PHOTO
العبلاني:
نؤمن في "الوطني" بأن الكوادر الوطنية الشابة المؤهلة هي المحرك الرئيسي للنمو والاستدامة
منظومة متكاملة من البرامج صُمّمت بعناية لتواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل
رحلة احترافية متكاملة تشمل غرس الوعي المالي وتنمية المهارات وخوض تجربة واقعية داخل بيئة عمل حقيقية
المطر:
تمكين الشباب ليس خياراً بل مسؤولية وطنية واستثمار استراتيجي طويل الأمد
الاستثمار في الشباب اليوم هو استثمار مباشر في مستقبل الكويت غداً
الدلالي: شراكة "لوياك" و"الوطني" نموذج راسخ للعمل المؤسسي المؤثر في تمكين الشباب
الجاسم: التعاون بين "كرييتف كونفيدنس" و"الوطني" يعكس دوراً وطنياً حقيقياً في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل
الرفاعي: "سولف" تسعى عبر شراكتها مع "الوطني" لمنح الأطفال فرصة اكتشاف قدراتهم مبكراً وبناء ثقتهم بأنفسهم
في تجسيد عملي لرؤيته الراسخة بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأهم لمستقبل الأوطان، عقد بنك الكويت الوطني مؤتمراً صحافياً في مقره الرئيسي أعلن خلاله عن إطلاق “باقة التدريب والتطوير للشباب" لصيف عام 2026، التي تُعد الأضخم من نوعها والأكثر شمولاً على مستوى دولة الكويت، وذلك بالتعاون مع 3 شركاء إستراتيجيين هم: مؤسسة لوياك، وشركتا كرييتف كونفيدنس، وسولف.
تأتي هذه المبادرة لتؤكد مكانة بنك الكويت الوطني كمؤسسة وطنية تقود ملف تمكين الشباب الكويتي بشكل منهجي ومستدام، انطلاقاً من إيمانه العميق بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وبأن إعداد جيل يمتلك الوعي والمهارة، والفكر الابتكاري، والجاهزية الحقيقية لسوق العمل، هو الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وشارك في المؤتمر الصحافي الذي أدارته نائب رئيس تنفيذي – رئيس مجموعة الاتصال المؤسسي في بنك الكويت الوطني، السيدة/ منال المطر، كل من رئيس الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني، السيد/ عماد العبلاني، إلى جانب ممثلي الشركاء الإستراتيجيين: عضو مجلس إدارة مؤسسة لوياك، السيدة/ فتوح الدلالي، والرئيس التنفيذي لشركة كرييتف كونفيدنس، السيدة/ سمية الجاسم، ومؤسس شركة سولف المدرب في تطوير الشباب والإبداع والابتكار، السيد/ محمد الرفاعي.
رؤية عميقة
وأكد العبلاني خلال المؤتمر أن إطلاق هذه الباقة التدريبية الأضخم من نوعها في الكويت يجسد رؤية بنك الكويت الوطني العميقة للاستثمار في رأس المال البشري، مبيناً أن "الوطني" كان ولا يزال في طليعة المؤسسات الوطنية التي تؤمن بأن الكوادر الوطنية الشابة المؤهلة هي المحرك الحقيقي للنمو والاستدامة.
وقال العبلاني: "ما نطلقه اليوم لا يمكن النظر إليه كمجموعة برامج تدريبية منفصلة، بل منظومة متكاملة صُممت بعناية فائقة لتواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتستجيب لاحتياجات الشباب في كل مرحلة عمرية، بدءاً من الطفولة المبكرة، مروراً بمراحل التعليم، ووصولاً إلى مرحلة ما بعد التخرج".
وأوضح أن هذه المنظومة تمثل ترجمة عملية لاستراتيجية البنك طويلة الأمد، مشيراً إلى أن الموارد البشرية في مجموعة بنك الكويت الوطني تلعب دوراً محورياً في دعم التوجه الاستراتيجي للمجموعة الهادف إلى ترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتطوير الكفاءات الوطنية، وبناء الجاهزية الحقيقية لمتطلبات المستقبل.
وأضاف العبلاني: "لقد حرصنا على أن تكون برامج هذا الصيف رحلة احترافية متكاملة، تشمل غرس الوعي المالي والقيم الأساسية، وتنمية المهارات الشخصية والقيادية، مع إتاحة الفرصة لخوض تجربة واقعية داخل بيئة عمل حقيقية في أكبر مؤسسة مصرفية في الكويت".
وشدد العبلاني على حرص بنك الكويت الوطني على تعزيز أثر هذه البرامج التدريبية من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات وطنية رائدة تتمتع بخبرة عميقة في تمكين الشباب، مثل مؤسسة لوياك، وشركتي كرييتف كونفيدنس وسولف، لافتاً إلى أن هذه الشراكات تنطلق من رؤية مشتركة تؤمن بأن تكامل الجهود هو الطريق الأمثل لتحقيق أثر مستدام وشامل في تطوير الشباب الكويتي.
وتناول العبلاني عدداً من البرامج التي تتضمنها "باقة التدريب والتطوير للشباب" لصيف 2026، موضحاً أن برنامجي "أسباير الوطني" و "NBK Strive " يشكلان الركيزة الأساسية في هذه الباقة، لما يقدمانه من محتوى تدريبي متميز يدعم تمكين الشباب.
وبين أن "أسباير الوطني" يتيح تجربة تدريبية للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً، تركز على بناء الوعي المهني، وتعزيز القيم المؤسسية، وتنمية المهارات الشخصية والحياتية، بما يسهم في توسيع مداركهم وتعريفهم بمتطلبات بيئة العمل الحديثة، والقطاع المصرفي على وجه الخصوص، في حين يمثل برنامج "NBK Strive" المرحلة المتقدمة من هذه الرحلة التطويرية، حيث يستهدف الخريجين الجدد والكوادر الوطنية الشابة من عمر 19 إلى 21 عاماً، من خلال برامج تدريب عملي متكاملة تتيح لهم الاندماج الفعلي في بيئة العمل، واكتساب الخبرات التطبيقية، وصقل مهاراتهم المهنية والقيادية، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط المستدام في سوق العمل والمساهمة في تحقيق أهداف البنك الاستراتيجية.
تمكين الشباب
ومن جهتها، قالت المطر: "يسعدنا أن نجتمع اليوم لنجدد التأكيد على التزام بنك الكويت الوطني الراسخ تجاه المجتمع الكويتي، من خلال الاستثمار في أهم عنصر في مسيرة التنمية، وهم شباب الكويت. نحن نؤمن بأن تمكين الشباب ليس خياراً، بل مسؤولية وطنية واستثمار استراتيجي طويل الأمد، يشكل حجر الزاوية في بناء مستقبل مستدام للوطن".
وأضافت: "في بنك الكويت الوطني، لا نكتفي بتقديم برامج تدريبية بمعناها التقليدي، بل نحرص على تصميم رحلة متكاملة مليئة بالتجارب العملية والخبرات النوعية، تبدأ من سن مبكرة، وتنمو مع كل مرحلة من مراحل حياة الشاب، وصولاً إلى الجاهزية الحقيقية لسوق العمل".
وأكدت المطر أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية البنك الريادية، حيث يسعى "الوطني" دائماً إلى ترسيخ مكانته الرائدة كأحد أبرز المؤسسات الوطنية الفاعلة في تمكين الشباب، والإسهام في بناء قوى عاملة كويتية مستدامة، مؤهلة، واثقة، وقادرة على مواجهة التحديات والمنافسة في سوق عمل دائم التغير.
وشددت على أن الاستثمار في الشباب يمثل ركيزة أساسية ضمن مفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى البنك، قائلة: "الاستثمار في الشباب هو أساس التنمية المستدامة، فاستثمارنا في شبابنا اليوم هو استثمار مباشر في مستقبل الكويت غداً، وفي اقتصاد أكثر قوة واستدامة".
شراكة ممتدة
ومن جانبها، أفادت الدلالي بأن الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة لوياك وبنك الكويت الوطني تمثل نموذجاً راسخاً للعمل المؤسسي المؤثر في مجال تمكين الشباب، مؤكدة أن هذه الشراكة الممتدة تقوم على رؤية مشتركة تؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأكثر استدامة لبناء المجتمعات.
وأوضحت أن دعم “الوطني” المتواصل لبرامج لوياك مكّن المؤسسة من الوصول إلى الآلاف من الشباب الكويتي وإحداث أثر ملموس في مساراتهم الشخصية والمهنية، مشيرة إلى أن التعاون ضمن “باقة التدريب والتطوير للشباب” لصيف 2026 يعكس إيمان الطرفين بأن الشباب شركاء في صناعة التغيير، وأن إعداد قيادات الغد يبدأ اليوم.
وأضافت أن برامج هذا الصيف، ومنها برنامج “كن” لريادة الأعمال للفئة العمرية من 11 إلى 16 عاماً، إلى جانب برنامج “القيادة الشابة”، تنطلق من قناعة مشتركة لدى لوياك و”الوطني” بأهمية بناء الثقة وتنمية مهارات القيادة وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية في سن مبكرة، وبما ينسجم مع احتياجات المجتمع الكويتي وتطلعاته المستقبلية.
مبادرات نوعية
من ناحيتها، قالت الجاسم: "إن التعاون المتنامي بين شركة كرييتف كونفيدنس وبنك الكويت الوطني أثمر عن مبادرات نوعية ذات أثر واضح، تعكس دوراً وطنياً حقيقياً في تمكين الشباب بعد التخرج، وسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين المؤسسات الوطنية".
وأضافت: "نفخر في كرييتف كونفيدنس بشراكتنا الاستراتيجية مع بنك الكويت الوطني، القائمة على إيمان مشترك بأن الخريجين الكويتيين يمتلكون طاقات كبيرة تحتاج إلى صقل وتوجيه عملي"، موضحة أن من أبرز البرامج التدريبية هذا الصيف برنامج "أسباير الوطني" الذي سيعقد على فترتين: من 7 إلى 18 يونيو ومن 21 يونيو إلى 2 يوليو، ويركز على بناء الثقة بالنفس لدى الطلبة منذ سن مبكرة، وتطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي لديهم، إضافة إلى برنامج "NBK Strive" المخصص لطلاب الجامعات ويعقد على مدى 3 أسابيع، حيث يوفر تجربة تدريبية ميدانية متقدمة تضع طلاب الجامعات في قلب بيئة العمل المصرفي، وتمنحهم ميزة تنافسية حقيقية قبل التخرج.
ولفتت الجاسم إلى أن الهدف من هذه البرامج لا يقتصر على التدريب فحسب، بل يتمثل في تحويل الخريجين إلى قوى عاملة فاعلة، قادرة على المنافسة، وخلق القيمة، والمساهمة في نمو القطاع الخاص.
ابتكار مبكّر
أما السيد/ محمد الرفاعي، مؤسس شركة سولف ومدرب تطوير الشباب والإبداع والابتكار، فأكد أن تجربته الشخصية تجسد الأثر الحقيقي لاستثمار بنك الكويت الوطني في الشباب، قائلاً: "بعد أن كنت أحد خريجي الدفعة الثالثة من برنامج "تمكن"، أعود اليوم عبر شركة سولف شريكاً تدريبياً ضمن برامج بنك الكويت الوطني، وهو دليل حي على أن الاستثمار في الشباب لا يتوقف عند التدريب، بل يصنع مسارات جديدة للتمكين والقيادة. هذه العودة تمثل بالنسبة لي مسؤولية مضاعفة لنقل ما تعلمناه إلى الجيل الأصغر".
وحول أهمية برنامج ALT الذي تقدمه شركة سولف ضمن "باقة التدريب والتطوير للشباب" لصيف 2026 التي يطلقها "الوطني"، أفاد الرفاعي: "برنامج ALT صُمم خصيصاً للفئة العمرية بين 11 و15 عاماً، وهو يعقد على فترتين من 19 إلى 30 يوليو ومن 9 إلى 20 أغسطس. لقد اخترنا هذه الفئة لأننا نؤمن بأن الابتكار والذكاء التقني والقدرة على التفكير الإبداعي يجب أن تبدأ في سن مبكرة، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية وآمنة تحفّز الفضول والتجربة".
وختم الرفاعي حديثه قائلاً: "بالتعاون مع بنك الكويت الوطني، نسعى إلى منح الأطفال فرصة لاكتشاف قدراتهم مبكراً، وبناء ثقتهم بأنفسهم، وفهم أن الابتكار ليس مهارة نخبوية، بل أسلوب تفكير يمكن تنميته منذ الصغر. هذه هي الخطوة الأولى لبناء جيل قادر على مواكبة المستقبل وصناعته".
-انتهى-
#بياناتشركات








