قتل فرد من قوات الأمن، وأصيب نحو 49 آخرين من رجال الأمن على خلفية أعمال شغب اندلعت خلال مظاهرات تشهدها البلاد، وفقا لتصريحات  مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، نقلتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الجمعة.

ويتظاهر مواطنون في الأردن ضد زيادة أسعار البنزين في عدد من المدن منها  مدينة الحسينية بمحافظة معان، جنوب عمان الخميس والجمعة، وحي طفيلة بالعاصمة، فيما شهدت بعض التظاهرات اشتباكات مع قوات الأمن.

وبحسب بي بي سي عربي، أصدرت السفارة الأمريكية إشعار بشأن قيود على سفر العاملين الحكوميين إلى جنوب الأردن.

ونقلت قناة العربية عبر تويتر، عن تلفزيون المملكة الأردني أن السلطات أوقفت منصة تيك توك مؤقتا لما أسمته إساءة استخدامها.

وبداية ديسمبر الجاري، أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، رفع أسعار البنزين (أوكتان 90) إلى  920 فلس للتر بدلا من 910 فلس، وسعر البنزين (أوكتان 95) 1170 فلس/لتر بدلا من 1155 فلس/لتر، وسعر الديزل إلى  895 فلس/لتر بدلاً من 860 فلس/لتر.

وتفرض حكومة الأردن - بخلاف السعر المعلن شهريا- ضريبة ثابتة على المحروقات بقيمة 37 قرش عن كل لتر بنزين (أوكتان 90)، و57.5 قرش عن كل لتر بنزين (أوكتان 95)، و16.5 قرش عن كل لتر ديزل.

وخلال مؤتمر صحفي، نقلته "بترا" قال وزير الداخلية مازن الفراية، إن "أصعب قرار تتخذه الحكومة هو قرار رفع المحروقات".

 وأشار الوزير إلى أن إضراب قام به أصحاب شاحنات في طريقه للحل بعد أن أدى لوقف الإمداد في عدد من المرافق الحيوية. 

وأضاف المعايطة، أن الأمن العام "سيضرب بيد من حديد كل من يريد التعدي على الأمن الوطني"، بحسب بترا.

وتوصل الأردن في مارس 2020 لاتفاق مع صندوق النقد لتمويل بقيمة 1.3 مليار دولار  لمدة 4 سنوات، في برنامج يركز على تنفيذ إصلاحات هيكلية حيوية وعادة ما يطلب صندوق النقد رفع للدعم و اجراءات تقشفية.


(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا