الذكاء الاصطناعي يضع قوته behind تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ

دبي، الإمارات العربية المتحدة – في خطوة حاسمة لتسريع الاستجابة العالمية لتغير المناخ، أعلنت "الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر" (GEP) وشركة التكنولوجيا TRST01 اليوم عن شراكة استثنائية لتطوير أول منصة في العالم تعمل بالذكاء الاصطناعي وتقنية سلسلة الكتل (Blockchain) لتنفيذ اتفاقية باريس. وتهدف هذه المبادرة، المسماة "منصة تنفيذ اتفاقية باريس" (PAIP)، إلى دمج السجلات الوطنية للانبعاثات وسجلات الكربون في نظام موحد، متجاوزةً أطر التقارير الإلزامية لاتفاقية باريس نحو خلق معايير جديدة للشفافية والكفاءة في العمل المناخي الدولي معتمدة على الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

من المقرر إطلاق المنصة رسميًا خلال مؤتمر الأطراف COP30 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في بيلém، البرازيل. وستوزع المنصة مجانًا على الحكومات في جميع أنحاء العالم، مع تركيز خاص على تمكين دول الجنوب العالمي. تهدف هذه المبادرة إلى إزالة الحواجز التكنولوجية والمالية، وضمان حصول جميع الدول على أحدث الأدوات لتنفيذ التزاماتها المناخية وتسهيل تدفقات التمويل البيئي.

تمثل هذه المنصة نقلة paradigm في أساليب إعداد التقارير المناخية، من الطرق اليدوية القديمة إلى نظام رقمي متكامل بالكامل. ومن خلال توظيف القوة المزدوجة للذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل، تعالج المنصة الثغرات الحرجة في نظام الحوكمة المناخية الحالي. فذكاء الاصطناعي التوليدي سيؤتمت إنشاء التقارير المعقدة الإلزامية مثل تقارير الشفافية الثنائية (BTRs) والاستراتيجيات طويلة الأمد (LTS)، مما يوفر على الحكومات وقتًا وموارد كبيرة مع ضمان الدقة. في الوقت نفسه، سيمكن الذكاء الاصطناعي التنبؤي صانعي السياسات من محاكاة وتقييم مسارات خفض الانبعاثات على المستوى الوطني، وتحليل اتجاهات الانبعاثات، وحساب نقاط البيانات الأساسية مثل عوامل انبعاث الشبكة الكهربائية (Grid Emission Factors)، مما يمكن من صياغة سياسات مناخية أكثر استنارة واستراتيجية.

يتم ضمان سلامة هذا الكم الهائل من البيانات المناخية من خلال أساس متين من تقنية سلسلة الكتل (Blockchain) التي لا يمكن التلاعب بها. توفر هذه التقنية سجلاً موزعًا لا يمكن العبث به ويمكن التدقيق فيه بالكامل لجميع بيانات الانبعاثات الوطنية ومعاملات الكربون، مما يعالج بشكل مباشر مشاكل الاحتيال والاحتساب المزدوج التي طالما ابتلت بها أسواق الكربون. ويعد التعامل مع سيادة البيانات حجر زاوية في تصميم المنصة، حيث يتم إدارة جميع المعلومات إما داخل الدول ذاتها أو من خلال "سفارات رقمية" مبتكرة على السحابة الإلكترونية، مما يمنح الدول سيطرة كاملة على بياناتها البيئية الحرصة بما يتوافق مع قوانينها الوطنية.

يتمثل جانب مبتكر بشكل خاص في المنصة في تطبيقها على الآليات المعقدة للمادة 6 من اتفاقية باريس. ستستخدم المنصة "العقود الذكية" (Smart Contracts) لأتمتة عمليات الموافقة على المشاريع، والتحقق، والإصدار، وإجراء التعديلات المقابلة (Corresponding Adjustments)، وتسهيل التتبع والتحويل الشفاف لنتائج التخفيف المنقولة دوليًا (ITMOs). تجلب هذه الأتمتة دقة وشفافية وكفاءة غير مسبوقة لتجارة الكربون الدولية، وهو أمر حيوي لسلامة ونمو أسواق الكربون الإلزامية العالمية. كما ستبسط هذه العقود الذكية إدارة علاقات أصحاب المصلحة وعمليات الموافقة والمراقبة والتحقق.

وفي هذا الصدد، صرح إيفانو إيانيللي، الرئيس التنفيذي للاستدامة والمدير التنفيذي لـ GEP: "هذا التعاون يدور في الأساس حول تعزيز التمويل البيئي لدول الجنوب العالمي وتبسيط العمليات بمنتهى الشفافية. نحن نستفيد من القيادة الرؤوية والطموح الذي أظهرته دولة الإمارات العربية المتحدة لسد الفجوة بين الطموح المناخي والعمل الملموس، وضمان عدم تخلف أي دولة بسبب معوقات تكنولوجية أو مالية."

وإذ يردد هذا الشعاب، أكد برابير ميشرا، الرئيس التنفيذي لشركة TRST01، على الحاجة لتحديث technological: "يعكس الاعتماد المستمر على الأدوات البدائية لتنفيذ اتفاقية باريس تأخرًا حرجًا في تبني حلول القرن الحادي والعشرين. تم تصميم منصة PAIP لرفع مستوى العمل المناخي العالمي إلى أفضل الممارسات الحديثة. من خلال دمج الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل، نحن نمكّن الحكومات من تجاوز الأساليب القديمة، ونفتح آفاقًا جديدة للابتكار والكفاءة في المعركة العالمية ضد تغير المناخ."

حول الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر (GEP):
الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر (GEP) هي رائدة مقرها الإمارات تسرع الانتقال نحو اقتصاد أخضر مع تركيز على دول الجنوب العالمي. كمطور لتقنيات المناخ (Climate-Tech) ومنشئ لخفض الانبعاثات المعتمدة، تسد GEP الفجوة بين الطموح والعمل من خلال تسهيل الاستثمارات، وتقليل مخاطر التكنولوجيا، وتنفيذ المشاريع المستدامة. تعمل المنظمة عند نقطة التقاء تطوير المشاريع والتمويل المستدام، مما يضمن أن تكون الشراques سليمة بيئيًا، ومجدية تجاريًا، ومتوافقة استراتيجيًا مع الرؤى الاقتصادية الإقليمية.

للاستفسارات الإعلامية: info@greeneconomy.ae أو 971504400162+

حول TRST01:
تتصدر TRST01 ريادة الابتكار التكنولوجي، متخصصة في الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل. تشتهر الشركة بتطوير بنية تحتية رقمية قوية تتيح الشفافية والنزاهة والقدرة على التوسع للنظم الحيوية. في مجال خفض الانبعاثات وإعداد التقارير المناخية، تستخدم TRST01 تقنية السجل الموزع (Distributed Ledger) لإعداد سجلات لا يمكن التلاعب بها ويمكن تدقيقها لبيانات مشاريع الكربون، معالجةً بذلك التحديات المستمرة في القطاع. كشريك محوري في دفع عجلة الاقتصاد الأخضر، تمثل TRST01 محفزًا أساسيًا لتدفق رأس المال الموثوق والفعال نحو مبادرات المناخ عالية الأثر.

-انتهى-

#بياناتشركات