حال الاقتصاد السعودي

إنفوجرافك يوضح معدلات نمو الناتج المحلي للمملكة في آخر 10 سنوات

  
صورة للعلم السعودي

صورة للعلم السعودي

shutterstock

في مقال سابق نشر على موقعنا تحدث Sandeep Gosh عن تداعيات أزمة كورونا على المملكة على المدى الطويل وقال ان أكثر دول العالم تربحا من الموارد الطبيعية اضطرت في السنوات الماضية إلى إعادة هيكلة اقتصادها لتقليل اعتمادها على النفط بعد أزمة انهيار الأسعار التي بدأت في النصف الثاني من 2014.

اما المستقبل فرأى الكاتب انه مقلق و"مليئ بالمخاطر" وان النفط قد يكون الحل الآن، وأضاف لشرح وجهة نظره:

"يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3% هذا العام، أي عكس توقعات المملكة بارتفاعه بنسبة 2.3%. الأزمة الحالية تعني توقف السياحة، وقد يحتاج إنعاشها مجددا من 3 إلى 5 سنوات.

وقد تمر بعض السنوات قبل أن يتحقق عائد من ال8 مليارات دولار التي أنفقها صندوق الثروة السيادية على أسهم الشركات الكبرى مؤخرا، وقد لا يتحقق على الإطلاق. لابد إذا أن يكون النفط هو المنقذ الوحيد لتعزيز اقتصاد المملكة الآن".

لقراءة المقال: في عز أزمة كورونا.. النفط هو الحل في السعودية

التالي إنفوجرافك ببيانات توضح تطور معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

(البيانات من إعداد Sandeep Ghosh وتصميم أحمد فكري)

(للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا