أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن قيام سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس الجامعة، باستعراض إنجازات جامعة خليفة في مجالَي العمل المناخي والاستدامة، وذلك على هامش فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026. وشارك سعادته أيضًا قادة الجامعات والقطاع الصناعي العالميين في وضع استراتيجية شراكة أكثر قابلية للتأقلم بين الأوساط الأكاديمية والصناعية تهدف إلى التصدي للتغيرات التي تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية.

أكد سعادة الدكتور إبراهيم خلال عرضه التقديمي على النهج المتكامل الذي تعتمده جامعة خليفة في العمل المناخي، بما في ذلك البحوث المتطورة والبرامج الأكاديمية وعلاقات الشراكة التي تدعم الأولويات الوطنية والأجندات العالمية للاستدامة. ويعكس توجيه الدعوة إلى جامعة خليفة للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في "دافوس" مكانتها الدولية المتنامية كمؤسسة بحثية متخصصة تتصدى للتحديات المناخية من خلال الابتكار والمنح الأكاديمية في التخصصات المتعددة والمشاركة في الفعاليات العالمية.

والتقى سعادته في "دافوس" 2026 لومينغ لي، رئيس جامعة تشينغوا ولويس فاسي، رئيس معهد العلوم السياسية في باريس وديبورا برنتيس، نائبة رئيس جامعة كمبردج وإيفيلين وانغ، نائب رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، عضو "التحالف الدولي للجامعات حول المناخ"، لتعزيز علاقات الشراكة مع قادة الجامعات والقطاع الصناعي على مستوى العالم والمشاركة معهم في  تطوير استراتيجية أكثر تكيفًا بين الأوساط الأكاديمية والصناعية لمواجهة الساحة الاقتصادية العالمية التي تشهد تغيرات متلاحقة، كما التقى سعادته أيضًا إيساكو إيتو، رئيس ونائب الرئيس التنفيذي بشركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" وممثلين آخرين للشركات الرائدة العالمية في قطاع الصناعة.

رافق سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري في زيارته إلى "دافوس"  2026، الدكتور أشرف النجداوي، نائب الرئيس للعلاقات الخارجية ورئيس الهيئة الإدارية في جامعة خليفة والبروفيسور صموئيل ماو، الرئيس المشارك لشبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات ومدير معهد "أسباير" لبحوث الاستدامة.

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري: "يُعَد التعاون الدولي أمرًا أساسيًا لتحقيق حلول مناخية على نطاق واسع. وفي إطار حرص دولة الإمارات على المشاركات العالمية، نسعى إلى تعميق علاقات الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الرائدة لنساهم في تطوير التكنولوجيات وتبادل البيانات وإعداد كوادر مؤهلة تُعزز أثرها في مختلف المناطق. إضافة لذلك، يتماشى العمل المناخي في جامعة خليفة مع المبادرة الاستراتيجية التي أعلنتها دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 ومع التوجهات المنبثقة عن مؤتمر المناخ "كوب 28". وبذلك، تكمن مهمتنا في تحويل البحوث الرائدة إلى حلول عملية تُعزز المرونة وتُسَرِّع التقليل من الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة وتُساهِم في تحقيق رؤية دولة الإمارات المتمثلة في الوصول لاقتصاد مستدام قائم على المعرفة".

وتضمنت النقاشات التي أجريت في "دافوس" أعمال جامعة خليفة في البحوث والابتكارات ذات الصلة بالمناخ كالمياه والطاقة والبنية التحتية المرنة في المجال المناخي.

تشمل محفظة بحوث جامعة خليفة في مجال المناخ أكثر من 350 براءة اختراع صادرة وأكثر من 800 اختراع مُعلَن عنه ومشاريع وشركات ناشئة بالتعاون مع شركاء دوليين من القطاعين الأكاديمي والصناعي من أكثر من 20 دولة. يغطي العمل البحثي في جامعة خليفة المجالات البحثية الرئيسة عبر 14 مركزًا بحثيًا، منها مركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد ومركز الابتكار والأبحاث المتقدمة ومركز البحوث المعنية بتكنولوجيا الجيل السادس ومركز البحوث القطبية ومختبر العلوم البيئية والجيوفيزيائية.

لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.

لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة:  http://www.ku.ac.ae/

-انتهى-

#بياناتشركات