أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026 حيث حقق أرباحاً صافية عائدة إلى للمساهمين في المصرف بقيمة 986 مليون ريال قطري عن الربع الأول 2026.

في 31 مارس 2026 بلغ إجمالي موجودات المصرف 224 مليار ريال قطري بنسبة نمو 1.3% مقارنة بـ 221 مليار ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2025 وبنمو بنسبة 5.9% مقارنة بـ 31 مارس 2025. وقد كانت أنشطة التمويل والاستثمار هي المحرك الرئيسي لنمو الموجودات حيث بلغت موجودات التمويل 146.4 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2026 محققةً نمواً بنسبة 5.7% مقارنة مع ديسمبر 2025 ونمواً بنسبة 11.1% مقارنة مع مارس 2025. كما بلغت الإستثمارات المالية 60.7 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2026 بنسبة زيادة وقدرها 0.8% مقارنة مع ديسمبر 2025 ونمواً بنسبة 14.0% مقارنة مع مارس 2025. وبلغت ودائع العملاء 140.7 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2026 مُسَجِّلَةً نمواً بنسبة 5.4% مقارنة مع مارس 2025. كما بلغت نسبة الائتمان إلى الودائع 95% كما في 31 مارس 2026 مقارنة بالحد الأقصى 100% المُحَدَّد من قِبَلْ مصرف قطر المركزي مما يعكس موقف السيولة القوي لدى المصرف.

كما بلغ اجمالي الدخل عن فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026 مبلغ 2,713 مليون ريال قطري كما بلغ صافي الدخل من أنشطة التمويل والاستثمار 2,467 مليون ريال قطري للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026.

بلغ إجمالي المصروفات العمومية والإدارية للمصرف 277 مليون ريال قطري للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026. وقد ساعد سعي المصرف لتحسين الكفاءة مدعوماً بإجراءات صارمة لإدارة التكاليف في الحفاظ على نسبة التكلفة إلى الدخل عند 17.0% للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، وهي الأدنى في القطاع المصرفي القطري.

كما تمكن المصرف من الإحتفاظ بنسبة موجودات التمويل المتعثر إلى إجمالي موجودات التمويل عند 1.56%، والتي تعتبر من أدنى النسب في القطاع المصرفي مما يعكس جودة المحفظة التمويلية للمصرف والإطار الفعال الذي يَتَّبِعهُ المصرف لإدارة المخاطر. ويواصل المصرف إتباع سياسة متحفظة في تقييم الخسائر من خلال تكوين مخصصات إحترازية لإنخفاض قيمة موجودات التمويل والموجودات الأخرى والمخصصات الأخرى مع الإحتفاظ بنسبة جيدة لتغطية الموجودات التمويلية المتعثرة عند 95% كما في 31 مارس 2026.

وبلغ إجمالي حقوق المساهمين 29.4 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2026 بنسبة زيادة 9.4% مقارنة بـ 26.9 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2025. وبلغت النسبة الإجمالية لكفاية رأس المال 22.9% كما في 31 مارس 2026 وفقاً لمبادئ بازل 3 وهي نسبة أعلى بكثير من الحد الأدنى المطلوب للنسبة الإشرافية المحددة من قِبَلْ مصرف قطر المركزي ومقررات لجنة بازل.

في مارس 2026، قامت وكالة كابيتال إنتليجنس للتصنيفات الائتمانية (CI) بتأكيد تصنيف المصرف طويل الأجل عند مستوى "AA-" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وفي أغسطس 2025 قامت وكالة التصنيف الائتماني العالمية "فيتش" بتأكيد التصنيف الإئتماني للمصرف عند مستوى "A" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وفي يونيو 2025 أيضاً قامت وكالة موديز لخدمات المستثمرين (موديز) بتأكيد تصنيف الودائع طويلة الأجل للمصرف عند مستوى "A1" مع نظرة مستقبلية مستقرة.

خلال عام 2026، حصد المصرف عدداً من الجوائز العالمية والإقليمية والمحلية المرموقة، التي تعكس أداءه المالي القوي، واستمرار جهوده في الابتكار، وانضباطه في تنفيذ استراتيجيته عبر مختلف أنشطته. وفي مقدمة هذه الجوائز، كرّمت غلوبال فاينانس المصرف ضمن عدة فئات، حيث منحته جائزة أفضل بنك في قطر وأفضل مؤسسة مالية إسلامية في قطر، إلى جانب جائزتي أفضل بنك استثماري إسلامي في العالم وأفضل إدارة أصول إسلامية في العالم، كما نال المصرف جائزة أفضل بنك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطر والشرق الأوسط، تأكيداً على دوره في دعم هذا القطاع. كما حظيت خدمات المصرف في مجال الخدمات المصرفية الخاصة بتكريم من يوروموني، حيث حصل على جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في قطر، لريادته في تقديم حلول استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومصممة لتلبية احتياجات العملاء من أصحاب الثروات.

وفي قطاع الخدمات المصرفية للأفراد، اختارت مجلة ذا آشيان بانكر المصرف أفضل بنك للأفراد في قطر لعام 2026، بما يعكس تركيزه المستمر على تطوير تجربة العملاء وتعزيز عروضه المصرفية. كما عزز المصرف مكانته من خلال تصنيفات IFN، حيث حصد عدة مراكز متقدمة شملت أفضل بنك إسلامي، وأفضل بنك للشركات، وأفضل بنك للأفراد، وأفضل عرض رقمي إسلامي من بنك. وتعكس هذه الجوائز قدرة المصرف على تحقيق نمو مستدام، وتعزيز الابتكار، وخلق قيمة طويلة الأمد لعملائه ومساهميه، بما يعزز مكانته الريادية في القطاع المصرفي في دولة قطر وعلى مستوى المنطقة.

-انتهى-

#بياناتشركات