تسلسل زمني: رحلة الولايات المتحدة الأمريكية مع فيروس كورونا

تتصدر الولايات المتحدة دول العالم في عدد الإصابات

  
صورة لمواطنيين أمريكيين في نيويورك

صورة لمواطنيين أمريكيين في نيويورك

REUTERS/Andrew Kelly

زاوية عربي

من ياسمين نبيل، الصحفية في موقع زاوية عربي

كانت الولايات المتحدة أكثر الدول التي تأثرت بفيروس كورونا من حيث أعداد الإصابات والوفيات حيث سجلت حتى يوم الثلاثاء، 2,302,288 إصابة و120,333 وفاة، بحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

خلفية عن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها

يتبع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، بحسب موقع المركز الرسمي. وهدفه الرئيسي حماية الصحة والسلامة العامة من خلال مكافحة الأمراض والسيطرة عليها والوقاية منها داخل الولايات المتحدة وعلى الصعيد العالمي.

أثرت الأزمة أيضا بشكل كبير على الاقتصاد والأعمال التجارية حيث وصلت نسبة البطالة إلى 14.7% في ابريل الماضي قبل أن تنخفض إلى 13.3% في شهر مايو الماضي وفقدان 20.5 مليون وظيفة في أبريل الماضي وهو المعدل الأسوأ منذ أزمة الكساد الكبير عام 1929 والتي حدث فيها كساد اقتصادي كبير بعد انهيار سوق الأسهم، بحسب تقارير إعلامية.

فيما يلي نستعرض تسلسل زمني لأهم الخطوات والمراحل في الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة:  

(بحسب بيانات وتصاريح رسمية وتقارير صحفية)

17 يناير: بدأ تفعيل إجراءات فحص المسافرين العائدين من وهان الصينية للأعراض الخاصة بفيروس كورونا في مطارات سان فرانسيسكو ونيويورك ولوس انجلوس.

21 يناير: ظهور أول حالة مؤكدة للإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة وتحديدا في واشنطن، بعد ظهور الأعراض على رجل ثلاثيني بعد أيام قليلة من عودته من رحلة لوهان في 15 يناير.

6 فبراير: أول حالة وفاة في كاليفورنيا بسبب الفيروس والتي تم الكشف عنها لاحقا في أبريل بعد التشريح.

13 مارس: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن حالة الطوارئ في البلاد مما يترتب عليه الاستفادة من مبلغ يصل إلى 50 مليار دولار لمكافحة الفيروس.

15 مارس: مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) يقرر خفض سعر الفائدة إلى ما بين 0 و0.25% وأضاف أنه سيضخ مبالغ ضخمة في الاقتصاد من خلال شراء ما لا يقل عن 500 مليار دولار من سندات الخزانة (ديون حكومية) وما لا يقل عن 200 مليار دولار من الديون المدعومة بالرهن العقاري (ديون شراء العقارات).

16 مارس: ترامب يعلن توصيات لمكافحة انتشار الفيروس ومنها تقليص السفر وإغلاق المدارس وتجنب المطاعم والبارات وتجنب التجمعات التي تضم أكثر من عشرة أشخاص كما صدر قرار لسكان منطقة سان فرانسيسكو بتفادي الخروج من المنزل إلا للضرورة.

17 مارس: انتشار الفيروس في كافة الولايات الأمريكية الخمسين.

19 مارس: بسبب طبيعة الدولة الفيدرالية، لم تكن هناك خطة موحدة لتطبيق الإغلاق الكامل في كل الولايات ولكن بدأ تطبيق إجراءات الإغلاق في توقيتات مختلفة. كانت كاليفورنيا أول ولاية تصدر قرار التزام المنازل في 19 مارس ومن بعدها نيويورك في 22 مارس بينما كانت جورجيا الأخيرة في إصدار القرار في 3 أبريل.

26 مارس: أمريكا تسجل أكبر عدد للإصابات في العالم وهو 81,321 وأكثر من 1000 وفاة.

27 مارس: وقع ترامب على مشروع قانون لتخصيص مبلغ 2.2 تريليون دولار لمواجهة تداعيات كورونا، والتي قال ترامب عنها أنها أكبر حزمة إصلاح اقتصادية في تاريخ الدولة، وذلك لدعم الأفراد والشركات.

16 أبريل: ترامب يعلن عن التوصيات بخصوص تخفيف إجراءات الغلق تدريجيا تحت ما أسماه "إعادة فتح أمريكا مجددا". تتضمن الخطة إرشادات للأفراد والشركات بخصوص إعادة فتح الاقتصاد وأماكن العمل والمدارس والسفر على ثلاث مراحل في الولايات المختلفة مع الحفاظ على شروط السلامة وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي. 

يحدد حاكم كل ولاية مواعيد وإجراءات فتح الولاية طبقا لبعض الشروط مثل تسجيل عدد إصابات أقل وأعراض أقل لمدة 14 يوم ومن ثم الانتقال للمرحلة التالية حتى الوصول إلى المرحلة الأخيرة والتي ترفع معظم القيود فتسمح مثلا بالتواجد غير المشروط في مواقع العمل وفتح أماكن التجمعات الكبيرة مع مراعاة قيود خفيفة على التباعد الاجتماعي.

24 أبريل: أصبحت جورجيا أول ولاية تعيد الفتح وتسمح لبعض الأعمال التجارية بفتح أبوابها منها الصالات الرياضية ومحلات الحلاقة وصالونات الشعر وصالونات الوشم. بعدها بأيام قليلة تم السماح أيضا للمطاعم والمسارح والأندية الاجتماعية بالفتح.  

15 مايو: 5 مناطق من إجمالي 10 مناطق بدأت بعض من إجراءات المرحلة الأولى من إعادة الفتح في ولاية نيويورك والتي تعتبر الولاية الأكبر من حيث عدد الإصابات بالفيروس. وتلتها في الأسابيع القليلة اللاحقة 4 مناطق أخرى.

18 مايو: ولاية فلوريدا تطبق مرحلة الفتح الأولى بشكل كامل وأتاحت فتح المطاعم والمتاحف والمكتبات وصالات الرياضة بنسبة إشغال 50% وكذلك فتح صالونات التجميل والسماح بإجراء الجراحات الاختيارية مع استمرار التعلم عن بعد في المدارس. وكان حاكم الولاية قد سمح لبعض الشواطئ بإعادة الفتح في 17 أبريل.

19 مايو: بدأت ولاية كونيكتيكت تخفيف إجراءات الغلق والسماح لبعض المطاعم والمحلات بالفتح لتصبح بذلك الولاية الأخيرة من الولايات الخمسين التي تتجه نحو الفتح.

5 يونيو: معظم ولاية فلوريدا تبدأ في المرحلة الثانية من الفتح وتتيح فتح البارات والمسارح وزيادة حد التجمعات المسموح بها من 10 إلى 50 وفتح الشواطئ بدون قيود. وتقرر فتح ملاهي ديزني أيضا في 11 يوليو مع بعض الإرشادات.

12 يونيو: ولاية كاليفورنيا تسمح لبعض المقاطعات بفتح المطاعم والفنادق وصالات الرياضة وبعض الأنشطة التجارية.

16 يونيو: جورجيا تسمح بتجمعات مكونة من 50 فرد وترفع القيود الخاصة بتقليل عدد الأفراد في المطاعم وتعلن أنها ستسمح للمؤتمرات وأماكن العروض المباشرة بالفتح بداية من أول يوليو

22 يونيو: - نيويورك تبدأ المرحلة الثانية من إعادة الفتح وتتيح عودة العمل من المكاتب وإعادة فتح المطاعم والبارات المفتوحة وصالونات التجميل.

- ترامب يعلق منح العديد من تأشيرات العمل والاقامات المعروفة باسم البطاقة الخضراء حتى اخر العام الحالي وذلك بهدف الحفاظ على الوظائف للشعب الأمريكي.

(إعداد: ياسمين نبيل، وقد عملت ياسمين سابقا كصحفية في موقع ومضة في الإمارات)

(تحرير: تميم عليان، للتواصلyasmine.saleh@refinitiv.com )

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا