أعلنت شركة الخطوط السعودية للشحن، الناقل الوطني الرائد في مجال الشحن الجوي في المملكة العربية السعودية، عن توسيع أسطولها المخصص بضم أربع طائرات شحن من طراز "بوينج 777-200". ويأتي هذا الإجراء كتوسع استراتيجي كجزء من خطة الشركة لمضاعفة أسطولها المخصص للشحن وتعزيز قدراتها التشغيلية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

ويأتي هذا التوسع امتدادًا لرؤية السعودية للشحن في تطوير قدراتها التشغيلية وتوسيع شبكتها العالمية، بما يمكنها من تلبية الطلب المتنامي على خدمات الشحن الجوي، وتقديم قيمة أكبر لعملائها وشركائها، وتعزيز دورها في ربط المملكة بالأسواق العالمية.

ومن المقرر أن تستلم الشركة أولى طائراتها الجديدة من طراز "بوينج 777-200" خلال الربع الرابع من عام 2026، على أن تُستكمل عمليات التسليم تباعًا خلال عام 2027. وستدعم الطائرات الجديدة شبكة السعودية للشحن الممتدة عبر أربع قارات، وزيادة طاقتها الاستيعابية، بما يواكب النمو في حركة التجارة العالمية.

وفي هذا السياق، صرح المهندس لؤي مشعبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السعودية للشحن، قائلًا: "يمثل هذا الإعلان محطة استراتيجية في مسيرة السعودية للشحن، ويجسد رؤية طويلة المدى بدأنا تنفيذها منذ سنوات لتعزيز قدراتنا التشغيلية وتوسيع حضورنا العالمي. وتمثل إضافة أربع طائرات شحن جديدة أولى خطوات هذه المرحلة، بما يعزز القيمة التي نقدمها لعملائنا وشركائنا، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. وما نعلنه اليوم ليس سوى البداية لمرحلة جديدة من النمو والتوسّع".

وقال نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتسويق لمنطقة الشرق الأوسط في شركة بوينج للطائرات التجارية الأستاذ عمر عريقات: "يمثل اختيار طائرات بوينج 777 للشحن لتعزيز أسطول السعودية للشحن تأكيدًا على الأداء الاستثنائي لهذا الطراز ومرونته التشغيلية العالية. كما تعزز هذه الاتفاقية شراكتنا الراسخة مع مجموعة السعودية، والممتدة لأكثر من 75 عامًا، ونتطلع إلى مواصلة دعم جهودها لتنمية أعمال الشحن الجوي".

 سجلت السعودية للشحن أداءً تشغيلياً قوياً خلال عام 2025، بشبكة نقل تشمل أكثر من 90 وجهة، نجحت من خلالها في نقل أكثر من 570 ألف طن من الشحنات، مع تحقيق نمو متواصل في الإيرادات، والصادرات الوطنية، وقطاع التجارة الإلكترونية. كما حافظت الشركة على معدل انضباط في مواعيد الرحلات تجاوز 90%، مدعومةً بثلاث شهادات اعتماد لبرنامج التميز للمدققين المستقلين (CEIV) التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، إلى جانب 6 شهادات آيزو متخصصة، فيما عكس مؤشر الترويج الصافي (NPS) البالغ 57 مستوى الثقة المتنامية من عملائها.

وتشكل هذه الإنجازات قاعدةً قوية تنطلق منها السعودية للشحن نحو مرحلة جديدة من النمو والتوسع العالمي، وتعزيز دورها في ربط الأسواق العالمية وتمكين حركة التجارة، بما يواكب طموحات المملكة ويفي بوعد علامتها التجارية "حياة بلا توقف".

-انتهى-

#بياناتشركات

نبذة عن السعودية للشحن:

تُعد السعودية للشحن الشركة الرائدة في مجال الشحن الجوي في المملكة العربية السعودية، حيث تتخذ من جدة مقرًا رئيسيًا لأعمالها. وبفضل موقع المملكة الجغرافي الاستراتيجي، أصبحت الشركة بمثابة جسر جوي عالي الكفاءة يربط بين الشرق والغرب. تغطي شبكة خدماتها حوالي 100 مطار و250 وجهة في أربع قارات، فصارت لاعبًا رئيسيًا في القطاع العالمي.

وبالاعتماد على إرث يمتد لأكثر من سبعة عقود وتاريخ غني بالابتكار والمرونة والشغف، والتزامها بنهج "الإنسان أولًا"، حافظت الشركة على مكانتها كواحدة من أكثر شركات الشحن ديناميكية في العالم.

تستفيد الشركة كعضو في تحالف "SkyTeam Cargo"، من شبكة تضم 150 وجهة شحن وحوالي 800 وجهة ركاب حول العالم. وتمتلك في أسطولها أحدث طائرات "البوينغ"، مما يعزز قدرتها على توفير خدمات شحن سريعة، لا سيما للبضائع الحساسة مثل التجارة الإلكترونية، الأدوية، والمواد الخطرة.

وعلى مدار العقود الماضية، عززت السعودية للشحن مكانتها وموثوقيتها عالميًا عبر دورها الحيوي في عمليات 

النقل ودعم سلاسل الإمداد، ما أسهم في دفع مسيرة نموها المستمر وتعزيز ريادتها عالميًا.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: saudiacargo.com.

وللاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل مع:

فهد الزهراني، مدير العلاقات العامة والتواصل الخارجي

البريد الإلكتروني: falzahrani@saudiacargo.com