المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية - أعلنت طيران أديل، الناقل الاقتصادي الأسرع نمواً في المملكة العربية السعودية، عن توسيع عملياتها التشغيلية من قاعدتها التي تم إطلاقها مؤخراً في المدينة المنورة، وذلك من خلال إطلاق ثلاث وجهات داخلية جديدة اعتباراً من 1 مارس 2026.

ويشمل هذا التوسع إطلاق رحلات مجدولة إلى جازان الواقعة على ساحل البحر الأحمر في جنوب غرب المملكة، والقصيم المعروفة بإنتاج التمور في وسط المملكة، إضافة إلى عرعر، عاصمة منطقة الحدود الشمالية والمعروفة بمركزها الزراعي، مما يرفع عدد الوجهات التي يخدمها طيران أديل برحلات مباشرة من المدينة المنورة إلى 10 وجهات محلية ودولية.

وتُسيّر طيران أديل حالياً رحلات داخلية إلى أبها والهفوف والدمام والرياض وتبوك، إلى جانب رحلات دولية مباشرة إلى القاهرة وإسطنبول، انطلاقاً من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة.

وقال ستيفن غرينواي، الرئيس التنفيذي لطيران أديل: "قبل شهرين، كشفت طيران أديل عن اعتماد المدينة المنورة كقاعدتها التشغيلية الرابعة في المملكة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط الجوي من وإلى المدينة وتوسيع الخيارات المتاحة للمسافرين.

وقد قمنا بزيادة السعة بنسبة 40%، ونعمل حالياً على إضافة ثلاث وجهات جديدة، ليرتفع إجمالي الوجهات المحلية والدولية التي نخدمها انطلاقاً من المدينة المنورة إلى 10 وجهات، في إطار التزامنا بتقديم مزيد من التنوع والمرونة لعملائنا.

ونظراً للمكانة الدينية للمدينة المنورة باعتبارها ثاني أقدس مدينة في العالم الإسلامي وبوابة رئيسية للحجاج والمعتمرين، حيث يعزز جدول رحلاتنا الموسع خدمات طيران أديل المخصصة لرحلات العمرة على مدار العام، إلى جانب الاستعداد لموسم الحج المقبل، حيث يُسيّر طيران أديل رحلات مباشرة من عدة دول إلى المدينة المنورة".

وتسهم الوجهات الثلاث الجديدة في رفع إجمالي عدد رحلات طيران أديل إلى 94 رحلة أسبوعياً من وإلى المدينة المنورة. ويشغل الناقل طائرات من طراز إيرباص A320 بسعة 186 مقعداً جميعها ضمن الدرجة السياحية بتوزيع 33، مع مقصورات مصممة لتوفير مستويات مريحة من الرحلات على مختلف الخدمات المجدولة.

وتواصل طيران أديل ترسيخ مكانتها كأحد أسرع شركات الطيران نمواً في المنطقة، من خلال تشغيل أسطولها الحديث انطلاقاً من قواعدها في جدة والرياض والمدينة المنورة والدمام إلى أكثر من 30 وجهة داخل المملكة وخارجها، سواءً على مدار العام أو بشكل موسمي، عبر شبكة تمتد إلى الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويتطلع الناقل إلى توسيع شبكة وجهاته لتتجاوز 100 وجهة، إلى جانب زيادة أسطوله ليصل إلى 100 طائرة بحلول عام 2030 تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأصبحت تذاكر الوجهات الجديدة من المدينة المنورة متاحة للحجز عبر تطبيق طيران أديل للهواتف الذكية، والموقع الإلكتروني www.flyadeal.com ، إضافة إلى وكلاء السفر.

نبذة عن طيران أديل

بدأت شركة طيران أديل، في 23 سبتمبر 2017، في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، عملياتها بإقلاع رحلتها الأولى التاريخية من جدة إلى الرياض. وكانت شركة طيران أديل، لكونها شركة رائدة ومبتكرة، أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة يتم إطلاقها فقط عبر قنوات التوزيع الرقمية. وقد أنشئت شركة طيران أديل، باعتبارها شركة الطيران الشقيقة لشركة الطيران الوطنية السعودية - وكلاهما تخضع للملكية الشاملة لشركة الخطوط الجوية العربية السعودية (مجموعة السعودية) - لتقدم خدماتها للعملاء المطلعين على الأسعار والبارعين في مجال التقنية في سوق يقل فيه المستوى العمري لنسبة 80% من سكان المملكة العربية السعودية عن 40 عامًا ويمتلك كل منهم على الأقل اثنين من الهواتف المحمولة.

تهدف شركة طيران أديل إلى دعم نمو قطاعي السفر والسياحة وتعزيز حركة التجارة، من خلال تقديم أسعار تنافسية يومية توفر قيمة مقابل المال، وتلبي احتياجات المسافرين لأغراض ترفيهية ودينية وعائلية وتجارية. وتُعد البساطة هي السمة الطاغية على مقصورة الدرجة الاقتصادية في أسطول طائرات طيران أديل الضيقة البدن. وفي ظل التحول الجذري الذي تشهده المملكة من خلال رحلة التنويع الاقتصادي لرؤية 2030، فإن قطاع الطيران والسياحة من ضمن القطاعات العديدة المخصصة لتعزيز النمو الحيوي. وتُعدّ شركة طيران أديل واحدة من أحدث وأسرع شركات الطيران الاقتصادية نموًا في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، والتي تقدم خدمة متميزة في الوقت المحدد والذي يفوق باستمرار المعدل السائد في القطاع على المستوى العالمي.

منذ إطلاق أولى رحلاتها في عام 2017، نقلت طيران أديل أكثر من 45 مليون مسافر. وفي إنجاز لافت خلال عام 2025، تجاوز عدد المسافرين الذين نقلتهم طيران أديل 10 ملايين مسافر للمرة الأولى خلال عام ميلادي واحد.

وفي مايو 2024، أبرمت طيران أديل أكبر صفقة لشراء الطائرات في تاريخها، شملت 51 طائرة تتضمن- 12 طائرة من طراز A320neos و39 طائرة بحجم أكبر من طراز A321neos - مع جدول زمني للتسليم يبدأ في عام 2027. وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم شركة طيران أديل بتشغيل خدمات مجدولة طويلة المدى اعتبارًا من عام 2027 مع التشغيل التدريجي لعشر (10) طائرات من طراز إيرباص A330neo عريضة البدن التي طلبتها مجموعة السعودية في أبريل 2025.

وبالتالي، تعتزم طيران أديل، بحلول عام 2030، تشغيل مئات المسارات الجوية، وزيادة حجم أسطولها إلى أكثر من الضعف، وتوسيع شبكة وجهاتها بما يفوق ثلاثة أضعاف، لتصل إلى أكثر من 100 طائرة ووجهة على التوالي. كذلك، إن حملة التوسع الضخمة لشركة طيران أديل تجعلها  شركة طيران سريعة النمو، كما أنها واحدة من أكثر الشركات المرغوب العمل بها في البلاد.

-انتهى-

#بياناتشركات