PHOTO
تتوقع شركة الحفر العربية السعودية التي تقدم خدمات الحفر البري والبحري لقطاع النفط والغاز، والمدرجة في بورصة السعودية، أن يكون لتعليق تشغيل بعض منصات الحفر البحرية في منطقة الخليج العربي مؤقتا تأثير "محدود" على الأداء المالي للربع الأول من 2026، وفق بيانها المرسل لتداول الخميس.
خلفية سريعة
كانت الشركة - التي تأسست في 1964 ومدرجة في البورصة السعودية منذ 2022 - تلقت إشعارات بتعليق تشغيل بعض منصاتها البحرية في منطقة الخليج العربي بسبب التوترات في المنطقة وفق بيانها. وهي ليست الشركة الأولى التي تعلن عن إجراءات مماثلة.
وتستمر التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والخليج، مع استمرار الحرب الإسرائيلية - الأمريكية ضد إيران لنحو شهر، والتي ألقت بظلالها على إمدادات النفط مع إغلاق مضيق هرمز الذي يعبر منه خمس النفط العالمي، وتنفيذ إيران هجمات ضد دول خليجية.
كانت شركة الحفر العربية، قد تحولت للخسارة خلال العام الماضي 2025، وفق بيانات مرسلة للبورصة، مسجلة صافي خسائر عائدة على مساهمي الشركة بقيمة 75.3 مليون ريال (20.1 مليون دولار)، مقابل أرباح صافية بقيمة 321.4 مليون ريال في 2024، تحت ضغط تراجع الإيرادات بأكثر من 5% على أساس سنوي، بسبب انخفاض معدل تشغيل منصات الحفر.
وحسب بيانات السوق، تراجع سعر سهم الحفر العربية خلال تعاملات الخميس، بنسبة 2.3% إلى 77.65 ريال للسهم.
تفاصيل أكثر
قالت شركة الحفر العربية في بيان الخميس، إن تعليق تشغيل بعض منصاتها البحرية هو قرار مؤقت، و جاء "كإجراء احترازي بالتنسيق مع عملائها وأصحاب المصلحة المعنيين"، مع جاهزيتها لاستئناف علميات التشغيل فور انحسار التوترات.
وعن التأثير المتوقع على نتائج الأعمال للربع الأول من العام الجاري قالت الحفر العربية إنه سيكون محدود "على أن يتم التعافي مع عودة الظروف إلى طبيعتها واستئناف العمليات التشغيلية".
وتترقب الأسواق ما يمكن التوصل له من أجل خفض التصعيد في المنطقة في ظل أنباء عن مساعي لوقف الحرب في إيران. وقد أشارت تقارير إلى مقترح أمريكي لوقف الحرب يتضمن 15 نقطة بينها إعادة فتح مضيق هرمز، وأن إيران لا تزال تدرسه.
وتعمل منصات الحفر البري للشركة بكامل طاقتها، وفق البيان.
(إعداد: أمنية عاصم، تحرير: شيماء حفظي، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا






