PHOTO
نظّم الفريق الإشرافي لترويج المنتجات العُمانية "أوبكس"، بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان في جمهورية تنزانيا المتحدة منتدى رجال الأعمال العمانيين والتنزانيين على هامش فعاليات الدورة الذهبية الـ50 من معرض دار السلام الدولي للتجارة "سابا سابا 2026"، حيث تم خلال المنتدى مناقشة آفاق تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين عبر التطرق إلى إمكانية الحصول على شراكات تجارية بينهما ومعرفة إجراءات وآليات التصدير والاستيراد من وإلى تنزانيا، وبحث إمكانية إيجاد منافذ تسويقية والحصول على وكلاء وموزعين للمنتجات العمانية بالسوق التنزاني والأسواق المجاورة بهدف زيادة حجم الصادرات العمانية.
وأكد سعادة السفير سعود بن هلال الشيذاني، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية تنزانيا المتحدة، أن المنتدى يجمع القطاع الخاص في البلدين بهدف تعزيز التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار، بما يسهم في توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة، مشيراً أنه يأتي على هامش مشاركة سلطنة عُمان في الدورة الذهبية الخمسين من معرض دار السلام الدولي للتجارة “سابا سابا” التي تمثل محطة مهمة لتعزيز حضور المنتجات العُمانية في الأسواق الأفريقية، لاسيما أن المعرض يُعد من أبرز الفعاليات التجارية في تنزانيا وشرق أفريقيا، موضحاً سعادته أن هذه المشاركة هي الأولى من نوعها لسلطنة عُمان في المعرض، وتشهد حضور أربع جهات حكومية وأكثر من 20 شركة عُمانية تمثل قطاعات اقتصادية متنوعة، تشمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى، معرباً عن تطلعه إلى توسيع المشاركة العُمانية في الدورات المقبلة بما يعزز فرص التعاون التجاري والاستثماري مع السوق التنزانية والأسواق المجاورة مشيراً إلى أن تنوع المنتجات العُمانية المشاركة يعكس الإمكانات الإنتاجية التي تمتلكها السلطنة، ويواكب احتياجات السوق التنزانية، مضيقاً أن سفارة سلطنة عُمان لدى جمهورية تنزانيا المتحدة عملت بالتعاون مع فريق "أوبكس" على تهيئة جميع السبل لضمان نجاح المشاركة.
من جهته، قال فريد مسينوا، الأمين العام الدائم المسؤول عن الاستثمار بمكتب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة، أن منتدى الأعمال العُماني–التنزاني شكّل منصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال في البلدين، واستكشاف فرص جديدة للتجارة والاستثمار وبناء شراكات تحقق المصالح المشتركة، كما أن اللقاءات الثنائية أتاحت لرجال الأعمال من سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة تبادل المعلومات والخبرات والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يسهم في توسيع التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري بين البلدين. وأشار إلى أن تنظيم المنتدى جاء في توقيت مناسب، مع انطلاق تنفيذ الرؤية الوطنية لتنزانيا، معرباً عن تقديره لسفارة سلطنة عُمان لدى جمهورية تنزانيا المتحدة على تنظيم هذا الحدث الناجح الذي جمع نخبة من ممثلي القطاع الخاص من الجانبين، كما أن المشاركين من الجانب التنزاني اطلعوا على تجارب عدد من الشركات العُمانية العاملة في قطاعات متنوعة، من بينها حلول المياه، وغرف التبريد، والصناعات الغذائية، والتصنيع، والمنظفات، وغيرها من القطاعات الواعدة، مؤكداً أن هذه اللقاءات ستسهم في بناء شراكات تجارية واستثمارية مثمرة تعود بالنفع على البلدين، وتعزز مسيرة التعاون الاقتصادي بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة. أما السفير جوني أولانغا، مدير إدارة الدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الخارجية والتعاون مع شرق أفريقيا في جمهورية تنزانيا المتحدة، فأكد على أن اللقاءات الثنائية بين أصحاب الأعمال من سلطنة عُمان وتنزانيا تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار، موضحاً أن تنظيم الفريق الإشرافي لترويج المنتجات العُمانية "أوبكس" لهذا المنتدى يأتي بالتزامن مع مشاركته في معرض دار السلام الدولي للتجارة “سابا سابا”، حيث وفرت فرصة مهمة لعقد اجتماعات مباشرة مع نظرائهم من قطاع الأعمال التنزاني، لبحث سبل تعزيز الصادرات العُمانية إلى السوق التنزانية، واستكشاف فرص الاستثمار، وتأسيس شراكات تجارية مستدامة بين الجانبين، كما أن هذه اللقاءات تمثل كذلك فرصة أمام الشركات التنزانية لاستكشاف السوق العُمانية، وتعزيز حضورها التجاري، إلى جانب تشجيع المستثمرين العُمانيين على الاستثمار في تنزانيا والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها على أمل أن تسهم مخرجات هذه اللقاءات في زيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز تدفقات الاستثمار بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم العلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين. في حين يؤكد عبدل أبو بكر مويليما، نائب رئيس غرفة التجارة الوطنية التنزانية لشؤون الصناعة، أن منتدى الأعمال العُماني–التنزاني يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الشركات العُمانية والتنـزانية، وبناء شراكات استراتيجية تخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين، كما يتيح فرصة مباشرة للالتقاء بالشركات العُمانية المشاركة، وبحث آفاق التعاون في عدد من القطاعات الواعدة، مشيراً إلى أن نحو 20 شركة عُمانية تشارك في المنتدى، ما يعكس اهتماماً متزايداً بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع تنزانيا، حيث توجد فرص كبيرة للتعاون في مجالات التصنيع، وصناعة البلاستيك، والزراعة، والصناعات الغذائية، مؤكداً أن اللقاءات الثنائية تسهم في نقل التقنيات، وتبادل الخبرات، وتوسيع شبكة العلاقات بين رجال الأعمال، بما يمهد لإقامة مشاريع وشراكات مستقبلية تحقق قيمة مضافة لاقتصادي البلدين، مضيفاً أن تعزيز التواصل بين المستثمرين من الجانبين من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المشترك، ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة.
وقال عبدالله بن حمود الحارثي، رئيس قسم الشؤون التجارية بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، إن اللقاءات الثنائية بين أصحاب الأعمال العمانيين ونظرائهم التنزانيين شهدت إقبالًا لافتًا، عكس الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، واستكشاف فرص الشراكة في مختلف القطاعات الصناعية، بما في ذلك إقامة مشاريع صناعية ومصانع في الأسواق الأفريقية. وأكد الحارثي أن السوق الأفريقية تُعد من أكثر الأسواق الواعدة، لما تتمتع به من فرص نمو وتوسع، مشيرًا إلى أن اللقاءات الثنائية التي تُنظم على هامش معرض "سابا سابا" الدولي للتجارة تمثل منصة مهمة تتيح لرجال الأعمال العمانيين التواصل المباشر مع نظرائهم في تنزانيا، وبحث فرص التصدير، وإقامة الشراكات التجارية، واستقطاب الوكلاء والموزعين للمنتجات العُمانية في السوق التنزانية والأسواق المجاورة. وأعرب الحارثي عن تطلعه إلى أن تُثمر هذه اللقاءات عن شراكات تجارية واستثمارية مستدامة تسهم في تعزيز حضور المنتجات العُمانية في الأسواق الأفريقية، وزيادة حجم الصادرات العُمانية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المنتجات العُمانية تحظى بثقة متنامية في السوق التنزانية بفضل جودتها العالية ومطابقتها للمواصفات والمعايير العالمية.
وتم خلال المنتدى تقديم عروض مرئية لكل من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن" وغرفة تجارة وصناعة عُمان، استعرضت من خلالها الجهتان أهدافهما الاستراتيجية، والتي تتمثل في جذب الاستثمارات النوعية، وتطوير القطاع الصناعي، ودعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وزيادة حجم الصادرات العُمانية، وتعزيز التنويع الاقتصادي، إضافة إلى تسليط الضوء على المزايا التنافسية لبيئة الاستثمار في سلطنة عُمان، كما تضمنت العروض أبرز الحوافز والتسهيلات المقدمة للمستثمرين والقطاع الخاص، والتي تشمل البنية الأساسية المتطورة في المدن الصناعية، والتسهيلات الإجرائية عبر منظومات "النافذة الواحدة"، والحوافز الاستثمارية المرتبطة بالأنشطة الصناعية، فضلاً عن البرامج الداعمة التي تقدمها الجهات المعنية لتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل دخولها إلى الأسواق.
ويسعى فريق "أوبكس" المكوّن من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، غرفة تجارة وصناعة عُمان، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" من خلال إقامة هذا المنتدى إلى تعزيز الصادرات العُمانية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجذب الاستثمارات النوعية إلى قطاع الصناعات التحويلية، وتعزيز العلاقات التجارية والاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز صناعي وتجاري حيوي، وكذلك دعم مستهدفات التنويع الاقتصادي، وتعزيز تنافسية المنتج العُماني، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الوطنية للوصول إلى الأسواق العالمية، بما يسهم في زيادة الصادرات غير النفطية، وجذب الاستثمارات، وترسيخ حضور سلطنة عُمان على خارطة التجارة والصناعة الدولية.
-انتهى-
#بياناتشركات








