قررت سلطات الجيش في الغابون- التي استأثرت بالحكم إثر انقلاب عسكري - إعادة فتح حدود البلاد يوم السبت بعد إغلاقها ثلاثة أيام، وفقا لما نقلته وسائل إعلام دولية عن متحدث باسم الجيش.

ويوم الأربعاء، استولت مجموعة من كبار ضباط الجيش في الغابون على السلطة، واحتجزوا الرئيس علي بونغو رهن الإقامة الجبرية، بعد فترة وجيزة من إعلان فوزه بولاية ثالثة، كان من شأنها تمديد حكم عائلته الممتد منذ أكثر من 50 عام، فيما يستعد الجيش لتنصيب زعيم الانقلاب بريس أوليغي نغيما، رئيس انتقالي الاثنين المقبل.

وتعرض قادة الانقلاب لضغوط دولية لإعادة الحكومة المدنية لكنهم قالوا الجمعة - وفقا لرويترز - إنهم لن يتعجلوا في إجراء الانتخابات.

وقال المتحدث باسم الجيش، السبت، إن الحدود البرية والبحرية والجوية فُتحت لأن المجلس العسكري "مهتم بالحفاظ على احترام سيادة القانون والعلاقات الجيدة مع جيراننا وجميع دول العالم"، ويريد الحفاظ على التزاماته الدولية.

وأصبحت الغابون أحدث مستعمرة فرنسية سابقة في إفريقيا تشهد انقلاب، إذ كانت مالي وبوركينا فاسو شهدت انقلابات في العامين الماضيين، فيما استولى عسكريون على الحكم في النيجر أواخر يوليو الماضي وأطاحوا بالرئيس المنتخب.

(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخبارسياسية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا