PHOTO
*تم التحديث بتفاصيل
تباين أداء المؤشرات الرئيسية لأسواق الأسهم العربية التي تعمل يوم الاثنين، فيما قررت الإمارات وقف التداول في سوقيها بأبوظبي ودبي يومي الاثنين والثلاثاء، في خضم تصعيد التوترات في الشرق الأوسط بعد هجمات إسرائيل وأمريكا ضد إيران.
شنت إسرائيل وأمريكا هجمات ضد إيران، السبت، نتج عنها مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات طهران، فيما ردت إيران بهجمات استهدفت القواعد الأمريكية في دول الخليج وتسببت في تعطل حركة الطيران وخسائر في سوق الأسهم وعرقلة عبور ناقلات النفط في مضيق هرمز.
قلص المؤشر الرئيسي لبورصة السعودية خسائره خلال تعاملات الاثنين وأنهى التداولات على شبه استقرار، فيما تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 0.6%.
أما بورصة قطر التي كانت في عطلة رسمية يوم الأحد بمناسبة يوم البنوك، فعمقت خسائرها الاثنين وأنهت التداول على تراجع بنحو 4.3%. وأنهى مؤشر بورصة مسقط التعاملات على ارتفاع بأكثر من 1%.
وأعادت بورصة الكويت التداول بعد أن علقته يوم الأحد وتراجع مؤشرها بنهاية التعاملات بنحو 2%.
النفط والذهب
مع عودة الأسواق العالمية للتداول الاثنين، قفزت أسعار النفط لتسجل أعلى مستوى في عدة أشهر بسبب مخاوف من تأثر الإمدادات نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتخطى خام برنت مستوى 82 دولار قبل أن يقلص مكاسبه إلى نحو 78.9 دولار للبرميل.
تستمر المخاوف رغم قرار أوبك بلس بزيادة الإنتاج في أبريل كون استمرار الصراع وصعوبة وصول هذا الإنتاج الجديد للسوق العالمية في حال ظل العبور من مضيق هرمز صعب. ومضيق هرمز هو ممر مائي محوري في تجارة النفط يقع بين إيران وسلطنة عُمان ويمر عبره نحو خمس النفط العالمي.
وتشير توقعات إلى ارتفاع النفط لمستويات تتراوح بين 80-100 دولار للبرميل إذا استمر التصعيد في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
كما ارتفع الذهب مع لجوء المستثمرين للملاذات الآمنة ووصل سعر الأونصة عند 5,390 دولار.
(إعداد: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا








