PHOTO
كشفت نتائج “الدراسة العالمية لاستطلاع الوعي والتدريب في مجال الأمن السيبراني لعام 2025”، التي أجرتها فورتينت ، الشركة العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني والتي تتبنى نهج دمج الشبكات والأمن، عن تزايد اهتمام المؤسسات بتعزيز الوعي بالأمن السيبراني.
وشملت الدراسة 500 من كبار صناع القرار في مجالي تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، حيث أظهرت أن المؤسسات في المملكة العربية السعودية وعلى مستوى المنطقة تكثف جهودها لتعزيز جاهزية موظفيها، بالتوازي مع التبني المتسارع للتقنيات الحديثة.
كما أوضحت الدراسة أن الاعتماد المتزايد على التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، يعيد تشكيل استراتيجيات الأمن السيبراني، بما يتماشى مع طموحات رؤية 2030 لبناء اقتصاد رقمي آمن ومستدام.
التهديدات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تعزز الحاجة الملحّة للوعي:
مع تسارع وتيرة التحول الرقمي داخل المؤسسات، يؤدي تزايد تعقيد التهديدات السيبرانية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي إلى تعزيز التركيز على جاهزية الموظفين. وأظهرت الدراسة أن 81% من المؤسسات المشاركة في استطلاع منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ترى أن الهجمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد زادت من أهمية برامج التوعية والتدريب في مجال الأمن السيبراني بين الموظفين.
كما أشار 93% من المشاركين إلى أنهم قاموا بتطبيق سياسات للتحكم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، أو يعملون على تنفيذها، فيما أفادت 96% بأنها تطبق أو تدرس إجراءات لاختبار أمن هذه الأدوات والنماذج اللغوية الكبيرة.
دعم رؤية 2030 من خلال تعزيز المرونة السيبرانية:
تولي رؤية 2030 اهتماماً كبيراً بالابتكار الرقمي، وحماية البيانات، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني. وتؤكد نتائج الدراسة أن تعزيز الأمن المرتكز على العنصر البشري من خلال التوعية والتدريب يُعد ركيزة أساسية لدعم هذه الأولويات الوطنية.
كما يرى 94% من صناع القرار أن رفع مستوى الوعي الأمني لدى الموظفين يساهم بشكل مباشر في تقليل الحوادث السيبرانية، ما يعزز ثقافة “الأمن أولاً” داخل المؤسسات.
تقدم ملحوظ… لكن فجوات الوعي لا تزال قائمة:
رغم التقدم، لا تزال هناك فجوات قائمة، حيث يرى 67% من المشاركين أن الموظفين يفتقرون إلى المعرفة الكافية بالأمن السيبراني، بينما أشار 32% إلى عدم ترجمة هذه المعرفة إلى سلوكيات عملية.
ويؤكد ذلك الحاجة إلى برامج تدريبية أكثر استهدافاً واستمرارية، تكمل الاستثمارات الأوسع التي تضخها المملكة في البنية التحتية للأمن السيبراني والأطر التنظيمية.
المؤسسات تحقق مكاسب أمنية ملموسة:
بدأت المؤسسات التي طبقت برامج توعية منظمة في تحقيق نتائج إيجابية قابلة للقياس. حيث أفاد نحو 65% من المشاركين في الاستطلاع بانخفاض متوسط إلى كبير في الحوادث السيبرانية منذ تطبيق برامج التدريب، في حين أشار 94% إلى تحقيق تحسن — ولو جزئي — في مستوى الوضع الأمني العام لديهم.
ولا تزال محاكاة هجمات التصيد الاحتيالي تمثل أحد العناصر الرئيسية، إذ تقوم 69% من المؤسسات بتنفيذ مثل هذه الحملات بشكل فعّال لتعزيز جاهزية الموظفين في مواجهة التهديدات الواقعية.
حماية البيانات وأمن الذكاء الاصطناعي يتصدران أولويات التدريب:
تماشياً مع تركيز المملكة العربية السعودية على سيادة البيانات وتعزيز الثقة الرقمية، تصنّف المؤسسات أمن البيانات (49%) وخصوصية البيانات (42%) كأهم أولوياتها التدريبية. كما تبرز التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي (38%) كأحد المجالات الرئيسية التي تحظى باهتمام متزايد.
ويعمل نحو نصف المؤسسات حالياً على تدريب موظفيها على الاستخدام المسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، فيما قامت 51% منها بتطبيق ضوابط تهدف إلى منع تسرب المعلومات الحساسة.
القيادة تقود ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني:
يسهم دعم القيادات العليا بشكل فعّال في تسريع وتيرة التقدم، حيث أكد 93% من المشاركين دعم الإدارة التنفيذية لمبادرات التوعية بالأمن السيبراني. ويواصل قادة تكنولوجيا المعلومات والأمن لعب دور محوري في قيادة هذه الجهود وتعزيزها داخل المؤسسات.
كما تعمل المؤسسات على تطوير نضج برامجها، حيث يعتمد 76% منها حملات تدريبية منظمة، فيما تقدم 84% برامج تدريب مخصصة تستهدف فئات محددة من الموظفين.
معالجة تحديات الموارد والمواهب:
في ظل استمرار المملكة العربية السعودية في توسيع اقتصادها الرقمي، لا تزال قيود الموارد ونقص الكفاءات تمثل تحدياً قائماً. ومن بين المؤسسات التي تأخرت في تنفيذ برامج التوعية، أشار 28% من المشاركين في استطلاع منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى أن نقص الكوادر البشرية يمثل العائق الرئيسي.
ويُعد سد هذه الفجوات أمراً ضرورياً للحفاظ على الزخم وضمان تحقيق مرونة سيبرانية مستدامة على المدى الطويل.
ماذا يعني ذلك لعام 2026 وما بعده:
تشير البيانات بوضوح إلى أن التدريب على الوعي بالأمن السيبراني يساهم في تقليل الحوادث، وأن المؤسسات التي تستثمر فيه وتقيس أثره تحقق نتائج ملموسة. إلا أن الذكاء الاصطناعي يسرّع في الوقت ذاته قدرات المهاجمين وتبني المؤسسات للتقنيات الحديثة.
وفي المقابل، تتزايد مخاطر التهديدات الداخلية، كما أن العديد من البرامج لا تزال تفقد فعاليتها بسبب انخفاض معدلات إتمام التدريب أو الاعتماد على محتوى قديم.
ولتحقيق الفاعلية المطلوبة، يجب أن تكون برامج التدريب مستمرة ومرتبطة بالواقع العملي، وأن يتم التعامل معها كأحد الركائز الأساسية لإدارة المخاطر، وليس كمبادرة جانبية.
وفي هذا السياق ، قال سامي الشويرخ، المدير الإقليمي الأول في فورتينت:
"مع تزايد تعقيد التهديدات السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي، تتمتع المملكة العربية السعودية بمكانة متميزة تؤهلها لقيادة المنطقة نحو مستقبل رقمي أكثر أمانًا، بفضل أطرها التنظيمية القوية، وتركيزها على تطوير المهارات المحلية، والاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية الرقمية.
وتؤكد هذه النتائج أن تمكين الموظفين من خلال التعليم المستمر في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب الاستثمار في التقنيات، يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية مسيرة التحول الرقمي في المملكة."
حول فورتينت
تُعد فورتينت (NASDAQ: FTNT) قوة دافعة في تطور الأمن السيبراني والتكامل بين الشبكات والأمن. تتمثل مهمتنا في تأمين الأشخاص والأجهزة والبيانات في كل مكان، واليوم نوفر الأمن السيبراني حيثما يحتاجه عملاؤنا من خلال أكبر محفظة متكاملة تضم أكثر من 50 منتجًا من فئة المؤسسات. يعتمد أكثر من نصف مليون عميل على حلول فورتينت، والتي تعد من بين الأكثر استخدامًا وبراءة اختراع وتحققًا في الصناعة.
يُعد معهد تدريب فورتينت أحد أكبر وأشمل برامج التدريب في هذا المجال، وهو مكرس لجعل تدريب الأمن السيبراني وفرص العمل الجديدة متاحة للجميع. يُعد التعاون مع المنظمات المرموقة في كل من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك فرق الاستجابة لحالات الطوارئ الحاسوبية (CERTS) والجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية، عنصرًا أساسيًا في التزام فورتينت بتعزيز المرونة السيبرانية عالميًا.
تُطور مختبرات FortiGuard، وهي وحدة استخبارات التهديدات والأبحاث المتقدمة في فورتينت، تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي الرائدة لتزويد العملاء بحماية عالية المستوى وموثوقة، بالإضافة إلى معلومات استخباراتية قابلة للتنفيذ عن التهديدات.
تعرف على المزيد عبر موقع فورتينت الإلكتروني أو مدونة فورتينت أو مختبرات FortiGuard.
حقوق النشر © 2025 فورتينت، Inc. جميع الحقوق محفوظة.
-انتهى-
#بياناتشركات








