PHOTO
دبي، الإمارات العربية المتحدة، اختتمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية الموسم الخامس من مسابقة "تحدي علوم المستقبل"، التي سجلت مشاركة 681 فريقاً مرشحاً ضموا 1713 طالباً وطالبة من 17 جهة محلية وخليجية وعربية، محققة نمواً بلغ نحو 35% مقارنة بالموسم الرابع، بما يعكس اتساع نطاق المسابقة على مستوى الوطن العربي، وترسخ مكانتها منصةً رائدة لتحفيز الابتكار الطلابي في مجالات العلوم والتقنيات المستقبلية.
وشهد الحفل الختامي إعلان الفرق الفائزة في المسابقة، التي جاءت هذا العام تحت عنوان "السياحة والضيافة"، وهو موضوع اختير لارتباطه المباشر باستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، ولما يتيحه من مساحة واسعة أمام الطلبة لاستكشاف توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، في تطوير قطاع السياحة، وتعزيز استدامته، والارتقاء بجودة تجارب الضيافة. وقد طورت الفرق مشاريعها ضمن هذا الإطار، مع التركيز على حلول ابتكارية تخدم هذا القطاع الحيوي عبر مسارات شملت التجارب السياحية الذكية، وخدمات الضيافة المستقبلية، والسياحة المستدامة، والتجارب الثقافية المبتكرة.
وقال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، خلال كلمته في الحفل: "نحتفي اليوم بختام موسم جديد من مسابقة تحدي علوم المستقبل، التي تواصل ترسيخ حضورها منصةً عربيةً رائدةً لاكتشاف الطاقات الطلابية الواعدة، وتحفيزها على الإبداع في المجالات المرتبطة بالتقنيات الحديثة وعلوم المستقبل. ويعكس حجم المشاركة في هذه الدورة، الذي بلغ 1713 طالباً وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية في الوطن العربي، ما يمتلكه أبناؤنا وبناتنا من طموح ومعرفة وقدرة حقيقية على الابتكار وصناعة الفارق".
وأضاف معاليه: "جاء اختيار موضوع السياحة والضيافة لهذا الموسم مواكباً للتحولات المتسارعة في توظيف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تطوير القطاعات الحيوية، كما يعكس حرص المؤسسة على ربط الطلبة بقضايا التنمية والاقتصاد والمعرفة، وفتح المجال أمامهم لتقديم حلول مبتكرة ذات قيمة عملية. ونؤمن في المؤسسة بأن الاستثمار في العقول الشابة وتمكينها من أدوات المستقبل يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمعات أكثر جاهزية وقدرة على التقدم".
وشهد الموسم الخامس تسجيل 914 فريقاً ضموا 2298 طالباً وطالبة، جرى ترشيح 681 فريقاً منهم من الجهات المشاركة، كما شهدت هذه الدورة مشاركة كل من هيئة الشارقة للتعليم الخاص ومركز ربع قرن ووزارة التربية والتعليم العالي من الجمهورية اللبنانية للمرة الأولى، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة المؤسسية وتنامي الثقة بالمسابقة على مستوى العالم العربي. كما توزعت المشاركات على طيف واسع من الجهات التعليمية والرعوية في دولة الإمارات ودول الخليج وعدد من الدول العربية، بما عزز البعد العربي للمسابقة ورسخ حضورها منصةً جامعة للمواهب الطلابية في مجالات علوم المستقبل.
وضمن أعمال الموسم، نُظمت لقاءات تعريفية باللغتين العربية والإنجليزية يومي 11 و18 أكتوبر 2025 بحضور نحو 700 من الطلبة والمشرفين، جرى خلالها استعراض آليات التسجيل ومنصة المسابقة وطرق عرض المشاريع، إلى جانب تنفيذ برنامج تدريبي تخصصي مطوّر استهدف فئتَي الناشئين والفرق المحترفة. وغطّى البرنامج موضوعات الأنظمة المدمجة الذكية، والمتحكمات الدقيقة، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وإنترنت الأشياء، وتطوير النماذج الأولية، فيما بلغ عدد المشاركين فيه 344 مشاركاً في فئة الناشئين و519 مشاركاً في فئة الفرق المحترفة، بما أسهم في رفع جاهزية الفرق وتعزيز جودة المشاريع المشاركة.
وفي جانب التقييم، تولّت لجنة تحكيم ضمت 17 عضواً من أساتذة الجامعات والمهندسين والمتخصصين في مجالي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تقييم المشاريع وفق ستة معايير رئيسية شملت القدرة على التصميم، والتفكير الابتكاري، والتكنولوجيا والإلكترونيات، والقدرة على البرمجة، ومهارات العرض والتواصل، ومدى ارتباط المشروع بموضوع المسابقة. ومرّت المشاركات بمرحلة تحكيم إلكتروني لجميع الفرق، أعقبتها مقابلات مباشرة للفرق المتأهلة، وصولاً إلى اختيار الفائزين وتكريمهم في الحفل الختامي.
وتضمنت منظومة الجوائز في هذه الموسم فئات متعددة لفئتَي الناشئين والمحترفين، شملت بطل تحدي علوم المستقبل، وأفضل مصمم، وأفضل مبتكر، وأفضل مهندس، وأفضل مقدم، إلى جانب جوائز الأداء المتميز في الفئات الفرعية وجوائز لجنة التحكيم، بما يعكس توجه المسابقة نحو توسيع نطاق التقدير وتحفيز مستويات أعلى من الإبداع والتميز بين الطلبة المشاركين.
وقد شهد الحفل إعلان الفرق الفائزة في الموسم الخامس من مسابقة "تحدي علوم المستقبل" ضمن فئتَي الناشئين والمحترفين، وذلك عن مشاريع ابتكارية عكست تميزاً في التفكير التطبيقي، والتصميم، والتوظيف التقني. عكست المشاريع الفائزة مستوى متقدماً من الوعي بالتحديات والفرص التي يطرحها قطاع السياحة والضيافة، وقدرة الطلبة على تقديم حلول مبتكرة تستجيب لمتطلبات المستقبل.
وأكدت المؤسسة في ختام الحفل التزامها بمواصلة دعم المبادرات التي تعلي من شأن المعرفة، وتفسح المجال أمام الأجيال القادمة لترسيخ حضورها في مجالات علوم المستقبل، بما ينسجم مع رسالتها في تعزيز التميز والابتكار، وبناء بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والتفوق، وترسيخ حضور الطالب العربي الموهوب في ميادين التنافس العلمي والمعرفي.
-انتهى-
#بياناتحكومية








