PHOTO
الإمارات العربية المتحدة، دبي، تشارك مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في فعاليات معرض تورينو الدولي للكتاب 2026، أحد أبرز الأحداث المعرفية والفكرية في أوروبا، والذي يُعد منصة عالمية تجمع صنّاع المعرفة والأدباء والناشرين من مختلف أنحاء العالم. وتُعد هذه المشاركة الثانية للمؤسَّسة في المعرض، وتأتي في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حضورها العالمي، وترسيخ دورها في دعم إنتاج ونشر المعرفة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتهدف المؤسَّسة من خلال المشاركة إلى توسيع نطاق مبادراتها المعرفية، وتسليط الضوء على مشاريعها الرائدة التي تعنى بتطوير المحتوى المعرفي وترسيخ ثقافة القراءة، إلى جانب استعراض مجموعة من أبرز إصداراتها في مجالات الأدب والبحث العلمي والترجمة، بما يعكس إسهاماتها في إثراء المشهد الفكري والمعرفي.
وقال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: "تعكس مشاركتنا في معرض تورينو الدولي للكتاب حرصنا الدائم على الحضور الفاعل في المحافل الفكرية العالمية، بما يتيح لنا تنمية الحوار المعرفي وتبادل الخبرات مع مختلف الجهات الدولية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات إنتاج المعرفة ونشرها. كما تمثل هذه المشاركة فرصة استراتيجية لتسليط الضوء على مبادراتنا ومشاريعنا، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للإنتاج المعرفي والابتكار."
وأضاف: "نواصل في المؤسَّسة العمل على تطوير مبادرات نوعية تسهم في نشر المعرفة وإتاحتها للجميع، انطلاقاً من إيماننا بدورها المحوري في بناء المجتمعات وتمكين الأفراد، وتطوير قدراتهم على مواكبة متغيرات المستقبل."
ومن خلال جناحها في المعرض، تُقدم المؤسَّسة تجربة معرفية متكاملة لزوار الحدث، من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تجمع نخبة من المفكرين والخبراء، بما يسهم في دعم التبادل الحضاري، وبناء جسور التواصل المعرفي بين مختلف الشعوب، وترسيخ قيم الانفتاح والتعاون الفكري.
وفي هذا السياق، تستعرض المؤسَّسة أبرز مبادراتها ومشروعاتها، بما في ذلك البرامج الهادفة إلى تمكين الكفاءات، ودعم الابتكار، وتطوير رأس المال البشري، بما يتماشى مع رؤيتها في بناء مجتمع قائم على المعرفة واقتصاد مستدام.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
مجموعة أورينت بلانيت
بريد الكتروني: media@orientplanet.com
موقع الكتروني: www.orientplanet.com
-انتهى-
#بياناتحكومية








