
بوش لابتكارات الأعمال تعيد مواءمة محفظتها الحالية
نشأت بوش لابتكارات الأعمال من شركة غرو بلاتفورم، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لبوش قامت بتطوير شركات ناشئة داخل الشركة. وقد تمت إعادة هيكلة المحفظة السابقة من قبل بوش لابتكارات الأعمال. والهدف هو إيجاد آفاق مستقبلية لجميع الفرق الحالية، سواء داخل بوش أو خارجها. وعلى سبيل المثال، حققت شركة بوش أدفانسد سيراميكس إنجازًا مهمًا في نهاية عام 2025، حيث تم بيع الشركة المتخصصة في الطباعة ثلاثية الأبعاد للسيراميك بنجاح إلى شركة سينتوكوجيو، وهي مزود رائد للمعدات الصناعية وحلول التصنيع.
وبذلك، ترسّخ بوش لابتكارات الأعمال نفسها كركيزة إضافية لأنشطة الابتكار في بوش. وتشمل الركائز الأخرى، من بين أمور أخرى، أنشطة البحث والتطوير الواسعة عبر الشركة، إلى جانب وحدة رأس المال الاستثماري بوش فينتشرز.
صور ومواد إعلامية متاحة عبر: www.bosch-press.com
للاستفسارات الصحفية، يرجى التواصل مع:
دانا المجذوب، قسم الاتصالات المؤسسية في بوش الشرق الأوسط
لمحة عن بوش الشرق الأوسط
روبرت بوش الشرق الأوسط هي شركة فرعية مملوكة بالكامل من قبل روبرت بوش GmbH، تعمل في الشرق الأوسط منذ عدة عقود، لتقديم الخدمات التكنولوجية في مجال خدمة ما بعد البيع للسيارات وأدوات الطاقة والتكنولوجيا الحرارية وتقنيات البناء وأنظمة الأمن والحلول الهندسية والأعمال وتكنولوجيا القيادة والتحكم ووحدات الأعمال للأجهزة المنزلية في منطقة الشرق الأوسط. يبلغ إجمالي القوى العاملة للشركة نحو 500 موظفًا، وقد سجلت الشركة إيرادات تجاوزت 574 مليون يورو خلال عام 2024 في 14 سوقًا في منطقة الشرق الأوسط.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.bosch-middleeast.com
لمحة عن مجموعة بوش
تُعد مجموعة بوش موردًا عالميًا رائدًا للتكنولوجيا والخدمات. ويعمل لديها نحو 413,000 موظف حول العالم (حتى 31 ديسمبر 2025). وقد حققت الشركة إيرادات بلغت 91 مليار يورو في عام 2025. تنقسم أنشطتها إلى أربعة قطاعات أعمال: التنقل، التكنولوجيا الصناعية، السلع الاستهلاكية، وتقنيات الطاقة والمباني. ومن خلال أنشطتها، تهدف الشركة إلى استخدام التكنولوجيا للمساعدة في تشكيل الاتجاهات العالمية مثل الأتمتة، والرقمنة، والكهرباء، والذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، يعزز التنوع الواسع لبوش عبر المناطق والقطاعات من قدرتها على الابتكار ومتانتها. وتستخدم بوش خبرتها المثبتة في الأجهزة والبرمجيات والخدمات لتقديم حلول متعددة المجالات للعملاء من مصدر واحد. كما تطبق خبرتها في الاتصال والذكاء الاصطناعي من أجل تطوير وتصنيع منتجات ذكية وسهلة الاستخدام ومستدامة. ومن خلال التكنولوجيا التي تحمل شعار "Invented for life"، تسعى بوش إلى المساهمة في تحسين جودة الحياة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
تضم مجموعة بوش شركة Robert Bosch GmbH ونحو 500 شركة تابعة وإقليمية في أكثر من 60 دولة. وبالاستعانة بشركائها في المبيعات والخدمات، تغطي شبكة بوش العالمية في مجالات التصنيع والهندسة والمبيعات معظم دول العالم. وتمثل قوة الابتكار عنصرًا أساسيًا في تطور الشركة، حيث يعمل لديها نحو 82,000 موظف في مجال البحث والتطوير.
تأسست الشركة في مدينة شتوتغارت عام 1886 على يد روبرت بوش (1861–1942) تحت اسم "ورشة للميكانيك الدقيقة والهندسة الكهربائية". ويضمن هيكل الملكية الخاص بشركة Robert Bosch GmbH استقلالية مجموعة بوش، ما يتيح لها التخطيط على المدى الطويل وتنفيذ استثمارات كبيرة لضمان مستقبلها.
تمتلك مؤسسة Robert Bosch Stiftung GmbH، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة ذات أهداف خيرية، نسبة 94% من رأس مال شركة Robert Bosch GmbH أما النسبة المتبقية فتعود ملكيتها إلى الشركة نفسها وإلى شركة مملوكة لعائلة بوش. وتُدار غالبية حقوق التصويت من خلال شركة Robert Bosch Industrietreuhand KG، التي تتولى مهمة الحفاظ على استمرارية الشركة على المدى الطويل، ولا سيما استقلالها المالي، وذلك وفقًا لوصية مؤسسها.
يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات من خلال المواقع الإلكترونية:
www.bosch.com,www.iot.bosch.com
www.bosch-press.com, www.twitter.com/BoschPresse.
-انتهى-
#بياناتشركات








