يُمثل kidney.com تحوّلًا في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية، من النماذج العامة إلى الأنظمة المتخصصة في حالات مرضية محددة والتي يمنكها فهم التفاصيل الطبية الدقيقة وتعزيز تفاعل المرضى وزيادة الوعي بصحة الكلى على نطاق واسع.

أبوظبي،   تعزيزاً لتمكين الأفراد من فهم صحتهم واتخاذ قرارات افضل في الوقت المناسب، كشفت M42، الشركة العالمية الرائدة في مجال الصحة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلوم الجينوم، إلى جانب شركة «دياڤيرم»،  ذراعها العالمي الرائد في مجال رعاية الكلى، عن نموذج kidney.com المساعد الصحي الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي في مجال صحة الكلى.

ويُطلق النموذج اليوم في دولة الإمارات وفرنسا وألمانيا والبرتغال والمملكة المتحدة، مع خطط للتوسع إلى أسواق إضافية في مرحلة لاحقة. ويهدف kidney.com إلى زيادة التوعية للمساعدة في مواجهة هذا المرض المتنامي. وتُظهر الدراسات أن المرضى الواعين بحالتهم تقل احتمالية دخولهم للمستشفى أو حتى زيارة أقسام الطوارئ، ما يؤكد دور التثقيف في تحسين نتائج المرضى ودعم الأنظمة الصحية.

ويهدف نموذ kidney.com. لتعزيز معرفة الأفراد الموثوقة والمخصّصة حول صحة الكلى من خلال واجهة محادثة تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومدرّبة على مصادر سريرية موثوقة، ومحتوى يعتمد على الأدلة المثبتة، بحيث يوفر تجارب تعلم مجانية مصمّمة لتلبية احتياجات كل مستخدم. وتمّ تطوير النموذج بالتعاون مع أكثر من 30 اختصاصيًا في أمراض الكلى وطبيبًا وممرضًا من 13 دولة، كما تم إنجاز أكثر من 14 ألف تفاعل محادثة خلال مرحلة الاختبار، لتهيئة النموذج للاستخدام العملي.

وتشمل الخصائص الإضافية للنموذج مزايا التحكم الصوتي، وتفسير ملصقات المنتجات عبر خاصية رفع الملفات، والدعم متعدد اللغات، مع إتاحة واجهات النموذج حاليًا باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية والألمانية والبرتغالية، على أن تُضاف لغات أخرى قريبًا.

وقال ديميتريس مولافاسيليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة M42: "نحن حريصون على تجديد دور التكنولوجيا في تمكين حياة أكثر صحة. وفي هذا الإطار، يُوظف نموذج  kidney.com قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدم القائم على اللغة الطبيعية لمواجهة إحدى أسرع الحالات الصحية المرتبطة بنمط الحياة نموًا على مستوى العالم. ومن خلال الجمع بين الخبرة السريرية الموثوقة والتكنولوجيا الذكية، يساعد  kidney.com على اتخاذ قرارات صحية واعية. ويُعدّهذا النموذج مثالًا بارزًا على مساهمة الذكاء الاصطناعي المسؤول في جعل الرعاية أكثر ذكاءً، وتمكين الناس من إدارة مرض الكلى المزمن والوقاية منه، والمساعدة في عكس مساره بنهاية المطاف".

كما يُعد مرض الكلى المزمن من بين الأمراض المزمنة الأعلى كلفة على أنظمة الرعاية الصحية؛ ففي أوروبا وحدها، تُقدّر تكلفته السنوية بنحو 140 مليار يورو . وفي دولة الإمارات، تُقدّر نسبة انتشار مرض الكلى المزمن بين 4% و5% من البالغين، وترتفع بشكل حاد مع التقدم في العمر . وتؤدي عوامل الخطر هذه إلى زيادة أهمية التثقيف المبكر والوقاية والإدارة الذاتية.

وقال رافائيل رومانيني، الرئيس التنفيذي لشركة «دياڤيرم»: "يتمثل جوهر هويتنا في دياڤيرم من خلال الجمع بين مفاهيم العلم والتعاطف الإنساني لتحقيق تقدم ملموس في رعاية الكلى. ومن خلال نموذج Kidney.com نتوسع بهذه المفاهيم إلى العالم الرقمي، عبر توظيف التثقيف المدعوم بالذكاء الاصطناعي لإتاحة وربط المعرفة بصحة الكلى، وتمكين الجميع من تطبيقها، في كل مكان وعلى مدار الساعة. وتعكس هذه المبادرة التزامنا الأوسع بمساعدة الناس على عيش حياة أفضل عبر إبطاء تقدم المرض أو حتى الوقاية منه، من خلال التوعية والوقاية والابتكار".

ويعكس  kidney.com تحولًا أوسع نحو أنظمة متخصصة تركز على الاستباقية، وتُصمم لدعم الرعاية بشكل عملي واقعي. وعلى الرغم من أن  kidney.com ليس جهازًا طبيًا مصممًا للتشخيص أو التوصية بالعلاج، إلا أنه يُكمل الإرشادات الطبية المتخصصة ويدعم الإدارة الذاتية الاستباقية، وتمّ تطويره بما يتماشى مع لوائح الخصوصية وحماية البيانات المعمول بها في مختلف الأسواق.

ومن جانبه، قال الدكتور فرناندو ماكاريو، الرئيس الطبي في M42: "يُعدّ التثقيف أساسًا للممارسة الطبية الجيدة. فعندما يفهم الناس حالتهم، يصبحون أكثر تفاعلًا وتمكنًا في مواصلة رعايتهم الصحية. وقد رأينا مرارًا أن ذلك يحسّن الالتزام بالعلاج ويقلّل المضاعفات ويساهم مباشرة في تحقيق نتائج أفضل. ويساهم نموذج kidney.com في ترجمةالمعرفة المتخصصة والمعقّدة في رعاية الكلى إلى إرشادات مبسّطة قائمة على الأدلة تُعزّز الدور الحيوي للأطباء ولا تستبدله. كما يدعم فرق الرعاية الصحية عبر تعزيز الحوارات الواعية واتخاذ القرارات المشتركة، بما يساعد الأطباء على تقديم رعاية أكثر تخصيصًا ووقايةً وفعالية".

ويؤكد إطلاق kidney.comالتزام M42 ببناء أنظمة رعاية صحية من الجيل الجديد مدعومة بالذكاء الاصطناعي والبيانات والمعرفة. كما يضع معيارًا جديدًا لما بعد الذكاء الاصطناعي العام، من خلال أنظمة متخصصة سريريًا ومتمحورة حول الإنسان، تحوّل المعرفة الموثوقة إلى فهم يومي يمكّن الأفراد ويدعم تقديم رعاية أكثر ذكاءً وقائمة على البيانات.

نبذة عن مجموعة M42

M42 شركة عالمية رائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، تهدف إلى دفع عجلة الابتكار في قطاع الصحة لخدمة الإنسان والبشرية. يقع مقرّ M42 الرئيسي في أبوظبي، وتجمع الشركة بين مرافقها المتخصصة والمتطوّرة وحلولها الصحية المتكاملة مثل علم الجينوم وتخزين العينات الحيوية، وتوظف أحدث التقنيات لتقديم رعاية صحية دقيقة ووقائية وتنبؤية، بما يُحدث تحوّلاً جوهرياً في النماذج التقليدية للرعاية الصحية ويؤثر بشكل إيجابي في حياة الناس حول العالم.

تأسست M42 في عام 2022 بعد اندماج G42 للرعاية الصحية ومبادلة للرعاية الصحية، وتضم أكثر من 480 مرفقاً طبياً في 26 دولة، ويعمل ضمن شبكتها أكثر من 20 ألف موظف. وتشمل منشآت الرعاية الصحية التابعة لـ M42 كلًا من: "كليفلاند كلينك أبوظبي"، و"دانة الإمارات"، و"دياڤيرم"، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد، ومستشفى مورفيلدز للعيون أبوظبي. كما تدير M42 برنامج الجينوم الإماراتي، وبنك أبوظبي الحيوي، وخدمات بيانات الصحة في أبوظبي؛ وهي شركة رعاية صحية عالمية مدعومة بالتكنولوجيا تتولى تشغيل منصّة "ملفي" لتبادل المعلومات الصحية.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة https://m42.ae/

حول دياڤيرم

تُعد دياڤيرم مؤسسة رعاية صحية متعددة الجنسيات انطلقت من السويد، تُقدّم رعاية للكلى تُحسّن جودة الحياة لمرضى القصور الكلوي المزمن، وتُمكّنهم من عيش حياة مُرضية ومليئة بالصحة والعطاء. وتتمثل رؤيتنا في إحداث تحوّل جذري في رعاية الكلى، من خلال تقديم أعلى معايير الرعاية وتوسيع نطاق الوصول إليها لمرضى الكلى في مختلف أنحاء العالم. ويكمن جوهر عملنا في نموذج رعاية موحّد المعايير يرتكز على بنية رقمية متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويعتمد قبل كل شيء على كفاءات بشرية مفعمة بالشغف والإلهام في خدمة المرضى.

وبصفتها الجهة العالمية الرائدة وأكبر مزوّد مستقل لخدمات رعاية الكلى في أوروبا، تضم "دياڤيرم" أكثر من 13,500 متخصص في الرعاية الصحية يعتنون بحوالي 43,000 مريض عبر 450 عيادة منتشرة في 24 دولة حول العالم.

وتُقدّم الشركة رعاية للكلى مصمّمة وفق احتياجات كل مريض وتفضيلاته الشخصية، تشمل طيفًا واسعًا من العلاجات التي تتراوح بين الرعاية الوقائية، وغسيل الكلى الدموي، وغسيل الكلى البريتوني، والرعاية المنزلية، وصولًا إلى تنسيق علاج الأمراض المصاحبة وخدمة غسيل الكلى أثناء السفر والعطلات.

تأسست دياڤيرم عام 1991 في مدينة مالمو السويدية، وهي اليوم جزء من مجموعة M42، الشركة العالمية الرائدة في مجال الصحة، والمدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلوم الجينوم، والهادفة إلى تسريع الابتكار الصحي لخدمة الإنسان والكوكب.

-انتهى-

#بياناتشركات