PHOTO
مسقط – وقّع ظفار الإسلامي – نافذة الخدمات المصرفية الإسلامية لبنك ظفار- اتفاقية مع مجموعة ZL المتخصصة في قطاع النفط والطاقة، وذلك لتمويل إقامة مصنع لإنتاج الأكريلاميد والبولي أكريلاميد في ميناء صحار الصناعي، في خطوة تعكس التزامه بدعم المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي في سلطنة عُمان.
وقد وقّعت الاتفاقية من جانب مجموعة ZL إيكو ليو، الرئيسة التنفيذية للمجموعة، فيما وقّعها من جانب ظفار الإسلامي عامر بن سعيد العمري، الرئيس التنفيذي للنافذة المصرفية الإسلامية.
ويأتي هذا التعاون ضمن جهود ظفار الإسلامي الرامية إلى دعم المشاريع النوعية التي تتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، لاسيما في القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة العالية. ويُعد ظفار الإسلامي الممول الوحيد لهذا المشروع، الأمر الذي يؤكد ثقته في جدواه الاقتصادية ودوره المتوقع في دعم التنمية الصناعية وتعزيز الصادرات المحلية وتوفير فرص عمل مستدامة للكفاءات الوطنية.
ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي في ميناء صحار، أحد أبرز المراكز الصناعية واللوجستية في المنطقة، مما يعزز من قدرته على خدمة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. كما يمثل المشروع خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات التصنيعية في سلطنة عُمان ودعم مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط في دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الدولية.
ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية للمشروع عند التشغيل الكامل إلى نحو 350 ألف طن سنويًا، الأمر الذي سيعزز مكانة سلطنة عُمان ضمن الدول الرائدة عالميًا في إنتاج البوليمرات المستخدمة في عمليات الاستخلاص المعزز للنفط والتكسير الهيدروليكي والحفر، وهي منتجات أساسية تسهم في رفع كفاءة إنتاج النفط وتحسين أداء الحقول النفطية.
ويُمثل هذا المشروع نموذجًا للتعاون بين القطاعين المالي والصناعي، ويسهم في دعم جهود التنويع الاقتصادي، وتعزيز المحتوى المحلي، ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
ويواصل ظفار الإسلامي دوره في دعم المشاريع التنموية والاستثمارية التي تواكب أولويات سلطنة عمان الاقتصادية من خلال تقديم حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تسهم في تمكين القطاعات الإنتاجية وتحقيق التنمية المستدامة.
ويبلغ عدد فروع ظفار الإسلامي 31 فرعًا متوزعة في جميع محافظات سلطنة عمان، ليُقدم من خلالها خدماته لكافة فئات المجتمع ابتداءً من الأطفال، والقُصر و الشباب والسيدات وحاملي بطاقات الرفعة والريادة إضافة إلى أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة وتلبية متطلباتهم المصرفية المتنوعة.
-انتهى-
#بياناتشركات








