PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة، رحّبت كيتورا، الرائدة في تطوير العقارات الفاخرة في دبي، بتقرير عالمي جديد يُظهر الإمارات العربية المتحدة كواحدة من أسرع أسواق العقارات الصحية نمواً في العالم، مؤكدةً أن النتائج تعكس تحولاً جذرياً في طريقة تفكير القطاع وبنائه.
وتُشير الدراسة، التي نشرها المعهد العالمي للرفاهية (جي دبليو آي) في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أن العقارات الصحية تُمثل الآن أكثر من 12% من إجمالي الإنشاءات في الإمارات، حيث نما السوق من 3.3 مليارات دولار إلى 14.6 مليار دولار بين عامي 2017 و2025.
ومع توقعات بأن يتضاعف حجم السوق العالمي إلى أكثر من الضعف، من 876 مليار دولار في عام 2025 إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2030، يُشير التقرير إلى وجود أكثر من 555 ألف وحدة سكنية تركّز على الصحة والعافية قيد الإنشاء حالياً في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية فقط.
وصرّح طلال موفق القداح، الرئيس التنفيذي ومؤسس علامة كيتورا الفاخرة، اليوم قائلاً: "إن نمو دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا القطاع هو نتيجة مباشرة لرؤية الحكومة وتوجيهاتها الوطنية التي جعلت من رفاهية الإنسان أولوية تنموية، وستستمر السياسات في تشكيل السوق".
وأضاف أن المعهد العالمي للرفاهية "جي دبليو آي" وهو المنظمة البحثية الرائدة في مجال الصناعة الصحيّة العالمية، مُحِقٌ تماماً في تعريف العقارات الصحيّة بأنها استجابة وتصحيح التطور "غير السليم" السابق.
وقال طلال: "لطالما شيّدت هذه الصناعة بيئات ذات مظهرٍ مُبهر، لكنها لم تُعر اهتماماً يُذكر لصحة وجودة حياة سكانها"، وأضاف: " لقد ولّت تلك الأيام. لم يعد الأمر يقتصر على تصنيفات الطاقة أو الشهادات الخضراء. فالأبعاد الاجتماعية والجسدية والنفسية والمجتمعية لكيفية عيش الناس تُشكل معياراً أكثر جدوى اليوم".
ويستند مشروعان قيد الإنشاء لعلامة كيتورا في دبي إلى هذه المبادئ. ويُعد منتجع ريتز كارلتون ريزيدنسز في كيتورا أول منتجع في الشرق الأوسط يحصل على شهادة الصحة الكاملة. يقع المشروع على طول خور دبي بجوار محمية رأس الخور للحياة البرية، ويضم 12 قصراً مطلاً على الواجهة المائية، و193 شقة، وفندقاً (بوتيك أوتيل) من فئة الخمس نجوم، ومركزاً صحياً مستقلاً، ومرسى خاصاً لليخوت.
في الوقت نفسه، يُعدّ مشروع "كيتورا ريزيرف"، وهو مجمع سكني حيوي بتكلفة 5.7 مليارات درهم إماراتي في المنطقة السابعة بمدينة محمد بن راشد، مشروعاً سكنياً يضم 540 وحدة سكنية من شقق منخفضة الارتفاع، ومنازل تاون هاوزس، وفيلات، مصممة وفقاً لمبادئ الطبيعة والإضاءة الطبيعية وعلم الرفاهية اليومية.
ويسلّط تقرير المعهد العالمي للرفاهية الضوء على الطبيعة والثقافة والتراث كعناصر أساسية في العقارات الصحية. قال طلال: "في الواقع، هي ما يمنح الروح للمشروع. فالمجتمع المتجذر في بيئته وهويته هو مجتمع يشعر سكانه بالفخر بالعيش فيه. ومن دون ذلك، لن يكون لديك سوى مبنى".
"ومن أهم النقاط التي يجب استخلاصها أن العقارات الصحية يجب أن تخدم جميع أفراد المجتمع، وليس فقط المشترين، وهذا ما نؤمن به في كيتورا. يجب أن تكون العقارات الصحية مناسبة للجميع، وتبدأ هذه المسؤولية من المنزل. المطورون الذين يهتمون حقاً برفاهية موظفيهم يضعون معياراً يُطبق في كل ما يبنونه".
واستناداً إلى مراجعة أكثر من 300 دراسة مستقلة، يُشير المعهد العالمي للرفاهية إلى أن العقارات السكنية التي تركز على الصحة في المستويات المتوسطة والعليا من السوق تحظى بزيادة في السعر تتراوح بين 10 و25%.
وأردف طلال: "العقارات الصحية تُباع بأسعار أعلى، وتجذب مشترين يبحثون عن استثمار طويل الأجل، وتحافظ على قيمتها. السوق يكافئ المطورين الذين التزموا بهذا النهج مبكرا".
كما يرى طلال أن التغيّر الديموغرافي يمثل الفرصة الكبرى القادمة في هذا القطاع، واستطرد قائلاً: "يُتيح السكان الأكبر سناً، والمشترون الأصغر سناً، وتغيّر احتياجات الأسر، فرصاً جديدة. المطورون الذين ينتبهون لهذه التحولات الآن هم من سيقودون هذا التوجه في السنوات القادمة". عُرضت نتائج البحث الجديد من المعهد العالمي للرفاهية في ندوة العقارات والمجتمعات الصحية ضمن فعاليات قمة الصحة العالمية في مدينة نيويورك يوم الثلاثاء.
-انتهى-
#بياناتشركات








