قال العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار الكويتية فاروق بستكي أمس إن اختيار الهيئة للصين كثاني محطة لافتتاح مكتب خارجي للاستثمار فيها يأتي نظرا لما تمتلكه من مقومات اقتصادية واستثمارية كبيرة ومتنوعة.

واكد بستكي أن مكتب الاستثمار الكويتي في شنغهاي سيكون محطة مهمة تمر من خلالها الاستثمارات الكويتية نحو القارة الاسيوية المليئة بالفرص الاستثمارية الواعدة.

بدوره، قال مدير مكتب الاستثمار الكويتي في شنغهاي عبدالرزاق البعيجان ان افتتاح المكتب أتى بعد استيفاء الهيئة لجميع متطلبات السلطات الصينية وتم منح مكتب الاستثمار الكويتي رخصة لمزاولة إدارة الاستثمارات نيابة عن الهيئة العامة للاستثمار.

واضاف أن الحصول على الرخصة أتي بعد مفاوضات امتدت سنتين مع حكومة شنغهاي للحصول على ترخيص إدارة أصول يمكن المكتب من خلاله إدارة جميع أصول الهيئة في الصين والتوسع مستقبلا في القارة الآسيوية.

وذكر ان الكويت تعد أول دولة أجنبية تمنح هذا الترخيص ما يعكس عمق العلاقة بين البلدين اذ يمنح هذا الترخيص عادة للشركات وليس للدول.

وبين البعيجان ان الاستثمارات المتاحة والمتوافرة في الصين عديدة ومتنوعة وتشمل الاسهم المطروحة في البورصات الصينية والسندات والاستحواذات المباشرة في الشركات الصينية ومنها قطاع البنوك والمصارف وقطاع تكنولوجيا المعلومات.

ولفت الى طرح المكتب مبادرة للشركات الصينية لتقديم برامج تدريب للكوادر الوطنية الكويتية بالتعاون معه تؤهلهم لإدارة الأصول في السندات والأسهم والاستحواذات المباشرة.

وافاد البعيجان بأن رخصة مكتب الهيئة العامة للاستثمار التمثيلي في بكين لاتزال قائمة لكنها ستلغى خلال المرحلة المقبلة لان دوره يقتصر على إقامة العلاقات العامة ولا يحق له مزاولة اي نشاط استثماري وانتهى دوره ببنائه جسورا من التعاون والمعرفة مع الشركات الصينية.

© Al Anba 2018