PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة، يشهد سوق القصور والفيلات الفاخرة في دولة الإمارات نمواً متسارعاً، أسهم في رفع الطلب على حلول تبريد متقدمة تتجاوز المفهوم التقليدي لأنظمة تكييف الهواء، لتصبح جزءاً أساسياً من منظومة الراحة المناخية وجودة الحياة داخل المساكن الراقية.
ومع تطور المشاريع السكنية الفاخرة وازدياد مساحاتها وتعقيد متطلباتها الهندسية والتقنية، بات التبريد يُنظر إليه بوصفه عنصراً محورياً في تجربة السكن الفاخر، لا مجرد خدمة تشغيلية. ويتحوّل اهتمام مالكي المنازل والمطوّرين والاستشاريين والمقاولين من التركيز على القدرة التبريدية وحدها، إلى اعتماد منظومات مناخية متكاملة قادرة على توفير مستويات عالية من الهدوء، والثبات الحراري، والتحكم الذكي، وكفاءة استهلاك الطاقة، والانسجام مع التصميم المعماري والداخلي للعقار.
وقال محمد أبو خضير، مدير الحسابات في دولة الإمارات لدى مجموعة "بوش هوم كومفورت": "يشهد قطاع المساكن الفاخرة في دولة الإمارات تطوراً نوعياً، تتغير معه معايير اختيار حلول التبريد وتوقعات العملاء منها. ففي القصور والفيلات الواسعة، لم يعد السؤال محصوراً في مقدار القدرة التبريدية التي يوفرها النظام، بل أصبح يرتبط بكيفية دعم النظام لطبيعة التصميم الداخلي، وأنماط استخدام المساحات، ومتطلبات الراحة اليومية. ويتطلع مالكو المنازل الفاخرة إلى حلول مناخية هادئة ومستقرة وفعّالة وسهلة التحكم، وهو ما يعزز أهمية تقنيات التبريد المتقدمة في هذا القطاع".
وتضم الفيلات الكبيرة والقصور عادةً مساحات معيشة واسعة، ومجالس، وغرف نوم متعددة، ومطابخ، وصالات رياضية، وغرف ترفيه، ومرافق مخصصة للموظفين، إضافة إلى مناطق مفتوحة. وتختلف طبيعة استخدام هذه المساحات على مدار اليوم، ما يستدعي حلولاً قادرة على إدارة مناطق التبريد بصورة مستقلة، وضمان كفاءة التشغيل، وتوفير تركيب مدمج يحافظ على جمالية التصميم، إلى جانب الاعتمادية والأداء المستقر على المدى الطويل.
وأضاف أبو خضير: "يؤثر هذا التحول في طريقة تحديد المواصفات الفنية لأنظمة التبريد ضمن مشاريع المساكن الفاخرة. فلم تعد العملية تقتصر على اختيار أجهزة ذات قدرة مناسبة، بل أصبحت تتطلب دراسة شاملة لكيفية توزيع التبريد على مختلف أجزاء المنزل، ومستوى الضجيج التشغيلي، وسهولة التحكم، ومدى قابلية النظام للتكامل مع التصميم العام للعقار".
وتتوقع مجموعة "بوش هوم كومفورت" أن يواصل هذا التوجه ترسيخ مكانة حلول التبريد المتقدمة ضمن أولويات مشاريع القصور والفيلات الواسعة في دولة الإمارات. واختتم أبو خضير قائلاً: "مع ازدياد حجم المنازل وتطور متطلباتها، ستؤدي أنظمة التبريد دوراً أكثر تأثيراً في الحفاظ على جودة تجربة السكن، من حيث الراحة والتحكم والكفاءة والاعتمادية والأداء طويل الأمد".
وتتوفر الصور الصحفية والرسوم المعلوماتية عبر Bosch Media Service على الموقع:
www.bosch-press.com
لمحة عن بوش الشرق الأوسط
روبرت بوش الشرق الأوسط هي شركة فرعية مملوكة بالكامل من قبل روبرت بوش GmbH، تعمل في الشرق الأوسط منذ عدة عقود، لتقديم الخدمات التكنولوجية في مجال خدمة ما بعد البيع للسيارات وأدوات الطاقة والتكنولوجيا الحرارية وتقنيات البناء وأنظمة الأمن والحلول الهندسية والأعمال وتكنولوجيا القيادة والتحكم ووحدات الأعمال للأجهزة المنزلية في منطقة الشرق الأوسط. ويبلغ إجمالي القوى العاملة للشركة نحو 500 موظفًا، وقد سجلت الشركة إيرادات تجاوزت 574 مليون يورو خلال عام 2024 في 14 سوقًا في منطقة الشرق الأوسط.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.bosch-middleeast.com
وتعتبر مجموعة بوش من الشركات الرائدة عالمياً في توريد التكنولوجيا والخدمات تشمل نحو 418,000 موظف حول العالم (وفق إحصائيات 31 ديسمبر 2024). ووفقاً للأرقام الأولية، تمكنت الشركة من تحقيق مبيعات بقيمة 90.3 مليار يورو من عملياتها خلال عام 2024، وذلك من خلال أعمالها التي تتنوع بين أربعة أقسام تجارية: التنقل، تكنولوجيا الطاقة والبناء، التكنولوجيا الصناعية، والبضائع الاستهلاكية. وانطلاقاً من أنّها من الشركات الرائدة في مجال إنترنت الأشياء، تتيح "بوش" حلولاً مبتكرة للمنازل الذكية، والمدن الذكية، وقابلية التنقل المتصلة بالشبكة، والتصنيع المتصل بالشبكة، وتسعى بوش لتحقيق رؤية مستدامة وآمنة. وتعتمد على خبرتها في تكنولوجيا أجهزة الاستشعار، والبرمجيات، والخدمات، فضلاً عن سحابتها الخاصة في مجال إنترنت الأشياء، لتزويد عملائها بحلول متصلة ومتعددة التخصصات انطلاقاً من مصدر واحد. ويتجلى الهدف الاستراتيجي لمجموعة شركات "بوش" في تأمين حياة متصلة من خلال توفير الابتكارات المصممة إما على الذكاء الاصطناعي (AI) أو تم تطويرها أو تصنيعها بمساعدته. وتهدف منتجات المجموعة وخدماتها بشكل خاص إلى تحسين نوعية الحياة والارتقاء بها. وباختصار، فإن "بوش" تبتكر التقنيات من أجل الحياة. وتضم "مجموعة بوش" شركة "روبرت بوش" وفروعاً تابعة لها تصل إلى نحو 490 شركة إقليمية في نحو 60 بلداً حول العالم. وتغطي شبكة "بوش" العالمية لأنشطة التصنيع والهندسة والمبيعات كافة الدول حول العالم تقريباً، بما في ذلك شركاء المبيعات والخدمات. ويعمل لدى "بوش" 87,00 موظف في مجال الأبحاث والتطوير.
وتأسست الشركة على يد روبرت بوش (1861-1942) كورشة للميكانيكيات الدقيقة والهندسة الكهربائية في شتوتغارت عام 1886. واعتماداً على هيكلية الملكية الخاصة بروبرت بوش، تضمن الشركة حرية تنظيمها لمشاريع مجموعة بوش، مما يتيح لها وضع خطط النمو على المدى الطويل، وخوض استثمارات كبيرة للحفاظ على مستقبلها. وتمتلك مؤسسة روبرت بوش ستيفتونغ جي.إم.بي.إتش الخيرية 94 بالمائة من أسهم رأس مال روبرت بوش جي.إم.بي.إتش. وتعود ملكية الأسهم المتبقية لعائلة بوش وشركة روبرت بوش جي.إم.بي.إتش. وتعود ملكية معظم حقوق التصويت إلى روبرت بوش إندستري تريو هاند كي.جي، وهو صندوق ائتماني صناعي يتولى تنظيم عمليات مشاريع التملك.
-انتهى-
#بياناتشركات








