25 06 2015
تبدأ تجهيز 8 مراكز صحية لمحاصرة المرض..
وسوف يتضمن المشروع الطبي الذي تنفذه مؤسسة راف ويعد الأول من نوعه وحجمه 4 برامج للتدخل في مكافحة حمى الضنك، البرنامج الأول تجهيز 8 مراكز صحية بصورة عاجلة، حيث سيتم اعتبارا من بداية الأسبوع القادم البدء في تجهيزها وتزويدها بكل ما يلزمها للتدخل في مكافحة هذا المرض الخطير الذي يقضي على المصاب خلال عدة أيام .
كما يشمل تدخل راف توفير الأدوية والأمصال التي تساهم في الحد من الإصابة بالمرض، والمكافحة البيئية من خلال رش المبيدات التي تقضي على البعوض ناقل المرض والمتسبب في العدوى بصورة صادمة، ويتضمن مشروع راف لمكافحة حمى الضنك الذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الإنسانية الشريكة وبإشراف من اللجنة الطبية العليا في عدن برنامجا توعويا وقائيا لتوعية الأسر بكيفية الوقاية من المرض وتجنب الإصابة به.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت الثلاثاء الماضي من خطورة المرض على الشعب اليمني، موضحة أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 3 آلاف حالة وأن العدد الفعلي ربما يتجاوز ضعف الرقم، لافتة إلى أن الصراعات الدامية التي تشهدها اليمن عامة وعدن خاصة، تسببت في انتشار هذا المرض الذي ينتقل بواسطة البعوض ويرتفع عدد الإصابات بهذا المرض بين شهري أبريل وأغسطس، كما أن الأزمة التي يشهدها اليمن أثرت بشكل كبير على الحصول على الماء ومستوى النظافة وعلى الخدمات الوقائية والسريرية والمأوى كذلك، الأمر الذي قد يتسبب في انتشار المرض بصورة قد تتحول إلى وبائية في الأيام المقبلة، وعرفت منظمة الصحة العالمية حمى الضنك بأنها عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة أنثى من جنس الزاعجة مصابة بالعدوى، ويتفرّع فيروس حمى الضنك إلى أربعة أنماط مصلية (DEN 1 وDEN 2 وDEN 3 و DEN 4)، وتظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوماً (من 4 إلى 7 أيام في المتوسط) عقب اللدغة المُعدية، والجدير بالذكر أنّ حمى الضنك مرض يشبه الأنفلونزا ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين.
وذكر تقرير للمنظمة أن إقليمي جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ يتحملان أكثر من 70% من عبء حمى الضنك، وسُجّلت، في الأعوام الأخيرة، زيادة سريعة في نسبة وقوع المرض ووخامته في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وسجّل إقليما أفريقيا وشرق المتوسط كذلك عدداً أكبر من فاشيات المرض في السنوات العشرة الأخيرة .
© Al Sharq 2015







