أعلن بنك إتش إس بي سي عن إطلاق خدمة الودائع المرمزة (TDS) في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يُمثل توسعاً كبيراً لإمكاناته في مجال الخدمات المالية الرقمية، وهي متاحة لعملاء البنك من الشركات على مدار الساعة، لتمكينهم من إجراء تحويلاتهم المالية بين مختلف الدول بشكل سلس وفوري، ضمن بيئة مُتوافقة مع اللوائح التنظيمية. وتجمع خدمة الودائع المرمزة بين السهولة والثقة في الودائع المصرفية التقليدية، وسرعة وشفافية وأتمتة البنية التحتية القائمة على تقنية BlockChain.

وستتيح خدمة الودائع المرمزة للشركات المؤهلة إمكانية تحويل الأموال، محلياً ودولياً، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، من مراكز الخزانة إلى الشركات التابعة، بشكل فوري ومباشر باستخدام تقنية BlockChain، مما يعزز من إدارة السيولة النقدية وتسهيل عمليات التجارة العالمية.

وصرّح محمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود في الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: "يمثل إطلاق هذه الخدمة خطوةً هامةً أخرى في مستقبل التحويلات المالية، وتتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بمكانة فريدة تؤهلها من قيادة هذا التحول. كما يعتبر  إدخال خدمة الودائع الرقمية في دولة الإمارات دليلاً على  نضج البيئة التنظيمية المحلية فيما يتعلق بالخدمات المالية الرقمية، والطلب الحقيقي من قبل الشركات العاملة داخل أو من خلال سوق الامارت على أدوات خزانة أكثر فعالية."

وبهذا الإطلاق، سينضم الدرهم الإماراتي إلى شبكة تدعم بالفعل اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي ودولار هونغ كونغ ودولار سنغافورة، مما يوسع نطاق وصول نظام الودائع المرمزة إلى منطقة الخليج ويربطه بالتدفقات التجارية والاستثمارية الأوسع نطاقاً التي تمر عبر سوق الإمارات.

وصرّح كايل بواج، الرئيس الإقليمي لحلول المدفوعات العالمية لدى بنك HSBC لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، قائلاً: "يتزايد الطلب على حلول السيولة النقدية الفورية والآمنة والمتاحة على مدار الساعة، حيث تسعى الشركات إلى المنافسة في بيئة معولمة ورقمية للغاية. وتعتبر خدمة الودائع المرمزة امتداداً طبيعياً لاستراتيجيتنا العالمية للأصول الرقمية في أحد أكثر المراكز المالية حيوية في العالم."

وتشمل المزايا التي توفرها الودائع المرمزة ما يلي:

• تسوية أسرع ضمن شبكة الودائع المرمزة

• إمكانية إجراء التحويلات المالية المحلية والخارجية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع

• إدارة رؤوس الأموال التشغيلية وحركة السيولة النقدية بين الحسابات والكيانات بشكل أكثر كفاءة

• التوافق مع البنية التحتية المصرفية والخزانة الحالية

• تحسين الوصول إلى الأرصدة لدعم القرارات المتعلقة بالسيولة النقدية في حينها

• تقليل إجراءات المعالجة اليدوية، مما يُتيح إمكانية المعالجة الآلية لتبسيط العمليات والإجراءات

• توسيع نطاق الوصول للعملات الخليجية من خلال إضافة الدرهم الإماراتي.

وكجزء من استراتيجيته الأوسع للأصول الرقمية، يواصل بنك HSBC الاستثمار في بناء طبقة نقدية مفتوحة قابلة للتشغيل البيني، تربط البنية التحتية المالية الأساسية بالشبكات الرقمية الناشئة. ويدعم ذلك مجموعة من حالات الاستخدام، بما في ذلك ربط سير إجراءات العمل المعتمدة على تقنية BlockChain بأنظمة المدفوعات والخدمات المصرفية التقليدية، وتمكين إدارة الخزانة في الوقت الفعلي، وتسهيل تسوية الأصول المرمزة، والتكامل مع الحلول المالية الرقمية المنظمة.

توفر الخدمة وتسجيل العملاء

ستكون خدمة الودائع المرمزة متاحةً لعملاء HSBC من الشركات والمؤسسات المؤهلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك رهناً بالحصول على الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية المعنية، واستيفاء متطلبات التوثيق والتسجيل.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع: https://www.business.hsbc.com/en-gb/products/tokenised-deposit-service

توحه استفسارات وسائل الإعلام إلى:

أحـمـد عـثـمـان         

 ahmad.othman@hsbc.com

حول HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا

يعتبر بنك HSBC من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية وأوسعها تمثيلاً وانتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا من خلال وجوده في تسع بلدان عبر كافة أنحاء المنطقة وهي الجزائر والبحرين ومصر والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وفي المملكة العربية السعودية، يعتبر HSBC مساهماً بنسبة 31٪ في بنك الأول السعودي ومساهماً بنسبة 51٪ في بنك HSBC السعودي العربي للخدمات المصرفية الاستثمارية في المملكة. وفي 31 ديسمبر 2025، وصلت قيمة أصول البنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا إلى 83 مليار دولار أمريكي. www.hsbc.ae

إخلاء مسؤولية:

يتم توفير خدمة الودائع المرمزة من قبل بنك HSBC، وهي متاحة للعملاء المؤهلين ضمن الدول المعنية فقط، وتخضع للشروط والأحكام وموافقات الجهات التنظيمية المعنية. وهذه النشرة الصحفية مخصصة للأغراض الإعلامية فقط، ولا تمثل أي عرض أو دعوة أو توصية لأي منتج أو خدمة.

-انتهى-

#بياناتشركات