أوكسفورد، المملكة المتحدة، شاركت "بالعربي"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، بجلسات نقاشية على هامش فعاليات بطولة المملكة المتحدة الثانية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، والتي نظمها مركز مناظرات قطر، من إنشاء مؤسسة قطر، بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط في كلية سانت أنتوني بجامعة أوكسفورد، واستضافتها جامعة أوكسفورد خلال الفترة من 7 إلى 9 فبراير 2026.

هدفت المشاركة إلى تعزيز حضور اللغة العربية في النقاشات المعرفية المتعلقة بالعالم الرقمي وإنتاج المعرفة، وأتت في إطار جولات مبادرة "بالعربي" الإقليمية والدولية التي تسعى إلى تعزيز الحوار البناء وتبادل الأفكار، وتوفير منصات تواصل فاعلة تُسهم في تنمية إمكانيات الشباب، وتشجيع التعاون لتحفيز التغيير الإيجابي.

شهد اليوم الافتتاحي من البطولة جلسة نقاشية بعنوان "اللغة العربية والعدالة المعرفية في العالم الرقمي"، قدّمها ثائر فواز فرحات، أخصائي مناظرات في مركز مناظرات قطر، بمشاركة الدكتور ليث علاونة، متحدّث في ملتقى "بالعربي" 2025، ومايا الجابر، باحثة دكتوراه في علم النفس بجامعة أوكسفورد.

وناقشت الجلسة مكانة اللغة العربية في زمن الخوارزميات، وكيف تُترجم في أنظمة الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت تتعرض لانحياز ضدها مقارنة بلغات أخرى، إلى جانب أسئلة أوسع عن "الاستعمار الرقمي" وحدود العدالة المعرفية في بيئة تتأثر بمصالح الشركات الكبرى، وما الذي يلزم لبناء حضور عربي فاعل لا يكتفي بالاستهلاك، بل يشارك في إنتاج المعرفة.

وفي ثاني أيام البطولة، نظمّت "بالعربي" ومركز مناظرات قطر مائدة مستديرة ناقشت دور العالم العربي في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، مثل الهجرة والتغير المناخي والأمن الغذائي، بمشاركة الدكتور ليث علاونة، ومايا الجابر، إلى جانب فريق "بالعربي"، وفريق مركز مناظرات قطر، ومتحدثين من المتناظرين.

وتناولت المائدة ملف الهجرة، الذي دار حوله نقاش مُثرٍ بوصفه ملفًا تتقاطع فيه الذاكرة التاريخية مع الفرص المستقبلية، وبحثت كيفية توظيف الخبرات العربية المتراكمة. واتفق الحضور على ضرورة تغيير السرديات حول الهجرة؛ إذ إنها تمثّل رأس مال بشري عربي في المهجر يفوق تريليوني دولار بحسب إحصاءات البنك الدولي، مما يشكّل فرصة هائلة للدول الغربية والعربية على حد سواء، وليس عبئًا كما تشير إليه السرديات الغربية.

وشهد حفل ختام البطولة تكريم مبادرة "بالعربي"، في محطة عكست حضورها ضمن الفعاليات ورسّخت رسالتها في الدفع باللغة العربية إلى واجهة النقاش المعرفي على منصات الحوار الدولية.

يمكن متابعة مستجدات مبادرة "بالعربي" وملتقى "بالعربي" لعام 2026 عبر موقعها الإلكتروني: www.BilAraby.qa.

عن مبادرة "بالعربي":

"بالعربي" هي مبادرة ثقافية رائدة أطلقتها مؤسسة قطر عام 2024، لتحفيز الأفكار والإبداع باللغة العربية.

تُعد "بالعربي" امتدادًا لمساعي مؤسسة قطر المستمرة لدعم الثقافة والابتكار وتعزيز أصوات الناطقين بلغة الضاد؛ إذ تهيئ بيئة شاملة تغذي شغف العقول، وتشجّع التعاون، وتلهم كل مبدع للتعبير بلغته عن رؤيته لمستقبل أفضل، بما يسهم في التنمية المعرفية والاجتماعية. 

تحت شعار "للأفكار صوتٌ وصدى"، تحتفي المبادرة بقصص الناطقين باللغة العربية وإبداعاتهم، وتسلّط الضوء على التنوّع والثراء الثقافي الذي يكتنزه عالمنا العربي. كما توفر المبادرة منصة رقمية تهدف إلى تعزيز الحوار البنّاء وتبادل المعرفة.

يُعد "مُلتقى بالعربي" الحدث الأكبر الذي تنظمه المبادرة سنويًا في الدوحة، ضمن سلسلة من الفعاليات الإقليمية الرامية لنشر الأفكار المُلهمة. يتضّمن "مُلتقى بالعربي" ورش عمل وجلسات حوارية، إلى جانب مساحات تفاعلية مخصصة للشركاء والمتحدثين.

"بالعربي" هي منصّة مفتوحة للجميع لمشاركة أفكارهم وحلولهم المُبتكرة التي تسهم في تشكيل مستقبل الابتكار.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط: www.bilaraby.qa

ومتابعة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي: Instagram، Facebook، X، LinkedIn ،YouTube وTikTok

للاستفسارات العامة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: info@bilaraby.qa 

للاستفسارات الإعلامية يرجى التواصل مع هبة صلاح عبر البريد الإلكتروني: hebas@bljworldwide.com أو الاتصال على 30778288.

مؤسسة قطر: ثلاثون عامًا من إطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي مؤسسة غير ربحية تدعم استدامة التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر منذ ثلاثين عامًا، وذلك من خلال الكيانات والمراكز التابعة لها ومبادراتها وبرامجها التي تتمحور حول التعليم، والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع.

تأسست مؤسسة قطر عام 1995 بناءً على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تهدف إلى توفير تعليم نوعي للجميع في قطر.

تطورت هذه الرؤية على مدار العقود الثلاثة الماضية، لتُصبح منظومة متكاملة وفريدة من نوعها على مستوى العالم، تتيح فرص التعلّم مدى الحياة، وتُعزز مسيرة الابتكار، وتُمكّن الأفراد من الإسهام في إحداث التغيير الإيجابي بشكل فاعل في مجتمعاتهم.

تتميز منظومة مؤسسة قطر بتنوعها وتكاملها من خلال التعليم النوعي الذي تقدّمه عبر كافة المراحل التعليمية، بدءًا من الروضة وصولًا إلى ما بعد الدكتوراه، ومراكز البحوث والابتكار والسياسات التي تعمل على ابتكار الحلول لأبرز التحديات المعاصرة، فضلًا عن المرافق المجتمعية التي توفر مصادر المعرفة لمختلف الفئات العمرية، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية، وتوسيع آفاق التعلّم لديهم في بيئة مفتوحة وجاذبة تحتضنها المدينة التعليمية الممتدة على مساحة 12 كيلومترًا بالدوحة، قطر.

تُركّز مؤسسة قطر في مساعيها على خمسة محاور رئيسة: التعليم التقدّمي، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية الدقيقة، والتقدّم الاجتماعي، مع التزامها المستمرّ منذ ثلاثين عامًا بالاستثمار في قطر وشعبها من أجل بناء عالم أفضل للجميع.

 للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر وبرامجها، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني https://www.qf.org.qa

للاطلاع على أبرز مستجدّاتنا، يمكنكم زيارة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي: Instagram، Facebook، X، و LinkedIn

للاستفسارات الإعلاميّة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: pressoffice@qf.org.qa

-انتهى-

#بياناتشركات