PHOTO
الإمارات العربية المتحدة – شاركت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في مؤتمر الخدمة الاجتماعية السادس عشر ، الذي تنظمه دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي وعي منظم»، تحت شعار «الهندسة الذكية للخدمة الاجتماعية: من الممارسة المهنية إلى المنظومة القيادية المؤثرة
وجاءت مشاركتها ضمن المعرض المصاحب للمؤتمر المنعقد في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية ذات الصلة بقطاع الخدمات الاجتماعية في الدولة، بهدف توحيد التوجهات واستعراض أبرز الممارسات والحلول المبتكرة في القطاع الاجتماعي.
وكرم الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي. عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال .وذلك تقديراً لمشاركتها المميزة في تقديم تجربة «ملاذ» بوصفها نموذجاً رائداً في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم وتمكين النساء المعنّفات وضحايا العنف الأسري. إذ شهدت منصة المؤسسة اهتماماً واسعاً من المختصين والمهتمين في مجالات الخدمة الاجتماعية والتقنيات الذكية حيث اطّلع الزوار على آلية عمل «ملاذ» باعتباره أول دليل للمساعدة الذاتية للمرأة المعنّفة من نوعه على المستويين المحلي والدولي، والذي يوفر بيئة آمنة وسرية تتيح للمرأة تقييم حالتها بنفسها والحصول على الدعم النفسي والاجتماعي المناسب وفق تصنيف ذكي يحدد مسار التدخل الأمثل لكل حالة.
واستعرضت المؤسسة أبرز الخصائص التقنية والإنسانية التي يتميز بها «ملاذ»، بما في ذلك ضمان الخصوصية الكاملة للمعلومات، وتوفير جلسات إرشادية ونفسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحالات المتوسطة والخفيفة، إلى جانب توجيه الحالات عالية الخطورة إلى الجهات المحلية المختصة، بما يسهم في تعزيز الحماية والاستجابة المبكرة، ورفع كفاءة منظومة الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للنساء المعنّفات وضحايا العنف الأسري.
وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة ، أن تواجد المؤسسة في المؤتمر يعكس التزامها المستمر بتطوير أدوات وحلول مبتكرة ترتقي بجودة الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة، وتعزز جاهزية المؤسسة لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في القطاع الاجتماعي.
وقالت سعادتها: «أتاح لنا المؤتمر فرصة مهمة للتعريف بتجربة “ملاذ” باعتبارها نموذجاً متقدماً يجمع بين البعد الإنساني والتقني في آن واحد، ويعكس توجه المؤسسة نحو تطوير حلول ذكية تسهم في توفير الدعم والرعاية للنساء ضمن بيئة قائمة على السرية والخصوصية والتمكين».
وأضافت: «نحرص على الاستفادة من التقنيات الحديثة بصورة مسؤولة تدعم جودة الحياة وتعزز منظومة الرعاية الاجتماعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء خدمات مستقبلية أكثر كفاءة واستدامة وإنسانية».
وأكدت المدير العام بالإنابة أن «ملاذ» يمثل نقلة نوعية في آليات الدعم النفسي والاجتماعي، لما يوفره من مرونة عالية تتيح تطويره مستقبلاً عبر إضافة لغات متعددة وخصائص جديدة تستجيب لاحتياجات المتعاملات، بما يعزز فرص الوصول إلى الدعم الآمن والفعال.
ويُشار إلى أن «ملاذ» يُعد أول دليل للمساعدة الذاتية للمرأة المعنّفة من نوعه على المستويين المحلي والدولي، وكانت المؤسسة قد أطلقته خلال مشاركتها في GITEX Global 2025، ليشكّل نموذجاً متقدماً في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم النساء المعنّفات وضحايا العنف الأسري ضمن بيئة آمنة تحفظ الخصوصية وتعزز فرص التعافي والتمكين.








