PHOTO
دبي – الإمارات العربية المتحدة أعلنت جائزة محمد بن راشد للغة العربية، التي تندرج ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتنظمها مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، عن إغلاق باب التسجيل للدورة العاشرة، محققةً إنجازاً نوعياً جديداً يعكس تنامي الحضور العالمي للغة العربية، ويؤكد المكانة الريادية التي تحتلها إمارة دبي مركزاً عالمياً لصناعة المبادرات المعرفية والثقافية.
وسجّلت الدورة الحالية أرقاماً قياسية غير مسبوقة، بإجمالي بلغ 2683 مشروعاً ومبادرة، كما بلغ عدد المبادرات المكتملة 677 مبادرة، ما يعكس تسارع وتيرة الابتكار في مجالات خدمة اللغة العربية، وتنامي دورها كمحور رئيسي في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز الهوية الثقافية في ظل التحولات الرقمية العالمية.
وعلى صعيد المشاركة، بلغ إجمالي عدد المسجلين 3664 مشاركاً، توزعوا بين 3320 فرداً، و164 فريق عمل، و180 مؤسسة، في دلالة واضحة على اتساع قاعدة المشاركة وتنوعها، بما يعزز من مكانة الجائزة منصة عالمية جامعة تستقطب الطاقات والخبرات من مختلف القطاعات والتخصصات، وتدعم بناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود.
كما شهدت الدورة مشاركة واسعة من 52 دولة حول العالم، منها 6 دول تسجل حضورها للمرة الأولى، في مؤشر يعكس الزخم الدولي المتنامي الذي تحققه الجائزة، وقدرتها على ترسيخ اللغة العربية جسر حضاري للتواصل الإنساني، وأداة فاعلة في نقل المعرفة وتعزيز الحوار الثقافي العالمي.
وفي قراءة تحليلية لتوزيع المشاريع، تصدر محور التعليم قائمة المشاركات، تأكيداً على الدور المحوري للتعليم في صون اللغة وتطويرها، تلاه محور الثقافة والفكر ومجتمع المعرفة، ثم محور التكنولوجيا واستخدامات الذكاء الاصطناعي، الذي يشهد نمواً متسارعاً يعكس توجهات المستقبل، فيما جاء محور الإعلام والتواصل، ثم محور السياسة اللغوية والتخطيط والتعريب، بما يعكس تكاملاً منهجياً بين مختلف القطاعات في خدمة اللغة العربية وتعزيز استدامتها.
وقال سعادة بلال البدور، الأمين العام للجائزة: "تجسد هذه النتائج الاستثنائية في الدورة العاشرة مرحلة متقدمة من النضج المؤسسي للجائزة، وتعكس تصاعد الاهتمام العالمي باللغة العربية، بوصفها لغة حية قادرة على التفاعل مع معطيات العصر ومتطلباته المستقبلية. كما تؤكد هذه المؤشرات الدور المحوري الذي تقوم به دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة الجهود الدولية الرامية إلى تمكين اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف مجالات التنمية".
وأضاف أن الجائزة تواصل أداء دورها الاستراتيجي في ترسيخ مكانة اللغة العربية؛ لغة علم ومعرفة وابتكار، من خلال دعم المشاريع النوعية وتحفيز المبادرات التي تستشرف المستقبل، وتسهم في تطوير منظومات تعليم اللغة العربية وتوظيف التقنيات الحديثة في نشرها.
وتخصص الجائزة ما يقارب 2.8 مليون درهم إماراتي لتكريم الفائزين ضمن محاورها المتعددة، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تحفيز التميز المؤسسي والفردي، وتعزيز بيئة الابتكار في خدمة اللغة العربية.
وتأتي هذه الجائزة ضمن منظومة المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تعزيز مكانة اللغة العربية عالمياً، ودعم انتشارها، وتحفيز تطوير أساليب تعليمها وتعلمها، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي والمعرفي.
ومنذ انطلاقتها، نجحت الجائزة في ترسيخ موقعها؛ منصة عالمية رائدة تحتفي بالإنجازات النوعية في خدمة اللغة العربية، وتسهم في بناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار اللغوي، وتعزز حضور العربية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والثقافة، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة ويعزز الهوية الثقافية في العالم العربي وخارجه.
-انتهى-
#بياناتحكومية








