PHOTO
القاهرة، أعلنت مؤسسة ساويرس عن فتح باب التقديم للدورة الثانية والعشرين من جائزة ساويرس الثقافية، إحدى أبرز الجوائز الأدبية في مصر والعالم العربي، والتي واصلت على مدار أكثر من عقدين دعم الكتّاب المصريين، واكتشاف الأصوات الأدبية الجديدة، والاحتفاء بالتجارب الإبداعية التي أثرت المشهد الثقافي المصري.
يستمر استقبال طلبات الترشح للجائزة حتى 28 يوليو 2026، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، وذلك في مختلف فروعها الأدبية التي تشمل الرواية، والمجموعة القصصية، والسيناريو السينمائي، والنص المسرحي، والنقد الأدبي والسرديات الأدبية، وأدب الطفل تحت سن 12 سنة، وذلك بفرعي كبار وشباب الأدباء والكتّاب، ووفقًا لشروط كل فرع. من فروع الجائزة
وتخضع جميع الأعمال المتقدمة لعملية تقييم دقيقة تستند إلى معايير صارمة من النزاهة والشفافية الكاملة، حيث تُشرف على المسابقة لجان تحكيم مستقلة ومحايدة. وتضم هذه اللجان نخبة من أبرز الأدباء والنقاد والسينمائيين في مصر، مما يضمن عدالة المنافسة ويسهم في اكتشاف أسماء ومواهب جديدة تضاف إلى مئات المبدعين الذين توجتهم الجائزة على مدار تاريخها.
ويمكن للمبدعين ودور النشر الاطلاع على كافة الشروط واللوائح الخاصة بكل فرع، وتعبئة استمارات الترشيح إلكترونياً من خلال الموقع الرسمي عبر هذا https://sawirisfoundation.org/ar/awards-applications/ . وتمر الأعمال بعد إغلاق باب التقديم بمراحل تصفية دقيقة تؤدي إلى إعلان القوائم القصيرة في منتصف شهر ديسمبر، وصولاً إلى إعلان الفائزين وتتويجهم في الحفل السنوي للجائزة الذي يُقام في شهر يناير من كل عام.
-انتهى-
#بياناتشركات
عن جائزة ساويرس الثقافية:
تعد «جائزة ساويرس الثقافية» أحد أبرز برامج مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية في دعم المشهد الثقافي المصري وتعزيز قيمة الإبداع كقاطرة للتنوير والتنمية. أُطلقت الجائزة عام 2005 بهدف تكريم الأعمال الأدبية المتميزة لكبار وشباب الأدباء والكتّاب المصريين، وتشجيع الإبداع الفني، وتسليط الضوء على المواهب الواعدة، والاحتفاء بالقامات الأدبية الراسخة. وتشمل فروع الجائزة مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والسيناريو السينمائي، والنص المسرحي، والنقد الأدبي والسرديات، وأدب الطفل.وعلى مدار 21 عامًا، أصبحت الجائزة منصة راسخة لإثراء الحياة الثقافية في مصر، حيث أسهمت في إبراز العديد من التجارب الإبداعية المميزة، ورسّخت مكانتها كإحدى أهم الجوائز الأدبية على المستويين المحلي والاقليمي.








