· من المتوقع أن تصبح الشرق الأوسط وأفريقيا مركزًا عالميًا للطاقة المستدامة-ولكن مع ضرورة التوسع في التشريعات الخاصة بالطاقة وزيادة الاستثمارات الموجهة للقطاع

· منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تسجل 26% على مؤشر جاهزية تحول قطاع الطاقة

· الهيدروجين الأخضر من أهم الصناعات التي تعمل على الإسراع بوتيرة تحول قطاع الطاقة في المنطقة

أطلقت سيمنس للطاقة ورولاند بيرجر، شركة الاستشارات الإدارية الأوروبية، الخميس، مؤشر جاهزية تحول قطاع الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وقد أكدت إجابات حوالي 400 خبير عالمي للطاقة ممن حضروا فاعليات أسبوع الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا الذي أقيم الشهر الماضي، أن المنطقة تتمتع بمكانة متميزة تتيح لها أن تصبح من أهم المراكز الإقليمية والعالمية لتصدير الطاقة المستدامة للأسواق العالمية في المستقبل، ولكن ذلك سيتطلب نوعًا من الاستقرار لتشريعات الطاقة في المنطقة بالإضافة لحجم هائل من الاستثمارات الموجهة للقطاع، وزيادة مُطّردة في الشراكات الهادفة لإطلاق قدرات وإمكانيات إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر في المنطقة.

وعلى الرغم من التوقعات القوية التي تشير لقدرة المنطقة في أن تصبح مركزًا عالميًا لإنتاج وتصدير الطاقة المستدامة للعالم، إلا أن المنطقة سجلت 26% فقط على مؤشر جاهزية تحول قطاع الطاقة. لقد طلبنا من خبراء الطاقة وصنّاع القرار من العاملين في القطاع بالشرق الأوسط وأفريقيا أن يعطونا آرائهم المهنية المتخصصة والحيادية فيما يتعلق بالتقدم الذي أحرزته المنطقة في 11 أولوية رئيسية متعلقة بقطاع الطاقة. وبناءً على الآراء والاستجابات المُجمعة للخبراء المشاركين في المؤتمر، قامت سيمنس للطاقة ورولاند بيرجر، شريك المعرفة للمؤتمر، بإطلاق مؤشر جاهزية تحول قطاع الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا، والذي يصف مدى جاهزية تحول قطاع الطاقة في المنطقة على مؤشر من 0 إلى 100%. وقد جمع استطلاع الرأي بيانات وآراء وإجابات عالية القيمة سيتم استخدامها في تعزيز ودعم الاستراتيجيات الرئيسية لتحول قطاع الطاقة في المنطقة.

نشرة صحفية مشتركة

أشار الخبراء المشاركون في فاعليات أسبوع الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أن الإمكانيات المستقبلية الكبيرة لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر تتوافق مع قدرات وموارد المنطقة، خاصة مع تلك الوفرة الهائلة من الطاقة المتجددة ذات التكلفة المنخفضة، ووجود بنية تحتية قوية للتصدير ومصادر تمويلية متعددة.

في نفس الوقت، أشار المشاركون في المؤتمر إلى وجود فجوة كبيرة بين التوقعات والأرقام الحقيقية على أرض الواقع فيما يتعلق بالتقدم الذي أحرزته المنطقة في تحول قطاع الطاقة. وقد ذكر المشاركون أنّ تقديراتهم لمتوسط خفض الانبعاثات الكربونية في المنطقة تصل إلى 23% في الفترة من 2005 وحتى اليوم، بينما أشار حوالي ثلث المشاركين إلى أنّ الانبعاثات الكربونية لم تنخفض مطلقًا خلال الفترة المشار إليها. وفي الحقيقة، لقد زادت الانبعاثات الكربونية في المنطقة بحوالي 50% خلال الفترة من 2005 وحتى 2021.

إنّ هذه الزيادة الهائلة في الانبعاثات الكربونية بمنطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المذكورة جاءت نتيجة الاعتماد بشكل رئيسي على البترول والغاز الطبيعي بالإضافة لارتفاع معايير وأنماط الحياة بين سكان المنطقة. أما على مستوى القارة الأفريقية، فإنّ زيادة الانبعاثات باطّراد جاء نتيجة النمو السكاني الكبير والبنية التحتية غير المتطورة، ومحدودية البدائل التمويلية للتوصل لحلول مستدامة.

وعلى الرغم من أن مساهمة المنطقة في حجم الانبعاثات الكربونية على المستوى العالمي مازالت صغيرة نسبيًا، حيث تصل تلك النسبة إلى 7% بمنطقة الشرق الأوسط و4% في أفريقيا، إلا أنّ المنطقة تعاني بشكل كبير من عواقب التغير المناخي الذي يضربها في شكل موجات حرارة خانقة أو أحداث مناخية حادة ومتقلبة، بما لا يتناسب مع هذه المساهمات المتواضعة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عالميًا.

إنّ الفجوة الشاسعة بين توقعات المشاركين في الاستطلاع والأرقام الحقيقية لتراجع الانبعاثات الكربونية أيضا تؤثر على التوقعات المرجوة لخفض الانبعاثات في المستقبل، حيث توقع المشاركون إلى أنّ الانبعاثات الكربونية في 2030 ستنخفض بنسبة 39% فقط من حجم الانبعاثات المسجلة عام 2005، وهو رقم متفاءل كثيرًا إذا ما تمت مقارنته بحجم ما تم إنجازه واقعيًا في تلك القضية حتى الآن.

وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، يقول السيد/كريم أمين-عضو المجلس التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة بمنطقة الشرق الأوسط: "إنّ الفارق الكبير بين تحول قطاع الطاقة على أرض الواقع وتوقعات الخبراء لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، يؤكد الرغبة الكبيرة من الحكومات والشركات لإبراز النجاحات التي تمكنوا من تحقيقها في إطار جهود التخلص من الانبعاثات الكربونية. هذا الحماس بالطبع يُعد أمرًا رائعًا ويؤكد اهتمام الحكومات والشركات بهذه القضية العالمية، ولكن يجب علينا التأكد من أن هذه الإنجازات تدعمها أفعال وأرقام فعلية على أرض الواقع بحيث تصبح هذه الأرقام بمثابة مرجعًا ماديًا لفحص الأوضاع الحقيقية لتلك الجهود. ولكن علينا الاعتراف بأنّ أمامنا طريق طويل وشاق للتخلص من الانبعاثات الكربونية في أنظمة الطاقة إقليميا وعالميًا".

وقد أوضح المشاركون أن الانبعاثات الكربونية يجب أن تنخفض في كافة القطاعات بالمنطقة وليس في قطاع الطاقة فقط، ويشمل ذلك قطاعات الإنشاءات والصناعة والنقل. إنّ جهود التخلص من الانبعاثات الكربونية يجب أن تتصاعد وتنال زخم عالمي بحيث يصبح هدف الوصول لصفر انبعاثات كربونية، أو ما نطلق عليه الحياد الكربوني، هدفًا واقعيًا بحلول عام 2050.

وقد أشار المؤتمر للفرص الكبرى المتاحة لتصدير المنطقة للهيدروجين الأخضر على نطاق عالمي واسع باعتباره بديلًا مستقبليًا ومستدامًا للطاقة. وكان الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من الموضوعات الرئيسية التي تناولها المؤتمر بالبحث والنقاش، خاصة مع ما تتمتع به منطقة الشرق الأوسط من إمكانيات هائلة لإنتاجه وتصديره.

وفي هذا الإطار، أعلنت الإمارات العربية المتحدة بالفعل أنها تستهدف اقتناص 25% من سوق الهيدروجين العالمي، بينما ترغب المملكة العربية السعودية في أن تصبح المورد الأول للهيدروجين في العالم. يشار إلى أن هناك 46 مشروعًا رئيسيًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر تتم إقامتهم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، منهم 11 مشروع في سلطنة عمان، و9 مشروعات في الإمارات العربية المتحدة و7 مشروعات في مصر، وهي مشروعات رائدة تقود مسيرة الهيدروجين الأخضر بدول المنطقة.

يضيف السيد/بيير سماتي-شريك في رولاند بيرجر للاستشارات الإدارية: "يمكن لمنطقة الشرق الأوسط أن تلعب دورًا محوريًا في التعامل مع الأولويات الجديدة لتحول قطاع الطاقة في القارة الأوروبية، من خلال قدرة المنطقة على تصدير الهيدروجين الأخضر بالإضافة للمشروعات العملاقة الأخرى لنقل الطاقة المستدامة عبر القارات".

يمكن للهيدروجين أيضًا أن يصبح عاملًا رئيسيًا للتخلص من الانبعاثات الكربونية لاقتصاديات دول المنطقة التي تعتمد حاليًا وبشكل أساسي على تصدير بدائل الوقود التقليدية، وذلك من خلال تقليل اعتماد دول المنطقة، خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وعُمان، على الإيرادات والموارد المالية الناتجة عن تصدير البترول والغاز الطبيعي.

تجدر الإشارة أن أسبوع الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا أقيم في الفترة من 27 إلى 29 يونيو الماضي في إطار سلسلة من المؤتمرات المقامة في مناطق مختلفة من العالم حول نفس الموضوع. وخلال فاعليات وجلسات المؤتمر، شارك أكثر من 2000 خبير وصانع قرار في مجال الطاقة، في النقاشات واستطلاعات الرأي وجلسات تلقي الأسئلة والإجابة عليها بالمؤتمر. تم أيضًا استطلاع آراء المشاركين حول أولويات الطاقة والتقدم الذي تم إحرازه في إطار تحول قطاع الطاقة بالمنطقة.

#بياناتشركات

- انتهى -

يمكنكم الاطلاع على تقرير مؤشر جاهزية أفريقيا لتحول قطاع الطاقة على:

https://assets.siemens-energy.com/siemens/assets/api/uuid:a374a0ca-df4b-4a04-ae2d-f4b02ee4de85/MEA-Clean-Energy-Report-EN-220726b.pdf

للاستفسارات الإعلامية

سيمنس للطاقة

أسماء الشريف

+966 54 763 5359 ت:

asma.alsharif@siemens-energy.comبريد الكتروني:

رولاند بيرجر

فانيسا ميربورث

ت: +971 54 998 4086

بريد الكتروني: vanessa.merboth@rolandberger.com

هذه النشرة الصحفية والصورة/الصور الصحفية/والمزيد من المواد الإعلامية الأخرى متاحة على: energy.com/press-menswww.sie

تابعونا على تويتر: www.twitter.com/siemens_energy

سيمنس للطاقة هي احدى الشركات العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا الطاقة. تتعاون الشركة مع عملائها وشركائها في ابتكار نظم الطاقة المستقبلية، وهو ما يدعم انتقال سلس نحو عالم الغد الأكثر استدامة. ومن خلال محفظتها المتكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات التي تغطي كافة مكونات سلاسل القيمة لقطاع الطاقة، بداية من توليد ونقل الطاقة وصولًا لحلول تخزين الطاقة. هذا وتتضمن محفظة منتجات الشركة حلول تكنولوجيا الطاقة التقليدية والمتجددة مثل التوربينات البخارية والغازية والوحدات الهجينة لتوليد الطاقة التي تعتمد على الهيدروجين، بالإضافة لمولدات الطاقة والمحولات الكهربائية. تجدر الإشارة أنّ أكثر من 50% من محفظة حلول ومنتجات الشركة ليس لها انبعاثات كربونية. في الوقت نفسه، تمتلك سيمنس للطاقة الحصة الحاكمة من أسهم شركة سيمنس جاميسا للطاقة المتجددة (SGRE) وهو ما يجعل منها كبرى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة. يشار إلى أنّ الحلول التكنولوجية من سيمنس للطاقة تساهم في توليد حوالي سُدُس الطاقة الكهربائية في العالم. يعمل في سيمنس للطاقة 91000 موظف في أكثر من 90 دولة حول العالم، وقد حققت الشركة إيرادات بقيمة 28.5 مليار يورو في العام المالي 2021. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة www.siemens-energy.com

رولاند بيرجر

تُعد رولاند بيرجر شركة الاستشارات الاستراتيجية الوحيدة من أصل أوروبي والتي تتمتع بوجودها القوي في الأسواق الدولية التي تعمل بها. رولاند بيرجر هي مؤسسة خاصة مملوكة بالكامل من شركائها المؤسسين، ولها مكاتب في 51 دولة خاصة في كل الأسواق الرئيسية حول العالم. يعمل بالمؤسسة 2700 موظف، ويتميزون بمزيج فريد من نوعه من التفكير التحليلي العميق والعقلية التي تتمتع بالتعاطف. وبدافع من قيمها المؤسسية وروح ريادة الأعمال التي تتمتع بها، تؤمن رولاند بيرجر بأن المجتمع في حاجة لمنهج جديد مستدام يركز على الدورة الكاملة لخلق القيم المضافة المُقدَمة له. ومن خلال فريق متكامل يضم كافة القطاعات والتخصصات والوظائف، تقدم رولاند بيرجر مجموعة من أفضل الحلول والخبرات للتغلب بنجاح على أكثر التحديات صعوبة في عصرنا الحديث الآن وفي المستقبل. ndberger.comwww.rola