PHOTO
في ظل استمرار التقلبات والتوترات الجيوسياسية الإقليمية التي تواصل تأثيرها على الأسواق العالمية، نظّم بنك HSBC هذا الأسبوع في لندن مؤتمر بورصات دول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة أكثر من 300 مستثمر مؤسسي عالمي، إلى جانب أكثر من 100 شركة من منطقة الشرق الأوسط، وممثلين عن البورصات السبع في دول مجلس التعاون. وسجّل المؤتمر بذلك أكبر تجمع للمستثمرين المؤسسيين في تاريخه الممتد على مدى خمس سنوات حيث بلغ عدد الإجتماعات التي تم تنظيمها خلال المؤتمر أكثر من 3000 اجتماع.
وافتتح المؤتمر جورج الحداري، الرئيس التنفيذي لمجموعة إتش إس بي سي بي ال سي، حيث ركّزت النقاشات على المتانة والمرونة التي تتمتع بها اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي وقدرتها على التكيّف، بالإضافةً إلى فرص تنويع القطاعات والأصول الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين العالميين الراغبين في استكشاف الفرص الاستثمارية طويل الأجل المتاحة في المنطقة.
وقال عبد الحكيم مصطفوي، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود في قطر: "شهدت أسواق رأس المال في قطر تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدعومةً بأسس اقتصادية متينة، وأنظمة فعّالة، وقوة سيادية مستدامة، مما رسّخ مكانة قطر كسوق مرنة وموثوقة بالنسبة للمستثمرين الدوليين. كما نشهد تقدماً ملموساً من خلال التطوير المستمر للسوق، وتوسيع البنية التحتية لسوق رأس المال، واعتماد الحلول الرقمية المبتكرة التي من شأنها تعزيز الكفاءة وتوسيع نطاق وصول المستثمرين إلى السوق. وباعتبارها بوابةً تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، تتمتع قطر بموقع استراتيجي يتيح لها إمكانية تسهيل تدفقات رؤوس المال عبر محاور النمو."
وفي كلمته في المؤتمر، قال السيد عبد الله محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر:
"يمثل مؤتمر HSBC لبورصات دول مجلس التعاون الخليجي منصة مهمة لتعزيز التواصل بين أسواق رأس المال في دول المجلس ومجتمع الاستثمار العالمي. وقد أتاحت مشاركتنا في هذا الحدث فرصة لتسليط الضوء على التقدم الذي حققته سوق رأس المال في دولة قطر، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في قطر أمام نخبة من المستثمرين الدوليين والمشاركين في الأسواق."
وأضاف: "تواصل بورصة قطر التركيز على المضي قدماً في تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية، من خلال تعزيز سيولة السوق، وتوسيع نطاق المنتجات الاستثمارية، وتطوير البنية التحتية للسوق، ودعم مشاركة أوسع من المستثمرين المحليين والدوليين. وتنسجم هذه الجهود مع العمل المشترك الذي تقوم به منظومة السوق المالية في دولة قطر لدعم تنفيذ الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي. ومن خلال التعاون المستمر بين هيئة قطر للأسواق المالية وبورصة قطر وإيداع والجهات المعنية الأخرى، نعمل على تعزيز كفاءة السوق وسهولة الوصول إليها، وتعميق السيولة، وتنويع الفرص الاستثمارية، ومواصلة تعزيز تنافسية وجاذبية الأسواق المالية القطرية على المستويين الإقليمي والدولي."
ولقد عكست النقاشات التي شهدها المؤتمر كيفية استجابة شركات الأعمال وصنّاع السياسات بوتيرة سريعة لتعزيز المرونة في سلاسل الإمداد وهياكل التمويل وإتاحة فرص الوصول إلى الأسواق، بما في ذلك التركيز على التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.
لقد لعب بنك HSBC دوراً فاعلًا في دعم تطوير أسواق رأس المال في قطر، بما في ذلك المشاركة في صفقات بارزة ومبادرات تمويل مبتكرة تعزز التواصل بين جهات الإصدار المحلية والمستثمرين الدوليين. ويشمل ذلك أحدث صفقة إصدار لسندات رقمية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، تم تنفيذها باستخدام منصة أوريان، وهي منصة الأصول الرقمية التابعة لبنك HSBC، والتي أبرزت إمكانات أسواق رأس المال الرقمية في تعزيز الكفاءة وتحديث ممارسات السوق.
وبصفته كأكبر بنك دولي في قطر، يواصل بنك HSBC الاستفادة من شبكته العالمية لربط عملائه بمصادر رؤوس الأموال الدولية، وتسهيل التدفقات الاستثمارية الخارجية، ودعم طموح دولة قطر في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ورقميةً وتكاملاً عالمياً.
توجه استفسارات وسائل الإعلام إلى:
مـي محسن
maymohsen@hsbc.com
مي سالم
maisalem@hsbc.com
حول HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
يعتبر بنك HSBC من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية وأوسعها تمثيلاً وانتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا من خلال وجوده في تسع بلدان عبر كافة أنحاء المنطقة وهي الجزائر والبحرين ومصر والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وفي المملكة العربية السعودية، يعتبر HSBC مساهماً بنسبة 31٪ في بنك الأول السعودي ومساهماً بنسبة 51٪ في بنك HSBC السعودي العربي للخدمات المصرفية الاستثمارية في المملكة. وفي 31 ديسمبر 2025، وصلت قيمة أصول البنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا إلى 83 مليار دولار أمريكي. www.hsbc.ae
-انتهى-
#بياناتشركات








